كيف يعبر الشباب الإماراتي عن التسامح؟

يساهم الشباب الإماراتي في نشر قيم التسامح التي تنتهجها الإمارات قيادة وشعباً، وفي اليوم العالمي للتسامح، استطلع 24 أساليب هؤلاء بالتعبير عن هذه القيمة الأخلاقية والاجتماعية السامية.

يقول سالم محمد (27 عاماً): “أعتقد أني أعبر عن التسامح بشكل عفوي دون سابق تخطيط مني، كوني أتبع أهداف بلادي، فدائماً تحكم تصرفاتي وآرائي قيم تربينا عليها في الإمارات، منها احترام الآخر، والتعاطف، وقبول مختلف الثقافات”.وتقول أسماء الجنيبي (30 عاما): “أساهم على طريقتي من خلال مشاركتي في أنشطة تطوعية تخدم الجميع، ولا أوجه طاقتي فقط لمن أنتمي لهم، فأي قضية أو وضع إنساني لأي كان أجدني أرغب بالمساعدة، وفي حياتي الخاصة كذلك أغفر لمن أخطأ بحقي، وأكظم غيظي وغضبي في مواقف كثيرة، ولا أترك شيئاً في خاطري، فأتناسى وأصفح للجميع، وأحاول ألا أعامل الناس بالمثل فقط”.”أمر غريب” تقول منى المري (28 عاماً): “أعبر عن التسامح في عملي، حيث أؤديه بلا أي تفرقة أو عصبية، وأساهم برفع الوعي حول هذا الأمر، وأسعى دائماً لحل الخلافات وأتصرف بإيجابية قدر الإمكان”.ويقول ماجد سلطان (29 عاماً): “أجعل كلمات الشيخ زايد حاضرة في ذهني دائماً، حين قال مستغرباً (نحن مسلمون ولا نتسامح؟ هذا أمر غريب، إن المؤمن يجب أن يكون رحيماً ومتسامحاً) لذا أعبر عن التسامح في كثير من محطات حياتي، وهذا أمر سهل في الإمارات، فلا شيء يغذي الخصام أو العنصرية بين الناس، فنحن دولة تعايش وسلام ومحبة وخير”.ويؤكد “أحاسب نفسي بين الحين والآخر، وأجد غالباً الكثير من المواقف أو الأمور التي تحتاج لنسيانها أو التجاوز عنها، مثل الخلافات القائمة على العنصرية أو جهل الآخر، هي غالباً لا طائل منها، وأحاول حين أحاسب نفسي ألا أعيد الخطأ مرة ثانية، وأشعر أن وعيي أصبح أكبر في السنوات الأخيرة في هذه النقطة بالذات”.صوت السلام ويقول طلال محمود (25 عاماً): “التسامح أسلوب حياة كامل، وشخصياً أكتب نصوصاً مسرحية ومقالات تساهم في رؤيتي لنبذ الكراهية والعنف والشر، بشكل غير مباشر أضمن الرسائل التي أنتقد أو أدعو لها، وأحياناً بشكل مباشر، حسب المعطيات والحاجة، وأعتبر أن هذا أفضل ما أقوم به من خلال استخدام الأدوات التي أملك”.ويقول خالد الشامسي (28 عاماً): “لطالما استفزني تعليق الكثيرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما هو مشبع بالتمييز العنصري أو الطائفي، واللغة البذيئة، والكراهية المجانية، وفيما مضى كنت أتجاهل وأحاول حتى عدم الاطلاع على هذا، لكني أخذت أخيراً زمام المبادرة، لأتحلى بالإيجابية في المجتمع، لأساهم في رفع صوت السلام والاتزان المناهض لخطاب العنف والتمييز عالياً، أو على الأقل حاضراً”.ويضيف: “أحاول قدر المستطاع الرد على ما أراه خطأ، وأسعى لنشر الوعي بالمبادرة على النسق نفسه بين أصدقائي، وفي أي مجلس كنت، أتصدى لهذه النبرة في الخطاب بأسلوب حضاري”.


الخبر بالتفاصيل والصور



يساهم الشباب الإماراتي في نشر قيم التسامح التي تنتهجها الإمارات قيادة وشعباً، وفي اليوم العالمي للتسامح، استطلع 24 أساليب هؤلاء بالتعبير عن هذه القيمة الأخلاقية والاجتماعية السامية.

يقول سالم محمد (27 عاماً): “أعتقد أني أعبر عن التسامح بشكل عفوي دون سابق تخطيط مني، كوني أتبع أهداف بلادي، فدائماً تحكم تصرفاتي وآرائي قيم تربينا عليها في الإمارات، منها احترام الآخر، والتعاطف، وقبول مختلف الثقافات”.

وتقول أسماء الجنيبي (30 عاما): “أساهم على طريقتي من خلال مشاركتي في أنشطة تطوعية تخدم الجميع، ولا أوجه طاقتي فقط لمن أنتمي لهم، فأي قضية أو وضع إنساني لأي كان أجدني أرغب بالمساعدة، وفي حياتي الخاصة كذلك أغفر لمن أخطأ بحقي، وأكظم غيظي وغضبي في مواقف كثيرة، ولا أترك شيئاً في خاطري، فأتناسى وأصفح للجميع، وأحاول ألا أعامل الناس بالمثل فقط”.

“أمر غريب”
تقول منى المري (28 عاماً): “أعبر عن التسامح في عملي، حيث أؤديه بلا أي تفرقة أو عصبية، وأساهم برفع الوعي حول هذا الأمر، وأسعى دائماً لحل الخلافات وأتصرف بإيجابية قدر الإمكان”.

ويقول ماجد سلطان (29 عاماً): “أجعل كلمات الشيخ زايد حاضرة في ذهني دائماً، حين قال مستغرباً (نحن مسلمون ولا نتسامح؟ هذا أمر غريب، إن المؤمن يجب أن يكون رحيماً ومتسامحاً) لذا أعبر عن التسامح في كثير من محطات حياتي، وهذا أمر سهل في الإمارات، فلا شيء يغذي الخصام أو العنصرية بين الناس، فنحن دولة تعايش وسلام ومحبة وخير”.

ويؤكد “أحاسب نفسي بين الحين والآخر، وأجد غالباً الكثير من المواقف أو الأمور التي تحتاج لنسيانها أو التجاوز عنها، مثل الخلافات القائمة على العنصرية أو جهل الآخر، هي غالباً لا طائل منها، وأحاول حين أحاسب نفسي ألا أعيد الخطأ مرة ثانية، وأشعر أن وعيي أصبح أكبر في السنوات الأخيرة في هذه النقطة بالذات”.

صوت السلام
ويقول طلال محمود (25 عاماً): “التسامح أسلوب حياة كامل، وشخصياً أكتب نصوصاً مسرحية ومقالات تساهم في رؤيتي لنبذ الكراهية والعنف والشر، بشكل غير مباشر أضمن الرسائل التي أنتقد أو أدعو لها، وأحياناً بشكل مباشر، حسب المعطيات والحاجة، وأعتبر أن هذا أفضل ما أقوم به من خلال استخدام الأدوات التي أملك”.

ويقول خالد الشامسي (28 عاماً): “لطالما استفزني تعليق الكثيرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما هو مشبع بالتمييز العنصري أو الطائفي، واللغة البذيئة، والكراهية المجانية، وفيما مضى كنت أتجاهل وأحاول حتى عدم الاطلاع على هذا، لكني أخذت أخيراً زمام المبادرة، لأتحلى بالإيجابية في المجتمع، لأساهم في رفع صوت السلام والاتزان المناهض لخطاب العنف والتمييز عالياً، أو على الأقل حاضراً”.

ويضيف: “أحاول قدر المستطاع الرد على ما أراه خطأ، وأسعى لنشر الوعي بالمبادرة على النسق نفسه بين أصدقائي، وفي أي مجلس كنت، أتصدى لهذه النبرة في الخطاب بأسلوب حضاري”.

رابط المصدر: كيف يعبر الشباب الإماراتي عن التسامح؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً