برلمانيون: التسامح أهم ركائز سياسة “الإمارات” الداخلية والخارجية

أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي حرص دولة الإمارات على تطبيق نهج التسامح والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب ونبذ الكراهية والعنف بكافة أشكالهما، إذ تعتبر ذلك من أهم ركائز سياستها

الداخلية والخارجية. وأشاروا في تصريحات لموقع 24 الإخباري، بمناسبة يوم التسامح العالمي، إلى أن “دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية، وكفلت قوانينها للجميع الاحترام والتقدير، وجرمت الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف، كما أن الدولة تعد شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز”.دليل ملموس وأكد عضو المجلس الوطني الاتحادي الدكتور سعيد عبدالله المطوع، أن “مجتمع دولة الإمارات هو أكبر دليل حي ملموس على تجسيد قيم التسامح في أبهى صوره عبر التعايش مع كافة الأديان ومختلف الجنسيات”، مثنياً على دور وزارة التسامح بقيادة وزيرة الدولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي.وأشار المطوع إلى أن “دولة الإمارات استحقت تتويجها في المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح والانفتاح وتقبل الآخر، ضمن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2016، كمؤشر إضافي إلى اعتزامها مواصلة مسيرتها المكللة بالنجاح، بعدما أبهرت العالم باستحداث وزارة التسامح الأولى على مستوى العالم، وأصدرت قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، واحتضانها مراكز فاعلة ومبادرات ضخمة، لتعزيز حوار الحضارات ومكافحة التطرف، إضافة إلى مد يدها بالخير إلى جميع الشعوب دون تمييز”.نهج ثابت ومن جانبه، أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي مطر حمد الشامسي، أن “احتفال دولة الإمارات بيوم التسامح العالمي يؤكد نهج الدولة الثابت في نشر وترسيخ معايير وأُسس التسامح عالمياً وإصرارها على وأد العنف والتطرف والتوتر الطائفي والإرهاب، الذي يصيب بقاع مختلفة من العالم، كما يؤكد أن الدولة أصبحت عاصمة عالمية للتسامح، ومركزاً مهماً بين الشرق والغرب لنشر قيم الاعتدال والسلام والتعايش السلمي والمحبة والتآخي بين الأديان”. وقال الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن الإمارات تلعب دوراً رائداً في نشر قيم التسامح والتعايش، وتحرص على إظهار الصورة الحضارية للدين الإسلامي الحنيف، ومبادئه التي تحث على التسامح والابتعاد عن الغلو، باعتبارها من الوسائل الضرورية لمواجهة نزعات التطرف والتعصب”.وأشار الشامسي إلى أن “دولة الإمارات سباقة في نشر قيم السلام والتسامح والوحدة والتعايش والانفتاح على الآخر في العالم ونبذ التطرف والكراهية والتمييز، كما تبذل جهوداً مضنية لتحقيق المساواة والتآخي بين أبناء الأديان كافة، وترسيخ قيم التسامح ونشر مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة”.الساحة العالمية ومن ناحيته، أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي محمد أحمد اليماحي، أن “مشاركة دولة الإمارات في الاحتفال بيوم التسامح العالمي يعزز ويرسخ مكانة الإمارات في التسامح على الساحة العالمية، ويؤكد فكر ورؤية قياداتنا الرشيدة المحبة للسلام والوئام مع جميع دول العالم والجنسيات، ويكفي للدلالة على ذلك، وجود أكثر من مئتي جنسية تعيش على أرض الدولة في محبة وسلام، وهذه المشاركات تبعث برسائل للعالم، أن التسامح قيمة سامية متجذرة في الثقافة الإماراتية”.وأشار اليماحي إلى أن “دولة الإمارات تجدد عبر مشاركتها في كل مناسبة التزامها بمكافحة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، وكما تجدد دعواتها إلى المجتمع الدولي لمضاعفة جهود المكافحة الكفيلة، وزرع ثقافة التسامح مع الأديان والجنسيات، والذي يأتي ليعبر عن موقف الدولة الرامي للوصول إلى مجتمعات آمنة وخالية من التطرف والإرهاب”.وأوضح اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن “دولة الإمارات رائدة في التسامح منذ سنوات طويلة، وقبل أن يعرف العالم هذه الكلمة، لأنها نابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، ومترسخة في تقالدينا العربية الأصيلة، الأمر الذي جعل من دولتنا عاصمة عالمية للتسامح والمحبة والتعايش بين البشر”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي حرص دولة الإمارات على تطبيق نهج التسامح والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب ونبذ الكراهية والعنف بكافة أشكالهما، إذ تعتبر ذلك من أهم ركائز سياستها الداخلية والخارجية.

وأشاروا في تصريحات لموقع 24 الإخباري، بمناسبة يوم التسامح العالمي، إلى أن “دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية، وكفلت قوانينها للجميع الاحترام والتقدير، وجرمت الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف، كما أن الدولة تعد شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز”.

دليل ملموس
وأكد عضو المجلس الوطني الاتحادي الدكتور سعيد عبدالله المطوع، أن “مجتمع دولة الإمارات هو أكبر دليل حي ملموس على تجسيد قيم التسامح في أبهى صوره عبر التعايش مع كافة الأديان ومختلف الجنسيات”، مثنياً على دور وزارة التسامح بقيادة وزيرة الدولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي.

وأشار المطوع إلى أن “دولة الإمارات استحقت تتويجها في المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح والانفتاح وتقبل الآخر، ضمن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2016، كمؤشر إضافي إلى اعتزامها مواصلة مسيرتها المكللة بالنجاح، بعدما أبهرت العالم باستحداث وزارة التسامح الأولى على مستوى العالم، وأصدرت قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، واحتضانها مراكز فاعلة ومبادرات ضخمة، لتعزيز حوار الحضارات ومكافحة التطرف، إضافة إلى مد يدها بالخير إلى جميع الشعوب دون تمييز”.

نهج ثابت
ومن جانبه، أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي مطر حمد الشامسي، أن “احتفال دولة الإمارات بيوم التسامح العالمي يؤكد نهج الدولة الثابت في نشر وترسيخ معايير وأُسس التسامح عالمياً وإصرارها على وأد العنف والتطرف والتوتر الطائفي والإرهاب، الذي يصيب بقاع مختلفة من العالم، كما يؤكد أن الدولة أصبحت عاصمة عالمية للتسامح، ومركزاً مهماً بين الشرق والغرب لنشر قيم الاعتدال والسلام والتعايش السلمي والمحبة والتآخي بين الأديان”.

وقال الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن الإمارات تلعب دوراً رائداً في نشر قيم التسامح والتعايش، وتحرص على إظهار الصورة الحضارية للدين الإسلامي الحنيف، ومبادئه التي تحث على التسامح والابتعاد عن الغلو، باعتبارها من الوسائل الضرورية لمواجهة نزعات التطرف والتعصب”.

وأشار الشامسي إلى أن “دولة الإمارات سباقة في نشر قيم السلام والتسامح والوحدة والتعايش والانفتاح على الآخر في العالم ونبذ التطرف والكراهية والتمييز، كما تبذل جهوداً مضنية لتحقيق المساواة والتآخي بين أبناء الأديان كافة، وترسيخ قيم التسامح ونشر مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة”.

الساحة العالمية

ومن ناحيته، أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي محمد أحمد اليماحي، أن “مشاركة دولة الإمارات في الاحتفال بيوم التسامح العالمي يعزز ويرسخ مكانة الإمارات في التسامح على الساحة العالمية، ويؤكد فكر ورؤية قياداتنا الرشيدة المحبة للسلام والوئام مع جميع دول العالم والجنسيات، ويكفي للدلالة على ذلك، وجود أكثر من مئتي جنسية تعيش على أرض الدولة في محبة وسلام، وهذه المشاركات تبعث برسائل للعالم، أن التسامح قيمة سامية متجذرة في الثقافة الإماراتية”.

وأشار اليماحي إلى أن “دولة الإمارات تجدد عبر مشاركتها في كل مناسبة التزامها بمكافحة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، وكما تجدد دعواتها إلى المجتمع الدولي لمضاعفة جهود المكافحة الكفيلة، وزرع ثقافة التسامح مع الأديان والجنسيات، والذي يأتي ليعبر عن موقف الدولة الرامي للوصول إلى مجتمعات آمنة وخالية من التطرف والإرهاب”.

وأوضح اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن “دولة الإمارات رائدة في التسامح منذ سنوات طويلة، وقبل أن يعرف العالم هذه الكلمة، لأنها نابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، ومترسخة في تقالدينا العربية الأصيلة، الأمر الذي جعل من دولتنا عاصمة عالمية للتسامح والمحبة والتعايش بين البشر”.

رابط المصدر: برلمانيون: التسامح أهم ركائز سياسة “الإمارات” الداخلية والخارجية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً