نجلاء العور: التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي

أكدت وزيرة تنمية المجتمع الإماراتي، نجلاء محمد العور، أن “التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي التي إرساها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونهجاً سار عليه

رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حتى أصبحت الدولة نموذجاً عالمياً يحتذى به في التسامح والتعايش والاعتدال والإحترام والقبول بالأخر فكرياً وثقافياً”. وقالت نجلاء العورفي بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، “دولة الإمارات كانت ولا تزال بفضل توجيهات القيادة الرشيدة تقوم بدور ريادي في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والتآخي بين الأديان، حيث كفلت جميع تشريعاتها وقوانينها الاحترام لكافة أفراد المجتمع على اختلاف أجناسهم”. وأضافت وزيرة تنمية المجتمع: “كرسالة إنسانية للمحبة والتسامح إلى دول العالم، أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قانوناً خاصاً لمكافحة كافة أشكال التمييز والكراهية، وتكريساً لهذا النهج القويم كانت دولة الإمارات الأولى على مستوى العالم التي تستحدث منصباً وزارياً للتسامح والرائدة في إطلاق مبادرات عالمية بهذا الشأن، بما فيها المبادرة العالمية للتسامح التي تتضمن تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون، كما أطلقت “جائزة محمد بن راشد للتسامح”، وذلك بهدف إيجاد قادة من الشباب العربي في مجال التسامح والتعايش السلمي والحوار البناء، وتحفيز الانتاج الثقافي والفكري والإعلامي لترسيخ هذه المبادئ لدى شريحة واسعة من أفراد المجتمع والأجيال الحالية والقادمة”.تعزيز التسامح وأشارت العور إلى أن نموذج العمل في وزارة تنمية المجتمع، يرتكز على تعزيز قيم التسامح والتعايش لدى كافة أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة، وذلك من خلال تفعيل دور الأسرة باعتبارها مؤسسة تعليمية للقيم والمهارات الاجتماعية وترسيخ مبادئ وقيم التسامح واحترام الأخرين في نفوس أفرادها لتنشئة جيل يتمتع بمسوى عال من التسامح الاجتماعي.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت وزيرة تنمية المجتمع الإماراتي، نجلاء محمد العور، أن “التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي التي إرساها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونهجاً سار عليه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حتى أصبحت الدولة نموذجاً عالمياً يحتذى به في التسامح والتعايش والاعتدال والإحترام والقبول بالأخر فكرياً وثقافياً”.

وقالت نجلاء العورفي بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، “دولة الإمارات كانت ولا تزال بفضل توجيهات القيادة الرشيدة تقوم بدور ريادي في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والتآخي بين الأديان، حيث كفلت جميع تشريعاتها وقوانينها الاحترام لكافة أفراد المجتمع على اختلاف أجناسهم”.

وأضافت وزيرة تنمية المجتمع: “كرسالة إنسانية للمحبة والتسامح إلى دول العالم، أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قانوناً خاصاً لمكافحة كافة أشكال التمييز والكراهية، وتكريساً لهذا النهج القويم كانت دولة الإمارات الأولى على مستوى العالم التي تستحدث منصباً وزارياً للتسامح والرائدة في إطلاق مبادرات عالمية بهذا الشأن، بما فيها المبادرة العالمية للتسامح التي تتضمن تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون، كما أطلقت “جائزة محمد بن راشد للتسامح”، وذلك بهدف إيجاد قادة من الشباب العربي في مجال التسامح والتعايش السلمي والحوار البناء، وتحفيز الانتاج الثقافي والفكري والإعلامي لترسيخ هذه المبادئ لدى شريحة واسعة من أفراد المجتمع والأجيال الحالية والقادمة”.

تعزيز التسامح
وأشارت العور إلى أن نموذج العمل في وزارة تنمية المجتمع، يرتكز على تعزيز قيم التسامح والتعايش لدى كافة أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة، وذلك من خلال تفعيل دور الأسرة باعتبارها مؤسسة تعليمية للقيم والمهارات الاجتماعية وترسيخ مبادئ وقيم التسامح واحترام الأخرين في نفوس أفرادها لتنشئة جيل يتمتع بمسوى عال من التسامح الاجتماعي.

رابط المصدر: نجلاء العور: التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً