نواب إخوان الأردن يرهنون منح الثقة للحكومة بتخفيف الضغط

كشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان المسلمين، أن كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان الأردني رهنت موقفها حول منح الثقة للحكومة، بتخفيف الضغط الذي تتعرض له الجماعة منذ شهور.

وقالت المصادر، إن كتلة الإصلاح النيابية توافقت فيما بينها بالاتفاق مع حزب جبهة العمل الإسلامي، ورهنت موقفها من الثقة بالحكومة بتخفيف الضغط الذي تعيشه الجماعة.ورغم نفي الحكومة الوقوف وراء الأزمة التي تعيشها الجماعة، لا تزال الأخيرة تتهمها بالوقوف وراء الأزمات التاريخية التي تعرضت لها خلال الشهور الأخيرة.وتقدم حكومة هاني الملقي غداً الأربعاء، إلى مجلس النواب بيانها الوزاري، طالبة ثقة أعضاء المجلس الثامن عشر على أساسه، التي يمنحها النواب أو يحجبها علانية الأسبوع القادم.وحتى تفوز الحكومة بثقة المجلس يتعين عليها الحصول على ثقة 66 نائباً من مجموع عدد أعضاء المجلس النيابي والبالغ عددهم 130 نائباً.وكان رئيس كتلة التحالف الوطني للإصلاح النيابية الدكتور عبد الله العكايلة، أكد بأن كتلته لم تحسم موقفها بعد فيما يتعلق بمنح الثقة لحكومة الدكتور هاني الملقي أو طرحها.وتعيش الجماعة غير المرخصة، أزمات متتالية، بدأت بانشقاقات داخلها وقادت إلى تشكيل جمعية الجماعة التي تم ترخيصها من الحكومة الأردنية، دون صلة لها بالتنظيم الدولي الذي يواجه مشاكل كبرى أيضاً.وشارك حزب جبهة العمل الإسلامي مع حلفائه في الانتخابات البرلمانية، التي جرت مؤخراً تحت اسم التحالف الوطني للإصلاح، وسط تأزم العلاقة مع السلطة، وحصل على 15 مقعداً.ويرى محللون أن الإخوان ورغم وجودهم في المجلس لا يزالوا يتعرضون للإقصاء من المواقع المتقدمة في عملية التشريع، خصوصاً بعد إخفاق نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي بالفوز بعضوية اللجنة القانونية.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان المسلمين، أن كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان الأردني رهنت موقفها حول منح الثقة للحكومة، بتخفيف الضغط الذي تتعرض له الجماعة منذ شهور.

وقالت المصادر، إن كتلة الإصلاح النيابية توافقت فيما بينها بالاتفاق مع حزب جبهة العمل الإسلامي، ورهنت موقفها من الثقة بالحكومة بتخفيف الضغط الذي تعيشه الجماعة.

ورغم نفي الحكومة الوقوف وراء الأزمة التي تعيشها الجماعة، لا تزال الأخيرة تتهمها بالوقوف وراء الأزمات التاريخية التي تعرضت لها خلال الشهور الأخيرة.

وتقدم حكومة هاني الملقي غداً الأربعاء، إلى مجلس النواب بيانها الوزاري، طالبة ثقة أعضاء المجلس الثامن عشر على أساسه، التي يمنحها النواب أو يحجبها علانية الأسبوع القادم.

وحتى تفوز الحكومة بثقة المجلس يتعين عليها الحصول على ثقة 66 نائباً من مجموع عدد أعضاء المجلس النيابي والبالغ عددهم 130 نائباً.

وكان رئيس كتلة التحالف الوطني للإصلاح النيابية الدكتور عبد الله العكايلة، أكد بأن كتلته لم تحسم موقفها بعد فيما يتعلق بمنح الثقة لحكومة الدكتور هاني الملقي أو طرحها.

وتعيش الجماعة غير المرخصة، أزمات متتالية، بدأت بانشقاقات داخلها وقادت إلى تشكيل جمعية الجماعة التي تم ترخيصها من الحكومة الأردنية، دون صلة لها بالتنظيم الدولي الذي يواجه مشاكل كبرى أيضاً.

وشارك حزب جبهة العمل الإسلامي مع حلفائه في الانتخابات البرلمانية، التي جرت مؤخراً تحت اسم التحالف الوطني للإصلاح، وسط تأزم العلاقة مع السلطة، وحصل على 15 مقعداً.

ويرى محللون أن الإخوان ورغم وجودهم في المجلس لا يزالوا يتعرضون للإقصاء من المواقع المتقدمة في عملية التشريع، خصوصاً بعد إخفاق نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي بالفوز بعضوية اللجنة القانونية.

رابط المصدر: نواب إخوان الأردن يرهنون منح الثقة للحكومة بتخفيف الضغط

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً