ثلث شرقي الموصل خالٍ من «داعش»

نازحون يفرون من القتال على طريق في شرق الموصل أ.ب فيما لا تزال معركة الموصل تراوح المكان، أعلن العراقيون ثلث شرقي المدينة خالياً من تنظيم داعش، وبينما تكبّد الإرهابيون خسائر فادحة على جبهات القتال، تستعد طائرات «إف 16» للمشاركة في عمليات التحرير. وقال ناطق

باسم وزارة الداخلية أمس، إن القوات العراقية أخرجت تنظيم داعش من ثلث الجانب الشرقي من الموصل. وأكّد الناطق العميد سعد معن في مؤتمر صحافي بقاعدة القيارة العسكرية، أنّه إنه تم تحرير أكثر من ثلث الجانب الشرقي، مشيراً إلى أنّه قتل حتى الآن 955 متطرّفاً، وألقي القبض على 108 على الخطوط الأمامية الجنوبية للمدينة وحدها. ولم يحدد معن إجمالي عدد القتلى الذين سقطوا في الحملة أو من قوات الأمن أو المدنيين أو مقاتلي التنظيم. وفيما تحاول القوات الحكومية بدعم التحالف الدولي، تعزيز المكاسب التي حققتها، لم تستطع بعد دخول الأحياء الشمالية أو الجنوبية للموصل. حرب نظيفة وأضاف: «نحن راضون عن العمليات والتقدّم أسرع مما كان مخطط له، ولا يوجد أي توقف في كل المحاور، وهناك واجبات إضافية للقوات الأمنية بالتقدم ومسك الأرض، شرطة نينوى بدأت تتولى مهام مسك الأرض وبتنسيق مع القوات الأمنية وتعاون كبير وتواصل مع المدنيين». وأبان معن أنّ الحرب نظيفة وتنظيم داعش يختلق ويفبرك الأكاذيب، معرباً عن أمله في تحري وسائل الإعلام الدقّة في نقل الأحداث. بدوره، قال الناطق باسم وزارة الدفاع العميد تحسين إبراهيم، إنّ قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حرّرت الكثير من الأحياء في الساحل الأيسر وقتلت العديد من عناصر «داعش»، لافتاً إلى أنّ «طيران الجيش والقوة الجوية نفّذ أكثر من 420 طلعة قتالية و460 للدعم اللوجستي، ودمّر 21 عجلة ملغومة و16 دراجة نارية وقتل 949 إرهابياً ودمّر 9 عجلات تحمل أحاديات وقناصين. وأشار إبراهيم إلى التنسيق بين القوة الجوية وطيران الجيش والقطعات ووجود إعداد وتخطيط للعملية، مبيناً أنّ الإرهابيين يحاولون استخدام المدنيين دروعاً بشرية. ولفت إلى استخدام قاعدة القيارة لطائرات النقل والنقل المتوسط العسكري، كاشفاً عن قرب مشاركة طائرات اف 16 العراقية انطلاقا من قاعدة القيارة والمساهمة في عملية الموصل. استمرار دعم إلى ذلك، أكّد الناطق باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان، على استمرار دعم التحالف لحين تحرير الموصل، مردفاً: «سنستمر في ضرب «داعش» بالقنابل عبر الجو، وحتى الآن ألقينا 4000 قنبلة من صواريخ ومدفعية ودمّرنا 59 عجلة ملغومة وأكثر من 80 نفقاً وقتل المئات من الإرهابيين. وكشفت قيادة العمليات المشتركة والتحالف الدولي، عن استمرار التقدم في معركة تحرير الموصل، مؤكّدة حرصها على سلامة المدنيين. في الأثناء، أبان الخبير العسكري إحسان القيسون، أنّ تنظيم داعش استفاد من أخطائه في المعارك الأخيرة التي جرت في الموصل ومحيطها، عبر استخدام أسلوب المباغتة والدخول في معارك صغيرة بهدف استنزاف وإرهاق القطعات العسكرية. رفع حظر أعلنت مديرية شرطة الفلوجة بمحافظة الأنبار أمس، عن رفع حظر التجوال الشامل عن مناطق الفلوجة، بعد نحو 20 ساعة على فرضه إثر تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين، فيما أكدت سيطرتها على الوضع الأمني في المدينة. وقال مدير شرطة الفلوجة العقيد جمال الجميلي، إن القوات الأمنية رفعت حظر التجوال المفروض على جميع مناطق الفلوجة، مبيناً أن الحركة عادت الى طبيعتها في شوارع المدينة وفتح أسواقها بشكل اعتيادي. وأشار إلى أنّ «القوات الأمنية ستضرب بيد من حديد وتقطع يد الإرهاب في حال محاولة عصابات تنظيم داعش استهداف أمن المدنيين.


الخبر بالتفاصيل والصور


نازحون يفرون من القتال على طريق في شرق الموصل أ.ب

فيما لا تزال معركة الموصل تراوح المكان، أعلن العراقيون ثلث شرقي المدينة خالياً من تنظيم داعش، وبينما تكبّد الإرهابيون خسائر فادحة على جبهات القتال، تستعد طائرات «إف 16» للمشاركة في عمليات التحرير.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية أمس، إن القوات العراقية أخرجت تنظيم داعش من ثلث الجانب الشرقي من الموصل. وأكّد الناطق العميد سعد معن في مؤتمر صحافي بقاعدة القيارة العسكرية، أنّه إنه تم تحرير أكثر من ثلث الجانب الشرقي، مشيراً إلى أنّه قتل حتى الآن 955 متطرّفاً، وألقي القبض على 108 على الخطوط الأمامية الجنوبية للمدينة وحدها.

ولم يحدد معن إجمالي عدد القتلى الذين سقطوا في الحملة أو من قوات الأمن أو المدنيين أو مقاتلي التنظيم. وفيما تحاول القوات الحكومية بدعم التحالف الدولي، تعزيز المكاسب التي حققتها، لم تستطع بعد دخول الأحياء الشمالية أو الجنوبية للموصل.

حرب نظيفة

وأضاف: «نحن راضون عن العمليات والتقدّم أسرع مما كان مخطط له، ولا يوجد أي توقف في كل المحاور، وهناك واجبات إضافية للقوات الأمنية بالتقدم ومسك الأرض، شرطة نينوى بدأت تتولى مهام مسك الأرض وبتنسيق مع القوات الأمنية وتعاون كبير وتواصل مع المدنيين». وأبان معن أنّ الحرب نظيفة وتنظيم داعش يختلق ويفبرك الأكاذيب، معرباً عن أمله في تحري وسائل الإعلام الدقّة في نقل الأحداث.

بدوره، قال الناطق باسم وزارة الدفاع العميد تحسين إبراهيم، إنّ قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حرّرت الكثير من الأحياء في الساحل الأيسر وقتلت العديد من عناصر «داعش»، لافتاً إلى أنّ «طيران الجيش والقوة الجوية نفّذ أكثر من 420 طلعة قتالية و460 للدعم اللوجستي، ودمّر 21 عجلة ملغومة و16 دراجة نارية وقتل 949 إرهابياً ودمّر 9 عجلات تحمل أحاديات وقناصين.

وأشار إبراهيم إلى التنسيق بين القوة الجوية وطيران الجيش والقطعات ووجود إعداد وتخطيط للعملية، مبيناً أنّ الإرهابيين يحاولون استخدام المدنيين دروعاً بشرية. ولفت إلى استخدام قاعدة القيارة لطائرات النقل والنقل المتوسط العسكري، كاشفاً عن قرب مشاركة طائرات اف 16 العراقية انطلاقا من قاعدة القيارة والمساهمة في عملية الموصل.

استمرار دعم

إلى ذلك، أكّد الناطق باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان، على استمرار دعم التحالف لحين تحرير الموصل، مردفاً: «سنستمر في ضرب «داعش» بالقنابل عبر الجو، وحتى الآن ألقينا 4000 قنبلة من صواريخ ومدفعية ودمّرنا 59 عجلة ملغومة وأكثر من 80 نفقاً وقتل المئات من الإرهابيين.

وكشفت قيادة العمليات المشتركة والتحالف الدولي، عن استمرار التقدم في معركة تحرير الموصل، مؤكّدة حرصها على سلامة المدنيين. في الأثناء، أبان الخبير العسكري إحسان القيسون، أنّ تنظيم داعش استفاد من أخطائه في المعارك الأخيرة التي جرت في الموصل ومحيطها، عبر استخدام أسلوب المباغتة والدخول في معارك صغيرة بهدف استنزاف وإرهاق القطعات العسكرية.

رفع حظر

أعلنت مديرية شرطة الفلوجة بمحافظة الأنبار أمس، عن رفع حظر التجوال الشامل عن مناطق الفلوجة، بعد نحو 20 ساعة على فرضه إثر تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين، فيما أكدت سيطرتها على الوضع الأمني في المدينة.

وقال مدير شرطة الفلوجة العقيد جمال الجميلي، إن القوات الأمنية رفعت حظر التجوال المفروض على جميع مناطق الفلوجة، مبيناً أن الحركة عادت الى طبيعتها في شوارع المدينة وفتح أسواقها بشكل اعتيادي. وأشار إلى أنّ «القوات الأمنية ستضرب بيد من حديد وتقطع يد الإرهاب في حال محاولة عصابات تنظيم داعش استهداف أمن المدنيين.

رابط المصدر: ثلث شرقي الموصل خالٍ من «داعش»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً