الخرباوي لـ24: الإخوان أنشأت خلايا عنقودية مسلحة تحمل اسم “الذئاب المنفردة”

كشف القيادي السابق بجماعة الإخوان ثروت الخرباوي، أن مؤسس اللجان النوعية المسلحة داخل الإخوان محمد كمال، قبل مقتله على يد قوات الأمن المصري في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، وضع عدة وسائل،

منها تشكيل خلايا نوعية عنقودية بمسميات مختلفة، كل خلية تندرج تحت كيان أكبر أطلقوا عليه “كيان الذئاب المنفردة” وهو يعتمد على أن يكون لكل شاب من أعضاء ذلك الكيان اسم حركي، لا يعرفه الآخرون إلا من به، ووحده الرئيس الأعلى للكيان الذي يعرف الأسماء الحقيقية. صعيد مصر والسودان وغزة مناطق تدريب وتجهيز “اللجان النوعية” الإخوانية وأكد الخرباوي لـ24 أن الذئاب المنفردة “لا يلتقون إلا للتدريبات، أو عند تنفيذ العمليات، ويتم التدريب في أقصى جنوب مصر أو فى السودان، والبعض تلقى تدريباته في قطاع غزة، والبعض الآخر كان قد سافر إلى سوريا وقاتل هناك واكتسب خبرات قتالية عالية، أما هذه الخلايا العنقودية فهي مختلفة عن الكيان السابق للجماعة الذى كان يعتمد على الأسلوب الهرمي، إذ يضمن النظام العنقودي هذا قدراً كبيراً من السرية للأفراد المنتمين إليه”.وأشار الخرباوي إلي أن “داخل كل خلية من الخلايا العنقودية توجد عدة لجان، مثل لجنة التحري والرصد، ثم لجنة الخطة، ثم لجنة الإعداد والتجهيز، ولجنة التدريب، ثم لجنة التنفيذ وتتكون من الفريق الذي سيقوم بتنفيذ العملية، وفريق آخر مهمته تهريب الفريق الذي سيقوم بالتنفيذ من مسرح العملية بأسرع وقت ممكن”.وأوضح الخرباوي أن “الإخوان يستخدمون قسم الأخوات فى القيام برصد الشخصية المستهدفة بالاغتيال، والتحري عنها، باعتبار أن الأخوات أسهل وأدق، كما أنهن لا يثرن الشك، أما لجنة الخطة فمهمتها وضع الخطى المثلى للتنفيذ، والأداة التي سيم استخدامها، فلو كان الشخص المستهدف عليه حراسة مشددة، فالأداة تكون سيارة مفخخة كما حدث مع وزير الداخلية السابق، والنائب العام هشام بركات، والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز عثمان، والمستشار أحمد أبو الفتوح، أما لو كان المستهدف حراسته عادية، أو لا حراسة عليه فالأداة المستخدمة تكون السلاح الآلي، مثل عملية استهداف المفتي السابق الدكتور علي جمعة الذي عليه حراسة خفيفة، أو العميد عادل رجائي الذي ليس عليه حراسة أصلاً”.وأفاد الخرباوي إن “لجنة التجهيز” وظيفتها تدريب أعضاء العملية عليها، وإعداد الأسلحة أو المتفجرات اللازمة، وكل تلك الأدوار تستغرق وقتاً قد يصل إلى شهر ولا يقل عن أسبوعين، مشيراً إلى أن “اللجنة الأهم بين كل هذه اللجان هي لجنة الدعم التي تنفق على تلك العمليات الإرهابية، وهي قابعة في مقرها بتركيا، وعلى رأسها مجموعة من كبار الإخوان الإرهابيين مثل أحمد عبد الرحمن، وعلي بطيخ، ويحي موسى، وجمال حشمت، وهؤلاء على صلة قوية بالمخابرات التركية، ولا يخفى على أحد أن كبار الإخوان في لندن وأمريكا يسيرون بخطة موضوعة لهم من المخابرات البريطانية وشقيقتها الأمريكية، حيث أفسحت لهم المكان والمجال لينفذوا مخططاتهم الإرهابية”.وأشار الخرباوي إلى أن من أهم القواعد التي يتربى عليها عناصر الجماعة داخل التنظيم هي: “اخلع عقلك ونعلك”، وحين يتدرج في العضوية يتربى على السمع والطاعة، لدرجة أنه يصبح ـ كما يقولون ـ كالميت بين يدى من يغسله يقلبه كيف يشاء ـ ويصل به الحال إلى إلغاء العقل والفكر، حتى يصبح مهيئاً لاستقبال كل شيء بالقبول والرضا، وحين يصدر له الأمر بالتفجير والاغتيال لا يمكن أن يخالف، وهو حين يفعل ذلك يظن أنه في جهاد مقدس، وأن هذا الجهاد يضمن له الجنة.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشف القيادي السابق بجماعة الإخوان ثروت الخرباوي، أن مؤسس اللجان النوعية المسلحة داخل الإخوان محمد كمال، قبل مقتله على يد قوات الأمن المصري في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، وضع عدة وسائل، منها تشكيل خلايا نوعية عنقودية بمسميات مختلفة، كل خلية تندرج تحت كيان أكبر أطلقوا عليه “كيان الذئاب المنفردة” وهو يعتمد على أن يكون لكل شاب من أعضاء ذلك الكيان اسم حركي، لا يعرفه الآخرون إلا من به، ووحده الرئيس الأعلى للكيان الذي يعرف الأسماء الحقيقية.

صعيد مصر والسودان وغزة مناطق تدريب وتجهيز “اللجان النوعية” الإخوانية

وأكد الخرباوي لـ24 أن الذئاب المنفردة “لا يلتقون إلا للتدريبات، أو عند تنفيذ العمليات، ويتم التدريب في أقصى جنوب مصر أو فى السودان، والبعض تلقى تدريباته في قطاع غزة، والبعض الآخر كان قد سافر إلى سوريا وقاتل هناك واكتسب خبرات قتالية عالية، أما هذه الخلايا العنقودية فهي مختلفة عن الكيان السابق للجماعة الذى كان يعتمد على الأسلوب الهرمي، إذ يضمن النظام العنقودي هذا قدراً كبيراً من السرية للأفراد المنتمين إليه”.

وأشار الخرباوي إلي أن “داخل كل خلية من الخلايا العنقودية توجد عدة لجان، مثل لجنة التحري والرصد، ثم لجنة الخطة، ثم لجنة الإعداد والتجهيز، ولجنة التدريب، ثم لجنة التنفيذ وتتكون من الفريق الذي سيقوم بتنفيذ العملية، وفريق آخر مهمته تهريب الفريق الذي سيقوم بالتنفيذ من مسرح العملية بأسرع وقت ممكن”.

وأوضح الخرباوي أن “الإخوان يستخدمون قسم الأخوات فى القيام برصد الشخصية المستهدفة بالاغتيال، والتحري عنها، باعتبار أن الأخوات أسهل وأدق، كما أنهن لا يثرن الشك، أما لجنة الخطة فمهمتها وضع الخطى المثلى للتنفيذ، والأداة التي سيم استخدامها، فلو كان الشخص المستهدف عليه حراسة مشددة، فالأداة تكون سيارة مفخخة كما حدث مع وزير الداخلية السابق، والنائب العام هشام بركات، والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز عثمان، والمستشار أحمد أبو الفتوح، أما لو كان المستهدف حراسته عادية، أو لا حراسة عليه فالأداة المستخدمة تكون السلاح الآلي، مثل عملية استهداف المفتي السابق الدكتور علي جمعة الذي عليه حراسة خفيفة، أو العميد عادل رجائي الذي ليس عليه حراسة أصلاً”.

وأفاد الخرباوي إن “لجنة التجهيز” وظيفتها تدريب أعضاء العملية عليها، وإعداد الأسلحة أو المتفجرات اللازمة، وكل تلك الأدوار تستغرق وقتاً قد يصل إلى شهر ولا يقل عن أسبوعين، مشيراً إلى أن “اللجنة الأهم بين كل هذه اللجان هي لجنة الدعم التي تنفق على تلك العمليات الإرهابية، وهي قابعة في مقرها بتركيا، وعلى رأسها مجموعة من كبار الإخوان الإرهابيين مثل أحمد عبد الرحمن، وعلي بطيخ، ويحي موسى، وجمال حشمت، وهؤلاء على صلة قوية بالمخابرات التركية، ولا يخفى على أحد أن كبار الإخوان في لندن وأمريكا يسيرون بخطة موضوعة لهم من المخابرات البريطانية وشقيقتها الأمريكية، حيث أفسحت لهم المكان والمجال لينفذوا مخططاتهم الإرهابية”.

وأشار الخرباوي إلى أن من أهم القواعد التي يتربى عليها عناصر الجماعة داخل التنظيم هي: “اخلع عقلك ونعلك”، وحين يتدرج في العضوية يتربى على السمع والطاعة، لدرجة أنه يصبح ـ كما يقولون ـ كالميت بين يدى من يغسله يقلبه كيف يشاء ـ ويصل به الحال إلى إلغاء العقل والفكر، حتى يصبح مهيئاً لاستقبال كل شيء بالقبول والرضا، وحين يصدر له الأمر بالتفجير والاغتيال لا يمكن أن يخالف، وهو حين يفعل ذلك يظن أنه في جهاد مقدس، وأن هذا الجهاد يضمن له الجنة.

رابط المصدر: الخرباوي لـ24: الإخوان أنشأت خلايا عنقودية مسلحة تحمل اسم “الذئاب المنفردة”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً