المستشار الديني بوزارة شؤون الرئاسة لـ24: عالمنا في أشد الحاجة للتسامح

أكد المستشار الديني في وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، الشيخ علي بن السيد عبدالرحمن الهاشمي، أن “التسامح مطلب من مطالب العقيدة الإسلامية في ذهن كل مسلم وكل متدين”، مشيراً إلى أن

“دولة الإمارات وما عرف عنها من تسامح وتعايش يأتي انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي، وما أرسى قواعده الراحلين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم”. وقال الهاشمي في تصريح لـ24 “ليس بالغريب على دولة الإمارات أن تعرف بالتسامح وأن تشيع فيها مبادئ العدل والمساوة، فالتسامح هو الأصل في كل العلاقات الإنسانية، والكون هو كون الله وجميع من يحيا عليه هم عباد الله وإن اختلفت ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم وأطيافهم”، داعياً كل الدول والشعوب والأمم أن يدينوا بمبادئ التسامح.وأشار الهاشمي إلى أن “التسامح هو مطلب أساسي من مطالب عالمنا المعاصر”، مؤكداً أن “دعاة السلام العالمي ينظرون إلى الإمارات على أنها دولة تعايش للديانات، في زمنٍ ذاعت به الطائفية وكثر فيه البطش والإرهاب، إذ أن عالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى، إذ قال تعالى في كتابة الحكيم :” يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ””.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد المستشار الديني في وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، الشيخ علي بن السيد عبدالرحمن الهاشمي، أن “التسامح مطلب من مطالب العقيدة الإسلامية في ذهن كل مسلم وكل متدين”، مشيراً إلى أن “دولة الإمارات وما عرف عنها من تسامح وتعايش يأتي انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي، وما أرسى قواعده الراحلين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم”.

وقال الهاشمي في تصريح لـ24 “ليس بالغريب على دولة الإمارات أن تعرف بالتسامح وأن تشيع فيها مبادئ العدل والمساوة، فالتسامح هو الأصل في كل العلاقات الإنسانية، والكون هو كون الله وجميع من يحيا عليه هم عباد الله وإن اختلفت ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم وأطيافهم”، داعياً كل الدول والشعوب والأمم أن يدينوا بمبادئ التسامح.

وأشار الهاشمي إلى أن “التسامح هو مطلب أساسي من مطالب عالمنا المعاصر”، مؤكداً أن “دعاة السلام العالمي ينظرون إلى الإمارات على أنها دولة تعايش للديانات، في زمنٍ ذاعت به الطائفية وكثر فيه البطش والإرهاب، إذ أن عالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى، إذ قال تعالى في كتابة الحكيم :” يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ””.

رابط المصدر: المستشار الديني بوزارة شؤون الرئاسة لـ24: عالمنا في أشد الحاجة للتسامح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً