علي الحوسني: «الزعل مرفوع» بيني وبين شقيقي

استطاع علي الحوسني حارس مرمى الوحدة أن يفرض وجوده بقوة على التشكيلة الأساسية للفريق الكروي الأول في الموسم الحالي بعد تألقه بشكل لافت للنظر مع فريقه في المباريات الأخيرة في دوري الخليج العربي، ليترك دكة البدلاء بعد سنوات طويلة بحث خلالها عن الفرصة في

ظل منافسة دائمة مع شقيقه الأصغر عادل الحوسني وليعيد جزءاً كبيراً من ثقة جماهير الوحدة في مركز حراسة مرمى الفريق. وتحديداً منذ مباراة الظفرة في الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي والتي تألق فيها علي الحوسني وساهم خلالها في الزود عن مرماه ببراعة نجح في أحقيته بحراسة عرين العنابي وحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية منذ ذلك الحين وعلى مدار 4 مباريات متتالية في الدوري حقق خلالها الفريق الفوز في 3 على الظفرة والنصر والشارقة وبنتائج عريضة وخسر واحدة أمام الوصل، ولم تتلق شباك الحوسني في المباريات الأربع سوى 4 أهداف مما زاد من ثقة الفريق واللاعب نفسه. وأكد علي الحوسني في حواره مع «البيان الرياضي» أنه لم ييأس أو يفقد الأمل في الحصول على فرصته رغم جلوسه لسنوات طويلة على دكة البدلاء، مشيراً إلى أنه يتشبث بالفرصة ولن يتركها بسهولة، وأنه حذر من شقيقه عادل الذي ينافسه على حراسة مرمى الفريق حتى لا يضيع مكانه في التشكيلة الأساسية مرة أخرى، مبيناً أن العلاقة بينه وبين شقيقه لم تتأثر، كون مصلحة الفريق هي الأهم، وأنه شقيقه خارج الملعب فقط وليس داخل نادي الوحدة. أسباب التألق حدثنا عن أسباب تألقك في الفترة الأخيرة؟ منذ فترة طويلة لم أكن أشارك بصفة أساسية، ولذلك كنت أنتظر الفرصة، وعندما أتت كان لا بد من التمسك بها، ومباراة الظفرة فتحت الباب أمامي لأثبت مكاني في التشكيلة الأساسية، بالإضافة إلى ثقة الجهاز الفني التي منحتني دافعاً قوياً للتألق، وبتوفيق من الله ومساعدة زملائي في الملعب تطور أدائي كثيراً. هل أصابك اليأس يوماً ما لجلوسك على دكة البدلاء لسنوات طويلة؟ لا على العكس تماماً لم يتسلل اليأس بداخلي، ولم أفقد الأمل في يوم من الأيام وأقول إن الفرصة ضاعت، ومنذ لعبت بالفريق الأول للوحدة كنت أضع في ذهني أنه سيأتي اليوم الذي أصبح فيه الحارس الأساسي، وأن الفرصة آتيه لا محالة ولذلك كنت أنتظرها في كل وقت وعندما تأتي لا بد من التشبث بها بعد سنوات من الجلوس على مقاعد البدلاء، وسأحاول قدر الإمكان ألا أفرط في مكاني بسهولة مرة أخرى وأن أجتهد أكثر في التدريبات لتقديم مستوى أفضل. العلاقة مع عادل وماذا قال لك شقيقك الأصغر عادل بعد أن أخذت مكانه في التشكيل الأساسي؟ عادل يحفزني دائماً ويشد من أزري، وقال لي إنها فرصتي ولا بد من التمسك بها، كما أنه يعطيني نصائح باستمرار ويخبرني بأسلوب وميزة مهاجمي الفرق المنافسة حتى آخذ حذري. وهل تأثرت علاقتكما كأشقاء في ظل منافستكما على حراسة عرين الوحدة؟ عادل حارس كبير ولديه إمكانيات هائلة وهو شقيقي على عيني ورأسي خارج الملعب ولكنه ليس شقيقي داخل نادي الوحدة، وعلاقتنا لا تتأثر لأن كلاً منا يعلم دوره جيداً، ويحاول إثبات وجوده في الملعب، ونحن كبار على مثل هذه الأمور أن تتأثر علاقتنا كأشقاء و«الزعل» مرفوع بيننا لأن مصلحة الوحدة أهم من علي وعادل، وكما قلت نحن أشقاء خارج الملعب فقط، وبالتأكيد لا توجد لديه مشكلة كوني الحارس الأساسي الآن. ما الرسالة التي توجهها لشقيقك بعد جلوسه على دكة البدلاء؟ عادل حارس مميز ويملك إمكانيات كبيرة وباستطاعته العودة كأساسي بأي وقت ولذلك لا بد أن أكون حذراً حتى لا أفقد مكاني كأساسي في الفريق حتى لو كان لمصلحة شقيقي. وما تعليقك على مطالبات جمهور الوحدة في السنوات الأخيرة بالتعاقد مع حارس جديد وبأن حراسة مرمى الفريق تعاني؟ لا أرى أن الوحدة يعاني من ضعف في حراسة المرمى أو أي مركز في صفوف الفريق، ربما انتقادات الجماهير لأن النتائج لم تكن جيدة، والخسائر دائماً ما تطول المدافعين والحراس في المقام الأول، فالوحدة لا يحتاج إلى حارس جديد، وأعرف ما يدور في أوساط الوحداوية حول المطالبات المتكررة بالتعاقد مع حراس آخرين، ولكن هذا الأمر يحدث مع أي فريق في العالم والخسارة هي من تتسبب في كثرة الانتقادات ومن الطبيعي أن يغضب الجمهور ويبحث عن مواضع الخلل. وهل كانت هذه الانتقادات تشعرك بالغضب أنت وشقيقك؟ لا بالعكس فقد كانت تشجعنا على الاجتهاد أكثر في التدريبات لإثبات أن حراسة مرمى الفريق بخير. هل تؤمن بسياسة التدوير في مركز حراسة المرمى؟ من وجهة نظري الاعتماد على حارس أساسي هو الأفضل، ربما منح الفرصة لكل حارس في بطولة منفصلة سواء في الدوري أو الكأس أو كأس الخليج العربي لأن الفريق يحتاج جميع حراسه وبالتالي لا بد من أن يكون الكل جاهزاً وفي «الفورمة». كيف ترى فرصك في الانضمام إلى المنتخب؟ الفرصة موجودة وباب المنتخب ليس مغلقاً ولا قاصراً على حراس بعينهم، فقد كان ماجد ناصر الحارس الأساسي وكذلك علي خصيف ثم خالد عيسى والمنافسة بالطبع شديدة بين جميع الحراس للتواجد في قائمة الأبيض المهم أن يتمسك كل حارس بالفرصة، وأي لاعب يجب أن يجتهد لعرض نفسه على الجهاز الفني للمنتخب لأن الانضمام للأبيض وتمثيل الوطن حلم كل لاعب، وأقول لا يوجد مستحيل وسأحاول بذل قصارى جهدي والاستمرار أساسياً مع الوحدة حتى يكون بوابتي للمنتخب. بيسيرو وأغيري حدثنا عن علاقتك بالمدير الفني أغيري؟ أغيري مدرب محنك ويقوم بعمل جيد مع الفريق وليس عليه أي قصور، فهو مدرب قوي وذكي ويعرف ماذا يريد وكيف يدير المباريات كما أنه أكثر مدرب منح فرصاً للاعبين والجميع يشاهد الوحدة يلعب بأسماء جديدة ومختلفة في كل مباراة لأن ثقته كبيرة في جميع اللاعبين. ومَن أفضل المدربين الذين تعاملت معهم ولماذا؟ البرتغالي بيسيرو، لا يوجد سبب معين لأن كل مدرب له أسلوبه وطريقته ولكن ربما لأنني لعبت مباريات أكثر مع بيسيرو، فقد كان متفهماً ويملك شخصية مميزة، وعندما تسلم المهمة الفريق كان في المركز العاشر وأنهينا الموسم في المركز الثاني. الوحدة والمنافسة أين ترى الوحدة الآن.. وما أسباب البداية السيئة في الموسم الحالي؟ الوحدة عائد بقوة خصوصاً أن الأداء تحسن كثيراً، ربما لم يحالفنا الحظ في بداية الموسم على صعيد النتائج في أول 7 مباريات ومن دون أي فوز لكن الأداء كان جيداً بخلاف النتائج، وأعتقد أن الحظ عاندنا في مباريات كثيرة، ولكن حالفنا التوفيق في المباريات الأخيرة، وأتمنى أن يقف الحظ معنا باستمرار. وهل الفوز الذي تحقق على النصر والشارقة بنتائج كبيرة تمثل عودة العنابي ورفعت الضغوط عن الفريق؟ بالتأكيد خصوصاً وأن الجماهير لم تكن لتتحمل المزيد من النتائج المخيبة وفقدان نقاط جديدة، والفوز أعاد الثقة للفريق وللجمهور، وهي بالفعل تمثل عودة قوية ونأمل أن يقدم الوحدة بصمة مميزة هذا الموسم. هل تعتقد أن الوحدة قادر على المنافسة والفوز بالدوري بعد غياب 6 سنوات؟ لا يوجد شيء مستحيل في كرة القدم، والمنافسة على اللقب ستتضح بشكل عام بعد نهاية الدور الأول وحينها نستطيع تحديد من الفرق المنافسة وهل إذا كان الوحدة منافساً أم لا، وفارق النقاط ليس كبيراً مع فرق الصدارة حالياً، فقبل موسمين كنا في المركز العاشر وأنهينا الدوري الثاني ولو كانت هناك مباريات متبقية ربما لفزنا بالبطولة، وبالتأكيد طموحنا كلاعبين الفوز بالدوري لأننا نضعه هدفاً أمامنا في كل موسم أو على الأقل التواجد ضمن الثلاثة الأوائل. من وجهة نظرك ما هي الفرق القادرة على المنافسة هذا الموسم؟ المستويات متقاربة بين فرق عدة وملامح المنافسة لم تتحدد بعد في ظل وجود أندية الوصل والجزيرة والأهلي والعين والشباب والوحدة وهي جميعها في صلب المنافسة، وكما قلت ستتضح معالم المنافسة بعد نهاية الدور الأول، ولكني أعتقد أن الموسم الحالي سيشهد تتويج بطل جديد غير الأهلي والعين اللذين سيطرا على البطولة في السنوات الأربع الأخيرة. كاسياس وجيان كيف ترى دور الأجانب مع الوحدة؟ الفريق يملك محترفين دوليين على مستوى عال مثل جوجاك وفالديفيا، والأجانب يقدمون إضافة قوية، تيجالي على سبيل المثال هداف الدوري وأفضل لاعب أجنبي الموسم الماضي، وفالديفيا استعاد كثيراً من مستواه، وجوجاك المنضم هذا الموسم بدأ في التأقلم والانسجام مع اللاعبين، فضلاً عن المدافع الكوري ريم الذي دخل في الفورمة. وهل وجود تيجالي الهداف يمنحكم الطمأنينة كلاعبين؟ بالتأكيد لأنه قادر على التسجيل في شباك المنافسين وبإمكانه «تخليص» أي مباراة في أي لحظة. من لفت نظرك من اللاعبين حتى الآن؟ علي مبخوت وتيجالي. ومن المهاجم الذي تحسب له ألف حساب؟ الغاني جيان فهو هداف كبير ولاعب خطير داخل منطقة الجزاء و«يشم» رائحة المرمى. * من مثلك الأعلى من الحراس؟ على مستوى الإمارات حارس منتخبنا الوطني السابق محسن مصبح، وعلى المستوى العالمي الإسباني كاسياس. ما الرسالة التي توجهها لجماهير الوحدة؟ أقول لهم الوحدة عائد للانتصارات ولمنصات التتويج، نعم ربما تعثرنا في بداية الموسم ولكن الوحدة عائد للانتصارات ولمنصات التتويج وعليكم أن تثقوا في حراسة عرين العنابي لأن مصلحة الفريق فوق أي شيء. انتماء قال علي الحوسني إن الوحدة بيته الأول ولا يفكر في مسألة تجديد عقده من عدمه في الوقت الحالي، مؤكداً أنه يركز على تقديم أفضل ما لديه مع الفريق في الفترة الحالية من أجل تحقيق الانتصارات وبعدها لكل حادث حديث. وأضاف تعليقاً على انتهاء عقده مع الفريق بنهاية الموسم الحالي: «بالفعل عقدي ينتهي مع الوحدة في الصيف المقبل نهاية الموسم الحالي وسأدخل فترة الستة شهور في شهر يناير المقبل، ولكن لم يفتح النادي معي مفاوضات التجديد حتى الآن، وفي الوقت نفسه لا أفكر في مسألة العقود لأن همي الأكبر هو إثبات وجودي وتقديم أداء قوي مع الفريق وبعدها لكل حادث حديث». أمل ننتظر تتويج العين بـ «الآسيوية» أكد علي الحوسني أن الوحدة قادر على ترك بصمة مميزة في البطولة الآسيوية التي يعود للمشاركة بها هذا الموسم، وقال إن الوحدة فريق كبير والآسيوية ليست غريبة عليه والفريق قادر على تجاوز الدور التمهيدي والانتقال لمرحلة المجموعات والمضي قدماً في البطولة، مستشهداً بتطور أنديتنا في البطولة القارية في الأعوام الأخيرة والإنجاز الذي حققه الأهلي بالتأهل للنهائي العام الماضي والعين في الموسم الحالي، وأن الزعيم قادر على إسعاد الشعب الإماراتي بأكمله بالحصول على البطولة بعد تأهله للنهائي أمام تشونبوك الكوري الجنوبي لاسيما وأنه يلعب باسم الوطن والجميع سيقف خلفه في مهمته الوطنية، وأضاف: «العين فريق كبير ولديه إمكانيات هائلة وقادر على تحقيق الحلم الذي ينتظره الجميع بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا والاحتفال به في مدينة العين». مستوى مطر أسطورة عائد بقوة أشاد علي الحوسني بالدور الكبير الذي يلعبه قائد المنتخب الوطني والوحدة سواء مع الفريق أو المنتخب الأول لما يملك من خبرات طويلة في الملاعب، وقال: «إسماعيل مطر قائد وأسطورة وصاحب بصمة مميزة في تاريخ الكرة الإماراتية واستطاع العودة بقوة لمستواه ولفورمته العالية، وسيعود أقوى مما سبق بدليل عودته للمنتخب التي أعتقد أنها في غاية الأهمية في هذا التوقيت كونه يمنح الفريق أو المنتخب ثقلاً كبيراً، وله أثر لا يمكن إغفاله على اللاعبين حتى لاعبي الفرق المنافسة». وأضاف: «مطر صاحب خبرات طويلة وهو أول من يجلس مع اللاعبين ويعطي نصائحه للعناصر الشابة للاستفادة من خبرته، وسواء في حالة الفوز أو الخسارة فهو اعتاد أن يجلس مع الجميع ويحفزنا للأفضل».


الخبر بالتفاصيل والصور


استطاع علي الحوسني حارس مرمى الوحدة أن يفرض وجوده بقوة على التشكيلة الأساسية للفريق الكروي الأول في الموسم الحالي بعد تألقه بشكل لافت للنظر مع فريقه في المباريات الأخيرة في دوري الخليج العربي، ليترك دكة البدلاء بعد سنوات طويلة بحث خلالها عن الفرصة في ظل منافسة دائمة مع شقيقه الأصغر عادل الحوسني وليعيد جزءاً كبيراً من ثقة جماهير الوحدة في مركز حراسة مرمى الفريق.

وتحديداً منذ مباراة الظفرة في الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي والتي تألق فيها علي الحوسني وساهم خلالها في الزود عن مرماه ببراعة نجح في أحقيته بحراسة عرين العنابي وحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية منذ ذلك الحين وعلى مدار 4 مباريات متتالية في الدوري حقق خلالها الفريق الفوز في 3 على الظفرة والنصر والشارقة وبنتائج عريضة وخسر واحدة أمام الوصل، ولم تتلق شباك الحوسني في المباريات الأربع سوى 4 أهداف مما زاد من ثقة الفريق واللاعب نفسه.

وأكد علي الحوسني في حواره مع «البيان الرياضي» أنه لم ييأس أو يفقد الأمل في الحصول على فرصته رغم جلوسه لسنوات طويلة على دكة البدلاء، مشيراً إلى أنه يتشبث بالفرصة ولن يتركها بسهولة، وأنه حذر من شقيقه عادل الذي ينافسه على حراسة مرمى الفريق حتى لا يضيع مكانه في التشكيلة الأساسية مرة أخرى، مبيناً أن العلاقة بينه وبين شقيقه لم تتأثر، كون مصلحة الفريق هي الأهم، وأنه شقيقه خارج الملعب فقط وليس داخل نادي الوحدة.

أسباب التألق

حدثنا عن أسباب تألقك في الفترة الأخيرة؟

منذ فترة طويلة لم أكن أشارك بصفة أساسية، ولذلك كنت أنتظر الفرصة، وعندما أتت كان لا بد من التمسك بها، ومباراة الظفرة فتحت الباب أمامي لأثبت مكاني في التشكيلة الأساسية، بالإضافة إلى ثقة الجهاز الفني التي منحتني دافعاً قوياً للتألق، وبتوفيق من الله ومساعدة زملائي في الملعب تطور أدائي كثيراً.

هل أصابك اليأس يوماً ما لجلوسك على دكة البدلاء لسنوات طويلة؟

لا على العكس تماماً لم يتسلل اليأس بداخلي، ولم أفقد الأمل في يوم من الأيام وأقول إن الفرصة ضاعت، ومنذ لعبت بالفريق الأول للوحدة كنت أضع في ذهني أنه سيأتي اليوم الذي أصبح فيه الحارس الأساسي، وأن الفرصة آتيه لا محالة ولذلك كنت أنتظرها في كل وقت وعندما تأتي لا بد من التشبث بها بعد سنوات من الجلوس على مقاعد البدلاء، وسأحاول قدر الإمكان ألا أفرط في مكاني بسهولة مرة أخرى وأن أجتهد أكثر في التدريبات لتقديم مستوى أفضل.

العلاقة مع عادل

وماذا قال لك شقيقك الأصغر عادل بعد أن أخذت مكانه في التشكيل الأساسي؟

عادل يحفزني دائماً ويشد من أزري، وقال لي إنها فرصتي ولا بد من التمسك بها، كما أنه يعطيني نصائح باستمرار ويخبرني بأسلوب وميزة مهاجمي الفرق المنافسة حتى آخذ حذري.

وهل تأثرت علاقتكما كأشقاء في ظل منافستكما على حراسة عرين الوحدة؟

عادل حارس كبير ولديه إمكانيات هائلة وهو شقيقي على عيني ورأسي خارج الملعب ولكنه ليس شقيقي داخل نادي الوحدة، وعلاقتنا لا تتأثر لأن كلاً منا يعلم دوره جيداً، ويحاول إثبات وجوده في الملعب، ونحن كبار على مثل هذه الأمور أن تتأثر علاقتنا كأشقاء و«الزعل» مرفوع بيننا لأن مصلحة الوحدة أهم من علي وعادل، وكما قلت نحن أشقاء خارج الملعب فقط، وبالتأكيد لا توجد لديه مشكلة كوني الحارس الأساسي الآن.

ما الرسالة التي توجهها لشقيقك بعد جلوسه على دكة البدلاء؟

عادل حارس مميز ويملك إمكانيات كبيرة وباستطاعته العودة كأساسي بأي وقت ولذلك لا بد أن أكون حذراً حتى لا أفقد مكاني كأساسي في الفريق حتى لو كان لمصلحة شقيقي.

وما تعليقك على مطالبات جمهور الوحدة في السنوات الأخيرة بالتعاقد مع حارس جديد وبأن حراسة مرمى الفريق تعاني؟

لا أرى أن الوحدة يعاني من ضعف في حراسة المرمى أو أي مركز في صفوف الفريق، ربما انتقادات الجماهير لأن النتائج لم تكن جيدة، والخسائر دائماً ما تطول المدافعين والحراس في المقام الأول، فالوحدة لا يحتاج إلى حارس جديد، وأعرف ما يدور في أوساط الوحداوية حول المطالبات المتكررة بالتعاقد مع حراس آخرين، ولكن هذا الأمر يحدث مع أي فريق في العالم والخسارة هي من تتسبب في كثرة الانتقادات ومن الطبيعي أن يغضب الجمهور ويبحث عن مواضع الخلل.

وهل كانت هذه الانتقادات تشعرك بالغضب أنت وشقيقك؟

لا بالعكس فقد كانت تشجعنا على الاجتهاد أكثر في التدريبات لإثبات أن حراسة مرمى الفريق بخير.

هل تؤمن بسياسة التدوير في مركز حراسة المرمى؟

من وجهة نظري الاعتماد على حارس أساسي هو الأفضل، ربما منح الفرصة لكل حارس في بطولة منفصلة سواء في الدوري أو الكأس أو كأس الخليج العربي لأن الفريق يحتاج جميع حراسه وبالتالي لا بد من أن يكون الكل جاهزاً وفي «الفورمة».

كيف ترى فرصك في الانضمام إلى المنتخب؟

الفرصة موجودة وباب المنتخب ليس مغلقاً ولا قاصراً على حراس بعينهم، فقد كان ماجد ناصر الحارس الأساسي وكذلك علي خصيف ثم خالد عيسى والمنافسة بالطبع شديدة بين جميع الحراس للتواجد في قائمة الأبيض المهم أن يتمسك كل حارس بالفرصة، وأي لاعب يجب أن يجتهد لعرض نفسه على الجهاز الفني للمنتخب لأن الانضمام للأبيض وتمثيل الوطن حلم كل لاعب، وأقول لا يوجد مستحيل وسأحاول بذل قصارى جهدي والاستمرار أساسياً مع الوحدة حتى يكون بوابتي للمنتخب.

بيسيرو وأغيري

حدثنا عن علاقتك بالمدير الفني أغيري؟

أغيري مدرب محنك ويقوم بعمل جيد مع الفريق وليس عليه أي قصور، فهو مدرب قوي وذكي ويعرف ماذا يريد وكيف يدير المباريات كما أنه أكثر مدرب منح فرصاً للاعبين والجميع يشاهد الوحدة يلعب بأسماء جديدة ومختلفة في كل مباراة لأن ثقته كبيرة في جميع اللاعبين.

ومَن أفضل المدربين الذين تعاملت معهم ولماذا؟

البرتغالي بيسيرو، لا يوجد سبب معين لأن كل مدرب له أسلوبه وطريقته ولكن ربما لأنني لعبت مباريات أكثر مع بيسيرو، فقد كان متفهماً ويملك شخصية مميزة، وعندما تسلم المهمة الفريق كان في المركز العاشر وأنهينا الموسم في المركز الثاني.

الوحدة والمنافسة

أين ترى الوحدة الآن.. وما أسباب البداية السيئة في الموسم الحالي؟

الوحدة عائد بقوة خصوصاً أن الأداء تحسن كثيراً، ربما لم يحالفنا الحظ في بداية الموسم على صعيد النتائج في أول 7 مباريات ومن دون أي فوز لكن الأداء كان جيداً بخلاف النتائج، وأعتقد أن الحظ عاندنا في مباريات كثيرة، ولكن حالفنا التوفيق في المباريات الأخيرة، وأتمنى أن يقف الحظ معنا باستمرار.

وهل الفوز الذي تحقق على النصر والشارقة بنتائج كبيرة تمثل عودة العنابي ورفعت الضغوط عن الفريق؟

بالتأكيد خصوصاً وأن الجماهير لم تكن لتتحمل المزيد من النتائج المخيبة وفقدان نقاط جديدة، والفوز أعاد الثقة للفريق وللجمهور، وهي بالفعل تمثل عودة قوية ونأمل أن يقدم الوحدة بصمة مميزة هذا الموسم.

هل تعتقد أن الوحدة قادر على المنافسة والفوز بالدوري بعد غياب 6 سنوات؟

لا يوجد شيء مستحيل في كرة القدم، والمنافسة على اللقب ستتضح بشكل عام بعد نهاية الدور الأول وحينها نستطيع تحديد من الفرق المنافسة وهل إذا كان الوحدة منافساً أم لا، وفارق النقاط ليس كبيراً مع فرق الصدارة حالياً، فقبل موسمين كنا في المركز العاشر وأنهينا الدوري الثاني ولو كانت هناك مباريات متبقية ربما لفزنا بالبطولة، وبالتأكيد طموحنا كلاعبين الفوز بالدوري لأننا نضعه هدفاً أمامنا في كل موسم أو على الأقل التواجد ضمن الثلاثة الأوائل.

من وجهة نظرك ما هي الفرق القادرة على المنافسة هذا الموسم؟

المستويات متقاربة بين فرق عدة وملامح المنافسة لم تتحدد بعد في ظل وجود أندية الوصل والجزيرة والأهلي والعين والشباب والوحدة وهي جميعها في صلب المنافسة، وكما قلت ستتضح معالم المنافسة بعد نهاية الدور الأول، ولكني أعتقد أن الموسم الحالي سيشهد تتويج بطل جديد غير الأهلي والعين اللذين سيطرا على البطولة في السنوات الأربع الأخيرة.

كاسياس وجيان

كيف ترى دور الأجانب مع الوحدة؟

الفريق يملك محترفين دوليين على مستوى عال مثل جوجاك وفالديفيا، والأجانب يقدمون إضافة قوية، تيجالي على سبيل المثال هداف الدوري وأفضل لاعب أجنبي الموسم الماضي، وفالديفيا استعاد كثيراً من مستواه، وجوجاك المنضم هذا الموسم بدأ في التأقلم والانسجام مع اللاعبين، فضلاً عن المدافع الكوري ريم الذي دخل في الفورمة.

وهل وجود تيجالي الهداف يمنحكم الطمأنينة كلاعبين؟

بالتأكيد لأنه قادر على التسجيل في شباك المنافسين وبإمكانه «تخليص» أي مباراة في أي لحظة.

من لفت نظرك من اللاعبين حتى الآن؟

علي مبخوت وتيجالي.

ومن المهاجم الذي تحسب له ألف حساب؟

الغاني جيان فهو هداف كبير ولاعب خطير داخل منطقة الجزاء و«يشم» رائحة المرمى.

* من مثلك الأعلى من الحراس؟

على مستوى الإمارات حارس منتخبنا الوطني السابق محسن مصبح، وعلى المستوى العالمي الإسباني كاسياس.

ما الرسالة التي توجهها لجماهير الوحدة؟

أقول لهم الوحدة عائد للانتصارات ولمنصات التتويج، نعم ربما تعثرنا في بداية الموسم ولكن الوحدة عائد للانتصارات ولمنصات التتويج وعليكم أن تثقوا في حراسة عرين العنابي لأن مصلحة الفريق فوق أي شيء.

انتماء

قال علي الحوسني إن الوحدة بيته الأول ولا يفكر في مسألة تجديد عقده من عدمه في الوقت الحالي، مؤكداً أنه يركز على تقديم أفضل ما لديه مع الفريق في الفترة الحالية من أجل تحقيق الانتصارات وبعدها لكل حادث حديث.

وأضاف تعليقاً على انتهاء عقده مع الفريق بنهاية الموسم الحالي: «بالفعل عقدي ينتهي مع الوحدة في الصيف المقبل نهاية الموسم الحالي وسأدخل فترة الستة شهور في شهر يناير المقبل، ولكن لم يفتح النادي معي مفاوضات التجديد حتى الآن، وفي الوقت نفسه لا أفكر في مسألة العقود لأن همي الأكبر هو إثبات وجودي وتقديم أداء قوي مع الفريق وبعدها لكل حادث حديث».

أمل

ننتظر تتويج العين بـ «الآسيوية»

أكد علي الحوسني أن الوحدة قادر على ترك بصمة مميزة في البطولة الآسيوية التي يعود للمشاركة بها هذا الموسم، وقال إن الوحدة فريق كبير والآسيوية ليست غريبة عليه والفريق قادر على تجاوز الدور التمهيدي والانتقال لمرحلة المجموعات والمضي قدماً في البطولة، مستشهداً بتطور أنديتنا في البطولة القارية في الأعوام الأخيرة والإنجاز الذي حققه الأهلي بالتأهل للنهائي العام الماضي والعين في الموسم الحالي، وأن الزعيم قادر على إسعاد الشعب الإماراتي بأكمله بالحصول على البطولة بعد تأهله للنهائي أمام تشونبوك الكوري الجنوبي لاسيما وأنه يلعب باسم الوطن والجميع سيقف خلفه في مهمته الوطنية، وأضاف: «العين فريق كبير ولديه إمكانيات هائلة وقادر على تحقيق الحلم الذي ينتظره الجميع بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا والاحتفال به في مدينة العين».

مستوى

مطر أسطورة عائد بقوة

أشاد علي الحوسني بالدور الكبير الذي يلعبه قائد المنتخب الوطني والوحدة سواء مع الفريق أو المنتخب الأول لما يملك من خبرات طويلة في الملاعب، وقال: «إسماعيل مطر قائد وأسطورة وصاحب بصمة مميزة في تاريخ الكرة الإماراتية واستطاع العودة بقوة لمستواه ولفورمته العالية، وسيعود أقوى مما سبق بدليل عودته للمنتخب التي أعتقد أنها في غاية الأهمية في هذا التوقيت كونه يمنح الفريق أو المنتخب ثقلاً كبيراً، وله أثر لا يمكن إغفاله على اللاعبين حتى لاعبي الفرق المنافسة».

وأضاف: «مطر صاحب خبرات طويلة وهو أول من يجلس مع اللاعبين ويعطي نصائحه للعناصر الشابة للاستفادة من خبرته، وسواء في حالة الفوز أو الخسارة فهو اعتاد أن يجلس مع الجميع ويحفزنا للأفضل».

رابط المصدر: علي الحوسني: «الزعل مرفوع» بيني وبين شقيقي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً