وسيم يوسف لـ24: الإسلام أمر بالتسامح وكفل لكل إنسان حرية الاعتقاد

أكد خطيب جامع الشيخ زايد الكبير الشيخ وسيم يوسف أن “كل دعوة تخرج من رجال الدين تدعو إلى التطرف ونبذ التسامح ليست من الإسلام، إذ أن التسامح شرعة الإسلام للتعايش،

ويسعى الدين لتحقيق التوافق والتكامل من خلال التأكيد على مبادئ التسامح إزاء كل الأديان والثقافات الأخرى، ومن مقتضيات هذه العلاقة تبادل المصالح، وإطراد المنافع، وتقوية الصلات الإنسانية، والمعاشرة الجميلة، والمعاملة بالحسنى والتعاون على البر والتقوى، وهذا مما دعا ويدعو إليه الإسلام البشرية قاطبة”. وقال وسيم يوسف في تصريح لـ24 تزامناً مع مشاركة الإمارات في فعاليات يوم التسامح العالمي، إن “رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم، هو نموذج للتعايش والتسامح إذ توفي عليه السلام ودرعه مرهونة عند يهودي، كما أن الرسول عفى عن من قتل أصحابه بعد دخولهم في الإسلام، ولم ينهى اليهود والنصرى عن ممارسة دينتهم ولم يكره أحداً على الدخول في الإسلام، فالحرية الدينية مكفولة للجميع، وتعد مبدأ من المبادئ الإسلامية الذي أكده القرآن الكريم في قوله: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾”.ولفت وسيم يوسف إلى أن “الدين الإسلامي دعا إلى التسامح الأخلاقي وذلك يتمثل في العفو عن من ظلمك”، مشيراً إلى أن “ممارسة التسامح جاءت بأروع صوره في الدين الإسلامي، إذ كفل لكل إنسان حرية الاعتقاد وحرية ممارسة طقوسه وشعائره الدينية، ولنا كمسلمين حق أن ندعوهم إلى ديننا، ناهياً عن سب الأديان الأخرى”.وقال وسيم يوسف :”نحن في دولة الإمارات نتعايش مع جميع الديانات والأطياف، دستورنا الإسلام وندعو إلى الإسلام وننبذ التطرف فمن سماحة الإسلام أنه حمى لأهل الديانات الأخرى كرامتهم وصيانة حقوقهم، وجعل لهم الحرية العقيدة والاعتقاد”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد خطيب جامع الشيخ زايد الكبير الشيخ وسيم يوسف أن “كل دعوة تخرج من رجال الدين تدعو إلى التطرف ونبذ التسامح ليست من الإسلام، إذ أن التسامح شرعة الإسلام للتعايش، ويسعى الدين لتحقيق التوافق والتكامل من خلال التأكيد على مبادئ التسامح إزاء كل الأديان والثقافات الأخرى، ومن مقتضيات هذه العلاقة تبادل المصالح، وإطراد المنافع، وتقوية الصلات الإنسانية، والمعاشرة الجميلة، والمعاملة بالحسنى والتعاون على البر والتقوى، وهذا مما دعا ويدعو إليه الإسلام البشرية قاطبة”.

وقال وسيم يوسف في تصريح لـ24 تزامناً مع مشاركة الإمارات في فعاليات يوم التسامح العالمي، إن “رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم، هو نموذج للتعايش والتسامح إذ توفي عليه السلام ودرعه مرهونة عند يهودي، كما أن الرسول عفى عن من قتل أصحابه بعد دخولهم في الإسلام، ولم ينهى اليهود والنصرى عن ممارسة دينتهم ولم يكره أحداً على الدخول في الإسلام، فالحرية الدينية مكفولة للجميع، وتعد مبدأ من المبادئ الإسلامية الذي أكده القرآن الكريم في قوله: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾”.

ولفت وسيم يوسف إلى أن “الدين الإسلامي دعا إلى التسامح الأخلاقي وذلك يتمثل في العفو عن من ظلمك”، مشيراً إلى أن “ممارسة التسامح جاءت بأروع صوره في الدين الإسلامي، إذ كفل لكل إنسان حرية الاعتقاد وحرية ممارسة طقوسه وشعائره الدينية، ولنا كمسلمين حق أن ندعوهم إلى ديننا، ناهياً عن سب الأديان الأخرى”.

وقال وسيم يوسف :”نحن في دولة الإمارات نتعايش مع جميع الديانات والأطياف، دستورنا الإسلام وندعو إلى الإسلام وننبذ التطرف فمن سماحة الإسلام أنه حمى لأهل الديانات الأخرى كرامتهم وصيانة حقوقهم، وجعل لهم الحرية العقيدة والاعتقاد”.

رابط المصدر: وسيم يوسف لـ24: الإسلام أمر بالتسامح وكفل لكل إنسان حرية الاعتقاد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً