مبادرات إماراتية لتعزيز التسامح في العالم قريباً

لبنى القاسمي: «الإمارات حريصة على تعزيز علاقاتها، على أساس من الاحترام والحوار، ونبذ كل أشكال الإرهاب والعنف». تستعد وزارة التسامح، عبر البرنامج الوطني للتسامح، لإطلاق عدد من المبادرات المحلية والإقليمية والدولية، التي من شأنها العمل على تعزيز قيم التسامح والتعايش في المجتمعات، وتسهم في جعل المنطقة والعالم أكثر

أمناً، حسب الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح. افتتاح افتتحت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، الفعالية الرئيسة التي أقيمت بالجامعة في أبوظبي، في إطار سلسلة من الأنشطة التي أقامتها «الاتحاد للطيران» احتفاء باليوم الدولي للتسامح. وأكدت «أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس وداخل المؤسسات وعلى المستوى الدولي على حد سواء، تلك الثقافة التي لطالما شكلت هدفاً رئيساً لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة». أبوظبي ــ وام وكانت وزارة الدولة للتسامح أعلنت، أخيراً، عن البرنامج الوطني للتسامح، الذي يدعم توجه الدولة لتنفيذ رؤية (الإمارات 2021)، والأجندة الوطنية، عبر خمسة محاور رئيسة، وسيطلق برامج وطنية هادفة تباعاً، عن طريق فرق عمل سيتم تشكيلها بالتعاون مع الجهات الرئيسة ذات العلاقة. وأكدت الشيخة لبنى القاسمي، لوكالة أنباء الإمارات (وام)، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يوافق اليوم، أن «دولة الإمارات تؤمن ببناء الإنسان والإنسانية، وتحرص على انسجام وتناغم النسيج المجتمعي، وتؤكد دوماً على قبول الآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً، وتدعم باستمرار تعزيز قنوات التفاهم والحوار والتواصل بين مختلف الأديان والطوائف والثقافات»، واصفة الدولة في هذا الصدد بـ«داعية السلام العالمية، المتمسكة بالتسامح كقيمة إنسانية نبيلة، تفضي إلى الوئام والتعاون والتضامن». ولفتت إلى أن «الشخصية الإماراتية متسامحة بالفطرة، مستندة في ذلك إلى قيمها الإنسانية، التي استقتها من سماحة الإسلام ودستور الإمارات، وإرثها من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمواثيق الدولية وتاريخها». وأكدت أن «مفهوم التسامح الذي رسخته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجتمعها، وتعمل بشكل كبيرعلى نشره إقليمياً ودولياً، يعني تعامل الأفراد إيجابياً، وقيامهم بأدوارهم الذاتية والوطنية والإنسانية للمحافظة على استقرار بلادهم، ولا يعني التساهل أو المساومة بل اتخاذ موقف إيجابي، فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته المعترف بها دولياً». وكشفت عن «تعاون بين دولة الإمارات والأزهر الشريف والفاتيكان، لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، واحترام التنوع الثقافي وقبول الآخر، ونبذ الكراهية والعصبية والتمييز والتطرف إقليمياً ودولياً». ولفتت إلى أن «زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان كان لها عظيم الأثر في إبراز المكانة الرائدة لدولة الإمارات، كدولة داعمة لتأصيل قيم التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان، وجاءت تأكيداً على أن الإمارات داعية سلام، ورمز للتسامح في العالم أجمع». وشددت على «حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها، على أساس من الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار والتعاون، ونبذ كل أشكال الإرهاب والعنف والتطرف»، مؤكدة أن «ما يميز دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، هو التمسك بالسمات الأصيلة للإنسان الإماراتي والاعتزاز بالموروثات الثقافية والهوية الوطنية، بالتوازي مع احترام التعددية الثقافية والإثنية والعرقية والفكرية، لمختلف الأفراد الذين يشكلون النسيج المجتمعي في الإمارات». وقالت: «نستطيع حصر أسس التسامح في المجتمع الإماراتي في سبع ركائز أساسية، هي: الإسلام ودستور الإمارات وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة، لأن سماحة الدين الإسلامي الحنيف تحث وتشجع وتؤكد على قيم التسامح والتعايش والحوار والتفاهم والتعاون والوئام، وتنبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والتمييز». وأوضحت أن «دستور دولة الإمارات نص على أن أساس تعامل الدولة مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة، قائم على أساس الاحترام المتبادل، وكلمة الاحترام تشمل احترام الثقافات والأديان والأعراق والملل والأفكار».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • لبنى القاسمي: «الإمارات حريصة على تعزيز علاقاتها، على أساس من الاحترام والحوار، ونبذ كل أشكال الإرهاب والعنف».

تستعد وزارة التسامح، عبر البرنامج الوطني للتسامح، لإطلاق عدد من المبادرات المحلية والإقليمية والدولية، التي من شأنها العمل على تعزيز قيم التسامح والتعايش في المجتمعات، وتسهم في جعل المنطقة والعالم أكثر أمناً، حسب الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح.

افتتاح

افتتحت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، الفعالية الرئيسة التي أقيمت بالجامعة في أبوظبي، في إطار سلسلة من الأنشطة التي أقامتها «الاتحاد للطيران» احتفاء باليوم الدولي للتسامح.

وأكدت «أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس وداخل المؤسسات وعلى المستوى الدولي على حد سواء، تلك الثقافة التي لطالما شكلت هدفاً رئيساً لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة». أبوظبي ــ وام

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/562924.jpg

وكانت وزارة الدولة للتسامح أعلنت، أخيراً، عن البرنامج الوطني للتسامح، الذي يدعم توجه الدولة لتنفيذ رؤية (الإمارات 2021)، والأجندة الوطنية، عبر خمسة محاور رئيسة، وسيطلق برامج وطنية هادفة تباعاً، عن طريق فرق عمل سيتم تشكيلها بالتعاون مع الجهات الرئيسة ذات العلاقة.

وأكدت الشيخة لبنى القاسمي، لوكالة أنباء الإمارات (وام)، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يوافق اليوم، أن «دولة الإمارات تؤمن ببناء الإنسان والإنسانية، وتحرص على انسجام وتناغم النسيج المجتمعي، وتؤكد دوماً على قبول الآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً، وتدعم باستمرار تعزيز قنوات التفاهم والحوار والتواصل بين مختلف الأديان والطوائف والثقافات»، واصفة الدولة في هذا الصدد بـ«داعية السلام العالمية، المتمسكة بالتسامح كقيمة إنسانية نبيلة، تفضي إلى الوئام والتعاون والتضامن».

ولفتت إلى أن «الشخصية الإماراتية متسامحة بالفطرة، مستندة في ذلك إلى قيمها الإنسانية، التي استقتها من سماحة الإسلام ودستور الإمارات، وإرثها من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمواثيق الدولية وتاريخها».

وأكدت أن «مفهوم التسامح الذي رسخته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجتمعها، وتعمل بشكل كبيرعلى نشره إقليمياً ودولياً، يعني تعامل الأفراد إيجابياً، وقيامهم بأدوارهم الذاتية والوطنية والإنسانية للمحافظة على استقرار بلادهم، ولا يعني التساهل أو المساومة بل اتخاذ موقف إيجابي، فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته المعترف بها دولياً».

وكشفت عن «تعاون بين دولة الإمارات والأزهر الشريف والفاتيكان، لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، واحترام التنوع الثقافي وقبول الآخر، ونبذ الكراهية والعصبية والتمييز والتطرف إقليمياً ودولياً».

ولفتت إلى أن «زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان كان لها عظيم الأثر في إبراز المكانة الرائدة لدولة الإمارات، كدولة داعمة لتأصيل قيم التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان، وجاءت تأكيداً على أن الإمارات داعية سلام، ورمز للتسامح في العالم أجمع».

وشددت على «حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها، على أساس من الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار والتعاون، ونبذ كل أشكال الإرهاب والعنف والتطرف»، مؤكدة أن «ما يميز دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، هو التمسك بالسمات الأصيلة للإنسان الإماراتي والاعتزاز بالموروثات الثقافية والهوية الوطنية، بالتوازي مع احترام التعددية الثقافية والإثنية والعرقية والفكرية، لمختلف الأفراد الذين يشكلون النسيج المجتمعي في الإمارات».

وقالت: «نستطيع حصر أسس التسامح في المجتمع الإماراتي في سبع ركائز أساسية، هي: الإسلام ودستور الإمارات وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة، لأن سماحة الدين الإسلامي الحنيف تحث وتشجع وتؤكد على قيم التسامح والتعايش والحوار والتفاهم والتعاون والوئام، وتنبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والتمييز».

وأوضحت أن «دستور دولة الإمارات نص على أن أساس تعامل الدولة مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة، قائم على أساس الاحترام المتبادل، وكلمة الاحترام تشمل احترام الثقافات والأديان والأعراق والملل والأفكار».

رابط المصدر: مبادرات إماراتية لتعزيز التسامح في العالم قريباً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً