يوسف البحر لـ24: القوانين الإماراتية تعزز ثقافة التسامح وتجرم خطابات الكراهية

أكد المحامي يوسف البحر، أن القوانين الإماراتية تعزز ثقافة التسامح في المجتمع وذلك عبر وضع عقوبات رادعه لمن يحض على خطابات الكراهية وغيرها من الخطابات التي تعزز التفرقة.

وأشار البحر في تصريح لـ24 إلى أن “تعزيز ثقافة التسامح في القوانين والمجتمع انعكس على ما وصلت إليه الدولة من جمع  أكثر من مائتي جنسية تعيش في مجتمع واحد متساو ومتسامح”، مبيناً أن “الإمارات أصبحت وجهة عالمية اقتصادية وسياحية بفضل غرس ثقافة التسامح”. مكافحة الكراهية وبين البحر أن “قانون مكافحة التمييز والكراهية في الدولة كافح خطابات الكراهية وشدد العقوبة عليها”، موضحاً أن “القانون عرف خطابات الكراهية على أنها كل قول أو عمل من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات”. 5سنوات وغرامة وذكر البحر أن “القانون يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن خمسمائة ألف درهم ولا تزيد على مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين ، كل من ارتكب فعلاً من شأنه إثارة خطاب الكراهية بإحدى طرق التعبير أو باستخدام أية وسيلة من الوسائل”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد المحامي يوسف البحر، أن القوانين الإماراتية تعزز ثقافة التسامح في المجتمع وذلك عبر وضع عقوبات رادعه لمن يحض على خطابات الكراهية وغيرها من الخطابات التي تعزز التفرقة.

وأشار البحر في تصريح لـ24 إلى أن “تعزيز ثقافة التسامح في القوانين والمجتمع انعكس على ما وصلت إليه الدولة من جمع  أكثر من مائتي جنسية تعيش في مجتمع واحد متساو ومتسامح”، مبيناً أن “الإمارات أصبحت وجهة عالمية اقتصادية وسياحية بفضل غرس ثقافة التسامح”.

مكافحة الكراهية

وبين البحر أن “قانون مكافحة التمييز والكراهية في الدولة كافح خطابات الكراهية وشدد العقوبة عليها”، موضحاً أن “القانون عرف خطابات الكراهية على أنها كل قول أو عمل من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات”.

5سنوات وغرامة

وذكر البحر أن “القانون يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن خمسمائة ألف درهم ولا تزيد على مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين ، كل من ارتكب فعلاً من شأنه إثارة خطاب الكراهية بإحدى طرق التعبير أو باستخدام أية وسيلة من الوسائل”.

رابط المصدر: يوسف البحر لـ24: القوانين الإماراتية تعزز ثقافة التسامح وتجرم خطابات الكراهية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً