الحقوووها..! ألعاب الصالات تحتضر

(لمشاهدة ملف “الحقوووها..! ألعاب الصالات تحتضر” pdf اضغط هنا) مسيرة طويلة وإنجازات شحيحة إن لم تكن معدومة لألعاب كرة السلة والطائرة واليد في الإمارات، المشوار يمتد 40 عاماً لبعضها وربما أكثر من ذلك لأخرى، لكن محصلة النتائج لا تناسب كل هذه السنوات التي أصبح

فيها النشاط تقليدياً، مسابقات محلية، موسم بعد آخر وغياب شبه تام عن تحقيق الإنجازات العالمية الكبيرة أو حتى الإنجازات على المستويين الإقليمي والقاري. هذه المفارقة لها أسبابها بالتأكيد، والتي تنحصر في محورين «قلة المال» وعدم الاهتمام الذي يصل إلى درجة «الإهمال»، إضافة إلى أن الميزانيات المخصصة للمنتخبات في كل لعبة جماعية من الألعاب الثلاث، لا تتناسب مع طموحات التمثيل الخارجي والبحث عن النتائج والإنجازات، فالكل متساو فيما خصص له من ميزانية، ليتحول التمثيل الخارجي إلى مجرد مشاركة شرفية، وتكتمل المعاناة بقضية تفريغ اللاعبين الدوليين، والتي لا تقف فيها الأندية المعنية محل «المتفرج»، بل تستطيع تفريغ لاعبيها، بينما لا ينجح المنتخب في ذلك.. صورة معكوسة أخرى، اعترف بها المسؤولون عن الألعاب واللاعبون أنفسهم. في هذا الملف نفتح كواليس اللعبات الثلاث لعل وعسى أن نصل إلى حلول تقضي على مشاكلها الكثيرة. احتكار اللاعبين وراء قرار إلغاء كرة السلة في بعض الأندية صناعة الأبطال تحتاج إلى ميزانيات ضخمة وتخطيط طويل المدى الاتحادات المعنية لا تستطيــع إجـبـار المؤسسات على تفريغ اللاعبين دراسة لتنفيذ مقترح السماح بتسجيل اللاعبين المقيمين من مواليد الدولة اللاعب يتقاضى حوافز في ناديه أكثر من المنتخبات وهذه معادلة صعبة


الخبر بالتفاصيل والصور


(لمشاهدة ملف “الحقوووها..! ألعاب الصالات تحتضر” pdf اضغط هنا)

مسيرة طويلة وإنجازات شحيحة إن لم تكن معدومة لألعاب كرة السلة والطائرة واليد في الإمارات، المشوار يمتد 40 عاماً لبعضها وربما أكثر من ذلك لأخرى، لكن محصلة النتائج لا تناسب كل هذه السنوات التي أصبح فيها النشاط تقليدياً، مسابقات محلية، موسم بعد آخر وغياب شبه تام عن تحقيق الإنجازات العالمية الكبيرة أو حتى الإنجازات على المستويين الإقليمي والقاري.

هذه المفارقة لها أسبابها بالتأكيد، والتي تنحصر في محورين «قلة المال» وعدم الاهتمام الذي يصل إلى درجة «الإهمال»، إضافة إلى أن الميزانيات المخصصة للمنتخبات في كل لعبة جماعية من الألعاب الثلاث، لا تتناسب مع طموحات التمثيل الخارجي والبحث عن النتائج والإنجازات، فالكل متساو فيما خصص له من ميزانية، ليتحول التمثيل الخارجي إلى مجرد مشاركة شرفية، وتكتمل المعاناة بقضية تفريغ اللاعبين الدوليين، والتي لا تقف فيها الأندية المعنية محل «المتفرج»، بل تستطيع تفريغ لاعبيها، بينما لا ينجح المنتخب في ذلك.. صورة معكوسة أخرى، اعترف بها المسؤولون عن الألعاب واللاعبون أنفسهم. في هذا الملف نفتح كواليس اللعبات الثلاث لعل وعسى أن نصل إلى حلول تقضي على مشاكلها الكثيرة.

احتكار اللاعبين وراء قرار إلغاء كرة السلة في بعض الأندية

صناعة الأبطال تحتاج إلى ميزانيات ضخمة وتخطيط طويل المدى

الاتحادات المعنية لا تستطيــع إجـبـار المؤسسات على تفريغ اللاعبين

دراسة لتنفيذ مقترح السماح بتسجيل اللاعبين المقيمين من مواليد الدولة

اللاعب يتقاضى حوافز في ناديه أكثر من المنتخبات وهذه معادلة صعبة

رابط المصدر: الحقوووها..! ألعاب الصالات تحتضر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً