بحث تشكيلة الإدارة الأميركية المقبلة في أجواء مشحونة

عقد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لقاء أمس مع نائبه مايك بنس في نيويورك لبحث تشكيلة الإدارة المقبلة، ما قد يستدعي مفاوضات مكثفة حادة بحسب وسائل الإعلام التي تحدثت عن أجواء مشحونة طبعت اللقاء. وقال المكلف شؤون الإعلام في الفريق الانتقالييسون ميلر لصحافيين دعوا إلى برج ترامب

في مانهاتن إن الملياردير الأميركي وحاكم انديانا تداولوا عدداً من الأسماء لتشكيلة الحكومة المقبلة. وبحسب شبكة «سي.ان.ان» نقلا عن مصدر لم تكشف هويته فإن المداولات تجري في أجواء مشحونة. ويبدو أن الرئيس المنتخب يواجه صعوبة في التوفيق بين وعده الانتخابي بزعزعة المؤسسات القائمة في واشنطن وضرورة الاستناد إلى فريق من المهنيين الذين لديهم علاقات جيدة بأعضاء الكونغرس. وقال ميلرستكون هناك شخصيات جديدة، عدد من الأشخاص الذين نجحوا في مختلف المجالات. وأشارت وسائل الإعلام الأميركية بين الأسماء المتداولة لتولي منصب وزير الخارجية، الدبلوماسي السابق جون بولتون ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني. كشف الأسماء وتتوقع مصادر قريبة من أجواء المشاورات الجارية، أن يتم اليوم الأربعاء إعلان الأسماء التي ستتسلّم مهام وزير الخارجية، ووزير الدفاع، وكبار الموظفين في البيت الأبيض. ولم يؤكد جيسون ميلر التقارير التي تحدثت عن ارتفاع حظوظ سيناتور ألاباما، جيف سيشنز، بتولي حقيبة وزارة الدفاع، إلا أنّه أشاد بمؤهلات سيشن لتولّي هذا المنصب. ويبرز من الأسماء المرشحة لتولّي منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ريتشارد غرينيل، الذي شغل منصب موفد الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس جورج بوش الابن. ويقيم ترامب أيضاً أهمية لترشيح النائب عن ولاية ميشيغن رونا رومني مكدانيال، لرئاسة الحزب الجمهوري. وثيقة وسيبدأ الرئيس الأميركي المنتخب عملية إعادة تشكيل السياسة التجارية للدولة في اليوم الأول من إدارته، وفقا لمذكرة أعدها فريقه الانتقالي. وتحدد الوثيقة الهيكل العظمي للسياسة التجارية لترامب خلال المئتي يوم الأولى من رئاسته، وبُنيت خطة ترامب خلال المئتي يوم حول خمسة مبادئ رئيسية، الأول هو إعادة التفاوض أو الانسحاب من اتفاقية «نافتا»، والثاني هو وقف صفقة الشراكة عبر المحيط الهادي، الثالث هو وقف «الواردات غير العادلة»، الرابع هو إنهاء «الممارسات التجارية غير العادلة»، والخامس هو متابعة الصفقات التجارية الثنائية، التركيز النهائي على «إعادة والاحتفاظ بالوظائف الصناعية».


الخبر بالتفاصيل والصور


عقد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لقاء أمس مع نائبه مايك بنس في نيويورك لبحث تشكيلة الإدارة المقبلة، ما قد يستدعي مفاوضات مكثفة حادة بحسب وسائل الإعلام التي تحدثت عن أجواء مشحونة طبعت اللقاء.

وقال المكلف شؤون الإعلام في الفريق الانتقالييسون ميلر لصحافيين دعوا إلى برج ترامب في مانهاتن إن الملياردير الأميركي وحاكم انديانا تداولوا عدداً من الأسماء لتشكيلة الحكومة المقبلة. وبحسب شبكة «سي.ان.ان» نقلا عن مصدر لم تكشف هويته فإن المداولات تجري في أجواء مشحونة.

ويبدو أن الرئيس المنتخب يواجه صعوبة في التوفيق بين وعده الانتخابي بزعزعة المؤسسات القائمة في واشنطن وضرورة الاستناد إلى فريق من المهنيين الذين لديهم علاقات جيدة بأعضاء الكونغرس. وقال ميلرستكون هناك شخصيات جديدة، عدد من الأشخاص الذين نجحوا في مختلف المجالات.

وأشارت وسائل الإعلام الأميركية بين الأسماء المتداولة لتولي منصب وزير الخارجية، الدبلوماسي السابق جون بولتون ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني.

كشف الأسماء

وتتوقع مصادر قريبة من أجواء المشاورات الجارية، أن يتم اليوم الأربعاء إعلان الأسماء التي ستتسلّم مهام وزير الخارجية، ووزير الدفاع، وكبار الموظفين في البيت الأبيض.

ولم يؤكد جيسون ميلر التقارير التي تحدثت عن ارتفاع حظوظ سيناتور ألاباما، جيف سيشنز، بتولي حقيبة وزارة الدفاع، إلا أنّه أشاد بمؤهلات سيشن لتولّي هذا المنصب.

ويبرز من الأسماء المرشحة لتولّي منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ريتشارد غرينيل، الذي شغل منصب موفد الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس جورج بوش الابن.

ويقيم ترامب أيضاً أهمية لترشيح النائب عن ولاية ميشيغن رونا رومني مكدانيال، لرئاسة الحزب الجمهوري.

وثيقة

وسيبدأ الرئيس الأميركي المنتخب عملية إعادة تشكيل السياسة التجارية للدولة في اليوم الأول من إدارته، وفقا لمذكرة أعدها فريقه الانتقالي.

وتحدد الوثيقة الهيكل العظمي للسياسة التجارية لترامب خلال المئتي يوم الأولى من رئاسته، وبُنيت خطة ترامب خلال المئتي يوم حول خمسة مبادئ رئيسية، الأول هو إعادة التفاوض أو الانسحاب من اتفاقية «نافتا»، والثاني هو وقف صفقة الشراكة عبر المحيط الهادي، الثالث هو وقف «الواردات غير العادلة»، الرابع هو إنهاء «الممارسات التجارية غير العادلة»، والخامس هو متابعة الصفقات التجارية الثنائية، التركيز النهائي على «إعادة والاحتفاظ بالوظائف الصناعية».

رابط المصدر: بحث تشكيلة الإدارة الأميركية المقبلة في أجواء مشحونة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً