«مبادرة الأمل» تستعرض إنجازاتها

استعرض القائمون على مبادرة الأمل التي أطلقتها الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان مؤخّراً، أهداف المبادرة وإنجازاتها خلال مشاركتهم في مؤتمر التغير المناخي. وقالت لاريسا ميلر مديرة تطوير الأعمال بمكتب الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، إنّ «المبادرة تعنى بمساعدة الأطفال والنساء واللاجئين،

وتوفير الإنارة ومحو الأمية من خلال العمل التطوّعي». وأشارت ميلر إلى أنّ الوجود في مؤتمر المناخ يأتي للتعريف بالمبادرة، مؤكدة أنّ «المبادرة تعمل على ثلاثة محاور أولها على الحياة ونعمل في هذا المحور مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال بواشنطن، وتوفير الإضاءة للفتيات والسيدات في البلدان الفقيرة». وأشارت إلى أنّ الفريق القائم على تنفيذ محاور المبادرة يعمل في ستة بلدان حتى الآن في المناطق الريفية الفقيرة، وتحاول الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الفقراء لمساعدتهم، امتداداً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأبانت ميلر أنّ «المبادرة بدأت في ليبريا وناميبيا واليمن ومخيمات اللاجئين السوريين في الأردن والسنغال»، مؤكدة التعاون مع المؤسسات الأخرى مثل «دبي للرعاية» ومعهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال، ومبادرات أخرى للحض على القراءة والتعلّم في الدولة، منوّهة بأنّ المبادرة بدأت مؤخّراً التعاون مع الحملة التي أطلقها المغني الأميركي إيكون في إفريقيا لتوفير الإضاءة من وحدات خلايا الطاقة الشمسية. تطوّع وشدّدت ميلر على أنّ العمل التطوّعي والخيري من أهم العوامل التي تساعد «مبادرة الأمل» في النجاح، إذ إنّ الجميع من أفراد المجتمع في الإمارات يمكنهم التطوّع والعمل ومشاركة الأفكار عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة beaconofhopeuae.com. وأكّدت أنّ هناك مجموعة من الشباب المواطنين والفتيات المواطنات الذين يتحركون للتعاون مع المؤسسات التي تعمل في مجال العمل التطوعي لتحقيق النفع للفقراء.


الخبر بالتفاصيل والصور


استعرض القائمون على مبادرة الأمل التي أطلقتها الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان مؤخّراً، أهداف المبادرة وإنجازاتها خلال مشاركتهم في مؤتمر التغير المناخي.

وقالت لاريسا ميلر مديرة تطوير الأعمال بمكتب الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، إنّ «المبادرة تعنى بمساعدة الأطفال والنساء واللاجئين، وتوفير الإنارة ومحو الأمية من خلال العمل التطوّعي».

وأشارت ميلر إلى أنّ الوجود في مؤتمر المناخ يأتي للتعريف بالمبادرة، مؤكدة أنّ «المبادرة تعمل على ثلاثة محاور أولها على الحياة ونعمل في هذا المحور مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال بواشنطن، وتوفير الإضاءة للفتيات والسيدات في البلدان الفقيرة».

وأشارت إلى أنّ الفريق القائم على تنفيذ محاور المبادرة يعمل في ستة بلدان حتى الآن في المناطق الريفية الفقيرة، وتحاول الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الفقراء لمساعدتهم، امتداداً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأبانت ميلر أنّ «المبادرة بدأت في ليبريا وناميبيا واليمن ومخيمات اللاجئين السوريين في الأردن والسنغال»، مؤكدة التعاون مع المؤسسات الأخرى مثل «دبي للرعاية» ومعهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال، ومبادرات أخرى للحض على القراءة والتعلّم في الدولة، منوّهة بأنّ المبادرة بدأت مؤخّراً التعاون مع الحملة التي أطلقها المغني الأميركي إيكون في إفريقيا لتوفير الإضاءة من وحدات خلايا الطاقة الشمسية.

تطوّع

وشدّدت ميلر على أنّ العمل التطوّعي والخيري من أهم العوامل التي تساعد «مبادرة الأمل» في النجاح، إذ إنّ الجميع من أفراد المجتمع في الإمارات يمكنهم التطوّع والعمل ومشاركة الأفكار عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة beaconofhopeuae.com. وأكّدت أنّ هناك مجموعة من الشباب المواطنين والفتيات المواطنات الذين يتحركون للتعاون مع المؤسسات التي تعمل في مجال العمل التطوعي لتحقيق النفع للفقراء.

رابط المصدر: «مبادرة الأمل» تستعرض إنجازاتها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً