حاسة الشم وسيلة للكشف المبكر عن الزهايمر!

قالت باحثون إنهم طوّروا فحصاً جديداً لحاسة الشم يمكنه الكشف عن مخاطر الإصابة بالزهايمر. ويعتبر الزهايمر أشهر أنواع الخرف المرتبطة بالشيخوخة، وتتزايد أعداد المصابين به باستمرار. ويعتمد فحص قدرات الشم

على مواد طبيعية مثل الشوكولا والكرز والموز وبعض التوابل، لكن وفقاً للباحثين يمكن من خلال هذا الفحص التنبؤ بدقة بمن هو أكثر عرضة لتطوير المرض. الذين يتمتعون بقدرات معرفية جيدة تتنوع طرق تفاعلهم ووصفهم للروائح المختلفة، بينما تتشابه طريقة التعرف على الروائح ووصفها كلما ضعفت القدرات المعرفية، أو كانت قابلة للضعف أجرى الأبحاث فريق من الأطباء في مستشفى ماساتشوستس العام تحت إشراف البروفيسور مارك البير، وخضع للتجارب 183 شخصاً من كبار السن بينهم 70 يتمتعون بقدرات معرفية وذاكرة جيدة، و74 لديهم ضعف بسيط في الذاكرة، و29 لديهم ضعف متوسط في القدرات المعرفية، و10 لديهم الزهايمر.وخضع المشاركون لفحوصات عصبية وأخرى للقدرات المعرفية. ثم تمت تجربة فحوصات حاسة الشم عليهم والتي بلغت 20 اختباراً. ومن أهم الاختبارات التي مرّوا بها التفرقة بين روائح مختلفة، مثل الفراولة (الفريز) والدخان، والليمون (الحامض)، والقرنفل، والمنثول. كما تضمن اختبار آخر الثوم والموز والكرز والدرّاق.وأظهرت النتائج التي نشرت في دورية “نيورولوجي” الطبية أن الذين يتمتعون بقدرات معرفية جيدة تتنوع طرق تفاعلهم ووصفهم للروائح المختلفة، بينما تتشابه طريقة التعرف على الروائح ووصفها كلما ضعفت القدرات المعرفية، أو كانت قابلة للضعف.واقترحت الدراس اعتماد الفحص الذي طوّره فريق الباحثين كوسيلة مبكرة للكشف عن خطر الإصابة بالزهايمر. ويساعد الكشف المبكر على توفير علاجات وطرق تخفف من شدة المرض وتؤخر مجيئه.


الخبر بالتفاصيل والصور



قالت باحثون إنهم طوّروا فحصاً جديداً لحاسة الشم يمكنه الكشف عن مخاطر الإصابة بالزهايمر. ويعتبر الزهايمر أشهر أنواع الخرف المرتبطة بالشيخوخة، وتتزايد أعداد المصابين به باستمرار. ويعتمد فحص قدرات الشم على مواد طبيعية مثل الشوكولا والكرز والموز وبعض التوابل، لكن وفقاً للباحثين يمكن من خلال هذا الفحص التنبؤ بدقة بمن هو أكثر عرضة لتطوير المرض.

الذين يتمتعون بقدرات معرفية جيدة تتنوع طرق تفاعلهم ووصفهم للروائح المختلفة، بينما تتشابه طريقة التعرف على الروائح ووصفها كلما ضعفت القدرات المعرفية، أو كانت قابلة للضعف

أجرى الأبحاث فريق من الأطباء في مستشفى ماساتشوستس العام تحت إشراف البروفيسور مارك البير، وخضع للتجارب 183 شخصاً من كبار السن بينهم 70 يتمتعون بقدرات معرفية وذاكرة جيدة، و74 لديهم ضعف بسيط في الذاكرة، و29 لديهم ضعف متوسط في القدرات المعرفية، و10 لديهم الزهايمر.

وخضع المشاركون لفحوصات عصبية وأخرى للقدرات المعرفية. ثم تمت تجربة فحوصات حاسة الشم عليهم والتي بلغت 20 اختباراً. ومن أهم الاختبارات التي مرّوا بها التفرقة بين روائح مختلفة، مثل الفراولة (الفريز) والدخان، والليمون (الحامض)، والقرنفل، والمنثول. كما تضمن اختبار آخر الثوم والموز والكرز والدرّاق.

وأظهرت النتائج التي نشرت في دورية “نيورولوجي” الطبية أن الذين يتمتعون بقدرات معرفية جيدة تتنوع طرق تفاعلهم ووصفهم للروائح المختلفة، بينما تتشابه طريقة التعرف على الروائح ووصفها كلما ضعفت القدرات المعرفية، أو كانت قابلة للضعف.

واقترحت الدراس اعتماد الفحص الذي طوّره فريق الباحثين كوسيلة مبكرة للكشف عن خطر الإصابة بالزهايمر. ويساعد الكشف المبكر على توفير علاجات وطرق تخفف من شدة المرض وتؤخر مجيئه.

رابط المصدر: حاسة الشم وسيلة للكشف المبكر عن الزهايمر!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً