مدير عام “التنمية”: الإمارات في مصاف دول العالم بالتعايش

أشاد مدير عام هيئة تنمية المجتمع الإماراتية، أحمد عبد الكريم جلفار، بجهود القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لترسيخ التسامح كركيزة أساسية من ركائز المجتمع، إلى جانب طرحها مبادرات رائدة تضعها في

مصاف دول العالم في التعايش والتآخي مع مختلف الشعوب والأجناس ونبذ كافة أشكال التمييز والعنصرية. ولفت جلفار في بيان صحافي تلقى 24 نسخة منه، إلى أن دولة الإمارات أطلقت وزارة للتسامح وأوكلت إليها جملة من المهام التي تتعلق بأخذ الدولة إلى آفاق جديدة ومتقدمة لتعزيز اللحمة الوطنية وتلاحم النسيج الاجتماعي، وهو ما يؤكد منحها أولوية قصوى لنشر قيم التسامح والتعايش والسلام. انفتاح الثقافة وقال جلفار: “استحقت دولة الإمارات عن جدارة المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبطة بدرجة التسامح، ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر، في التقرير السنوي للتنافسية العالمية 2016، الذي بدوره يؤكد صحة النهج الذي اتبعته الدولة لتطوير قيم المحبة والتآخي والتعايش التي كانت على الدوام جزءاً أصيلاً من ثقافتنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا، وأهمية وضع أطر تشريعية وقوانين تضمن التزام كافة المقيمين على هذه الأرض الطيبة باحترام حقوق الآخرين وثقافتهم، ونبذ كافة أنواع التطرف والعنصرية تجاه أي فئة مجتمعية”.وأضاف أحمد عبد الكريم جلفار: “تتولى هيئة تنمية المجتمع مسؤولية زيادة الوعي بالهوية الوطنية لدولة الإمارات ضمن الجاليات المختلفة بما يساهم في تقوية أواصر الترابط بين المقيمين على أرض الدولة، ويعزز من انصهارهم في المجتمع المحلي، كما تعنى الهيئة بدمج وتمكين الفئات الأكثر عرضة للتضرر كالأشخاص من ذوي الإعاقة، وكبار السن والأطفال وتحقيق أفضل درجة من الوعي المجتمعي بحقوقهم بما يتيح حماية هذه الحقوق ومنحهم فرص متساوية في مختلف مجالات المجتمع”.وأشار جلفار إلى أن التسامح كان وسيظل على الدوام ممارسة عملية أتقنها شعب الإمارات وقيادتها وانعكست على جميع من يعيشون على هذه الأرض، على اختلاف منظوماتهم الفكرية والسلوكية وهو ما تميزت به الدولة وستظل.


الخبر بالتفاصيل والصور



أشاد مدير عام هيئة تنمية المجتمع الإماراتية، أحمد عبد الكريم جلفار، بجهود القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لترسيخ التسامح كركيزة أساسية من ركائز المجتمع، إلى جانب طرحها مبادرات رائدة تضعها في مصاف دول العالم في التعايش والتآخي مع مختلف الشعوب والأجناس ونبذ كافة أشكال التمييز والعنصرية.

ولفت جلفار في بيان صحافي تلقى 24 نسخة منه، إلى أن دولة الإمارات أطلقت وزارة للتسامح وأوكلت إليها جملة من المهام التي تتعلق بأخذ الدولة إلى آفاق جديدة ومتقدمة لتعزيز اللحمة الوطنية وتلاحم النسيج الاجتماعي، وهو ما يؤكد منحها أولوية قصوى لنشر قيم التسامح والتعايش والسلام.

انفتاح الثقافة
وقال جلفار: “استحقت دولة الإمارات عن جدارة المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبطة بدرجة التسامح، ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر، في التقرير السنوي للتنافسية العالمية 2016، الذي بدوره يؤكد صحة النهج الذي اتبعته الدولة لتطوير قيم المحبة والتآخي والتعايش التي كانت على الدوام جزءاً أصيلاً من ثقافتنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا، وأهمية وضع أطر تشريعية وقوانين تضمن التزام كافة المقيمين على هذه الأرض الطيبة باحترام حقوق الآخرين وثقافتهم، ونبذ كافة أنواع التطرف والعنصرية تجاه أي فئة مجتمعية”.

وأضاف أحمد عبد الكريم جلفار: “تتولى هيئة تنمية المجتمع مسؤولية زيادة الوعي بالهوية الوطنية لدولة الإمارات ضمن الجاليات المختلفة بما يساهم في تقوية أواصر الترابط بين المقيمين على أرض الدولة، ويعزز من انصهارهم في المجتمع المحلي، كما تعنى الهيئة بدمج وتمكين الفئات الأكثر عرضة للتضرر كالأشخاص من ذوي الإعاقة، وكبار السن والأطفال وتحقيق أفضل درجة من الوعي المجتمعي بحقوقهم بما يتيح حماية هذه الحقوق ومنحهم فرص متساوية في مختلف مجالات المجتمع”.

وأشار جلفار إلى أن التسامح كان وسيظل على الدوام ممارسة عملية أتقنها شعب الإمارات وقيادتها وانعكست على جميع من يعيشون على هذه الأرض، على اختلاف منظوماتهم الفكرية والسلوكية وهو ما تميزت به الدولة وستظل.

رابط المصدر: مدير عام “التنمية”: الإمارات في مصاف دول العالم بالتعايش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً