إخوان الأردن يحاولون استغلال توحيد ضريبة المبيعات لابتزاز الحكومة

بدأت جماعة الإخوان المسلمون غير المرخصة في الأردن بالمزاودة على الحكومة واللعب على الوتر الاقتصادي الحساس للشعب الأردني، خاصة مع إعلان الحكومة عن نيتها توحيد الضريبة العامة على المبيعات على

السلع لتصل جميعها إلى 12%. وتتفاوت الضريبة العامة على المبيعات في الأردن بين السلع، فمنها ما تصل الضريبة عليها حوالي 16%، وهذة السلع ستستفيد من توحيد الضريبة حيث سيتم تخفيضها إلى 12%، ومنها ما تصل الضريبة عليها 4% وأخرى 0%.وبحسب مراقبين فإن الإخوان قرروا خوض معركة مع الحكومة في هذة المرحلة الحساسة من عمرها عشية تقدمها بطلب لنيلها الثقة من مجلس النواب المقرر التصويت عليه يوم غد الأربعاء، في محاولة منهم للتفاوض مع الحكومة على تخفيف من الإجراءت الحكومية على الجماعة ورفع الحظر عن نشاطاتها.ودأب الإخوان في الأردن على عداء الحكومات منذ عودة الحياة البرلمانية الديمقراطية إلى المملكة في العام 1989، بسبب تجاهل هذة الحكومات للجماعة وعدم دخولها في تشكيلتها، بالإضافة إلى معاداتها للحياة البرلمانية في المملكة، لرفضها جميع قوانين الانتخاب منذ ذلك الحين، والتي كانت تقلص حضورهم في مجالس النواب المنتخبة.وكانت بعثة الصندوق الدولي للمنطقة قدمت للحكومة الأردنية توصيات تتضمن تخفيض ضريبة المبيعات من 16 % إلى 12 %، بالإضافة إلغاء ضريبة الصفر عن جميع السلع الخاضعة لها ورفعها إلى 12 % مع بحث وضع آلية لتعويض الفقراء وإيصال الدعم المقدم إليهم مباشرة، مبينة أن الصندوق لم يوضح ماهية الآلية أو تفاصيلها.وبحسب معلومات فإن الحكومة في طور إعداد اللمسات الأخيرة لما يمكن عمله في هذا الخصوص دون المساس بالفقراء، وفي الوقت ذاته تحديد سلع مثل الغذاء والدواء وبعض الاحتياجات الأخرى بحيث تبقى معفاة أو دعمها بشكل مباشر للمستحقين من المجتمع.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأت جماعة الإخوان المسلمون غير المرخصة في الأردن بالمزاودة على الحكومة واللعب على الوتر الاقتصادي الحساس للشعب الأردني، خاصة مع إعلان الحكومة عن نيتها توحيد الضريبة العامة على المبيعات على السلع لتصل جميعها إلى 12%.

وتتفاوت الضريبة العامة على المبيعات في الأردن بين السلع، فمنها ما تصل الضريبة عليها حوالي 16%، وهذة السلع ستستفيد من توحيد الضريبة حيث سيتم تخفيضها إلى 12%، ومنها ما تصل الضريبة عليها 4% وأخرى 0%.

وبحسب مراقبين فإن الإخوان قرروا خوض معركة مع الحكومة في هذة المرحلة الحساسة من عمرها عشية تقدمها بطلب لنيلها الثقة من مجلس النواب المقرر التصويت عليه يوم غد الأربعاء، في محاولة منهم للتفاوض مع الحكومة على تخفيف من الإجراءت الحكومية على الجماعة ورفع الحظر عن نشاطاتها.

ودأب الإخوان في الأردن على عداء الحكومات منذ عودة الحياة البرلمانية الديمقراطية إلى المملكة في العام 1989، بسبب تجاهل هذة الحكومات للجماعة وعدم دخولها في تشكيلتها، بالإضافة إلى معاداتها للحياة البرلمانية في المملكة، لرفضها جميع قوانين الانتخاب منذ ذلك الحين، والتي كانت تقلص حضورهم في مجالس النواب المنتخبة.

وكانت بعثة الصندوق الدولي للمنطقة قدمت للحكومة الأردنية توصيات تتضمن تخفيض ضريبة المبيعات من 16 % إلى 12 %، بالإضافة إلغاء ضريبة الصفر عن جميع السلع الخاضعة لها ورفعها إلى 12 % مع بحث وضع آلية لتعويض الفقراء وإيصال الدعم المقدم إليهم مباشرة، مبينة أن الصندوق لم يوضح ماهية الآلية أو تفاصيلها.

وبحسب معلومات فإن الحكومة في طور إعداد اللمسات الأخيرة لما يمكن عمله في هذا الخصوص دون المساس بالفقراء، وفي الوقت ذاته تحديد سلع مثل الغذاء والدواء وبعض الاحتياجات الأخرى بحيث تبقى معفاة أو دعمها بشكل مباشر للمستحقين من المجتمع.

رابط المصدر: إخوان الأردن يحاولون استغلال توحيد ضريبة المبيعات لابتزاز الحكومة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً