إطلاق المنظّمة العالمية للاقتصاد الأخضر

أعلن معالي د. ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، عن انضمام دولة الإمارات كأول عضو في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، لافتاً إلى أنّ مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة التي أطلقت في 2012 والأجندة الخضراء 2015-2030، قد وضعتا خريطة طريق لتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المستدام.

ولفت معاليه خلال الإعلان عن الإطلاق العالمي للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على هامش قمّة المناخ، إلى أنّ جهود الإمارات في مجال الاقتصاد الأخضر، واكبها دعم كبير من الأمم المتحدة، لاسيّما منظمة المعهد العالمي للنمو الأخضر، ومنصة معرفة النمو الأخضر، ومبادرة الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة. وأعرب الزيودي عن ثقته بأنّ المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر سيكون لها تأثير بارز في مجال مشاركة التجارب والخبرات، لتذليل التحديات، وضمان إنجاز الأهداف. من جهته، أكّد رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ونائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي سعيد محمد الطاير، أنّ المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي، ستسهم في دعم تطبيق اتفاق باريس، ورفع مستوى الوعي العالمي حول التغير المناخي. وأضاف: «يعكس الإعلان عن إطلاق المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر المساعي الحثيثة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة، حيث ستقوم هذه المنظمة بدور جوهري في الحد من آثار التغير المناخي، إذ أنها ستسهم في إيجاد حلول مبتكرة لتحديات الطاقة المستدامة والمياه وغيرها من التحديات، بما يقلل من مخاطر الاستثمارات، ويدعم التعاون في الابتكار والتقنية والتمويل. ولفت إلى أنّ إمارة دبي أدركت أنه كانت هناك ثمة حاجة لتركيز التوجهات العالمية على الاقتصاد الأخضر، لذلك بادرت الإمارة إلى إطلاق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، بهدف رفع مساهمة الطاقة النظيفة لتصل إلى 7 في المئة بحلول 2020، و25 في المئة بحلول 2030 و75 في المئة بحلول العام 2050. وأوضح الطاير أنّ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 تتضمّن خمسة مسارات رئيسية، هي: البنية التحتية، والبنية التشريعية، والتمويل، وبناء القدرات والكفاءات، وتوظيف مزيج الطاقة الصديق للبيئة، وتندرج تحت مسار البنية التحتية في مبادرات مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد. مراكش – البيان


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن معالي د. ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، عن انضمام دولة الإمارات كأول عضو في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، لافتاً إلى أنّ مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة التي أطلقت في 2012 والأجندة الخضراء 2015-2030، قد وضعتا خريطة طريق لتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المستدام.

ولفت معاليه خلال الإعلان عن الإطلاق العالمي للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على هامش قمّة المناخ، إلى أنّ جهود الإمارات في مجال الاقتصاد الأخضر، واكبها دعم كبير من الأمم المتحدة، لاسيّما منظمة المعهد العالمي للنمو الأخضر، ومنصة معرفة النمو الأخضر، ومبادرة الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

وأعرب الزيودي عن ثقته بأنّ المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر سيكون لها تأثير بارز في مجال مشاركة التجارب والخبرات، لتذليل التحديات، وضمان إنجاز الأهداف.

من جهته، أكّد رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ونائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي سعيد محمد الطاير، أنّ المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي، ستسهم في دعم تطبيق اتفاق باريس، ورفع مستوى الوعي العالمي حول التغير المناخي.

وأضاف: «يعكس الإعلان عن إطلاق المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر المساعي الحثيثة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة، حيث ستقوم هذه المنظمة بدور جوهري في الحد من آثار التغير المناخي، إذ أنها ستسهم في إيجاد حلول مبتكرة لتحديات الطاقة المستدامة والمياه وغيرها من التحديات، بما يقلل من مخاطر الاستثمارات، ويدعم التعاون في الابتكار والتقنية والتمويل.

ولفت إلى أنّ إمارة دبي أدركت أنه كانت هناك ثمة حاجة لتركيز التوجهات العالمية على الاقتصاد الأخضر، لذلك بادرت الإمارة إلى إطلاق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، بهدف رفع مساهمة الطاقة النظيفة لتصل إلى 7 في المئة بحلول 2020، و25 في المئة بحلول 2030 و75 في المئة بحلول العام 2050.

وأوضح الطاير أنّ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 تتضمّن خمسة مسارات رئيسية، هي: البنية التحتية، والبنية التشريعية، والتمويل، وبناء القدرات والكفاءات، وتوظيف مزيج الطاقة الصديق للبيئة، وتندرج تحت مسار البنية التحتية في مبادرات مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد. مراكش – البيان

رابط المصدر: إطلاق المنظّمة العالمية للاقتصاد الأخضر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً