نورة الكعبي: الإمارات نموذج في تعزيز قيم التسامح محلياً وعالمياً

أكدت وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نورة بنت محمد الكعبي، أن دولة الإمارات سباقة في تبني قيم التسامح ما مكنها لأن تكون نموذجا يحتذى في ترسيخ هذه القيم محلياً

وإقليمياً وعالمياً. وقالت الكعبي في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، إن “اليوم العالمي للتسامح الذي نشارك في الاحتفاء به اليوم هو تجسيد لنمط الحياة في دولة الإمارات التي ينعم أبناؤها والمقيمون على أرضها، وفي ظل قيادتنا الرشيدة، بالعيش الكريم في سلام و محبة”.وأضافت أن “التسامح هو من أهم القيم التي زرعها فينا الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو نهج ثابت يحرص عليه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ويسعون على تأصيل مفاهيمه في أجيال المجتمع الإماراتي، لتبقى دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به في التسامح والتعايش والقيم السامية بين دول العالم”.وأردفت: “في هذا اليوم نهنئ قيادتنا الرشيدة بإنجازات دولة الإمارات في مجال التسامح التي باتت فخراً لكل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات، فكانت دولة الإمارات في طليعة الدول الناشطة في هذا المجال، وأكثرها تجاوباً مع قضايا نبذ التطرف والإرهاب على الصعيدين المحلي والإقليمي، كما كانت حكومة الإمارات السباقة في استحداث أول منصب وزاري للتسامح في العالم، وإطلاق مبادرة عالمية للتسامح ولتكريم رموز التسامح في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون”.وتوجهت نورة الكعبي بالشكر والتقدير لجهود جميع الجهات التي تعمل في دولة الإمارات لترسيخ التسامح كقيمة أساسية في المجتمع الإماراتي وتحفز أفراد المجتمع على التسامح والتعايش ونبذ أشكال التمييز والكراهية حتى يتمكن النسيج المجتمعي المتميز والمتماسك لدولة الإمارات والمكون من 200 جنسية من حول العالم من ممارسة حياتهم اليومية والتمتع بكافة حقوقهم بسلام وسعادة واحترام متبادل.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نورة بنت محمد الكعبي، أن دولة الإمارات سباقة في تبني قيم التسامح ما مكنها لأن تكون نموذجا يحتذى في ترسيخ هذه القيم محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وقالت الكعبي في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، إن “اليوم العالمي للتسامح الذي نشارك في الاحتفاء به اليوم هو تجسيد لنمط الحياة في دولة الإمارات التي ينعم أبناؤها والمقيمون على أرضها، وفي ظل قيادتنا الرشيدة، بالعيش الكريم في سلام و محبة”.

وأضافت أن “التسامح هو من أهم القيم التي زرعها فينا الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو نهج ثابت يحرص عليه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ويسعون على تأصيل مفاهيمه في أجيال المجتمع الإماراتي، لتبقى دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به في التسامح والتعايش والقيم السامية بين دول العالم”.

وأردفت: “في هذا اليوم نهنئ قيادتنا الرشيدة بإنجازات دولة الإمارات في مجال التسامح التي باتت فخراً لكل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات، فكانت دولة الإمارات في طليعة الدول الناشطة في هذا المجال، وأكثرها تجاوباً مع قضايا نبذ التطرف والإرهاب على الصعيدين المحلي والإقليمي، كما كانت حكومة الإمارات السباقة في استحداث أول منصب وزاري للتسامح في العالم، وإطلاق مبادرة عالمية للتسامح ولتكريم رموز التسامح في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون”.

وتوجهت نورة الكعبي بالشكر والتقدير لجهود جميع الجهات التي تعمل في دولة الإمارات لترسيخ التسامح كقيمة أساسية في المجتمع الإماراتي وتحفز أفراد المجتمع على التسامح والتعايش ونبذ أشكال التمييز والكراهية حتى يتمكن النسيج المجتمعي المتميز والمتماسك لدولة الإمارات والمكون من 200 جنسية من حول العالم من ممارسة حياتهم اليومية والتمتع بكافة حقوقهم بسلام وسعادة واحترام متبادل.

رابط المصدر: نورة الكعبي: الإمارات نموذج في تعزيز قيم التسامح محلياً وعالمياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً