مصادر لـ24: جبهة “الكماليون” تتهم مسؤول الإخوان الهاربين إلى السودان بالعمالة للأمن

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان، أن الخلافات والاتهامات اشتدت أخيراً بين مسؤول ملف الإخوان الهاربين إلى السودان محمد الحلوجي ، وبين جبهة شباب الإخوان الموالية لمحمد

كمال، الذين يطلقون على أنفسهم اسم “الكماليون” أو جبهة “التأسيس الثالث”. وأوضحت المصادر لـ 24، أن قوات الأمن السودانية اعتقلت عناصر من شباب الإخوان الأسبوع الماضي، عقب مطالبات من أجهزة الأمن المصري بإلقاء القبض على عدد من عناصر الإخوان الهاربة إلى السودان وتشكل خطراً بالغاً على الأمن القومي المصري، وتقوم بإدارة بعض الخلايا واللجان النوعية، وتخطط للقيام بعمليات تخريبية داخل القاهرة.وأشارت المصادر إلى أن الخلافات بين الحلوجي مسؤول ملف الإخوان المصريين، الموالي لجبهة القائم بأعمال المرشد الدكتور محمد عزت، وبين شباب الإخوان الهاربين إلى السودان وصل إلى مرحلة مسدودة، دفعت الحلوجي لإخبارهم بأنه ديكتاتور، وأنه لن يسمح لاحد من الشباب يتجاوز حدوده داخل السودان، ومخالفة تعليمات قيادات التنظيم.وأفادت المصادر أن شباب الإخوان الهاربين إلي السودان الذين وصل عددهم لأكثر من 400 شاب إخواني، قرروا فضح الحلوجي أمام القواعد العامة للجماعة، واتهموه بالعمالة للأمن، وأنه يرتبط بعلاقات شراكة في عدد من المشروعات بالسودان، وأنه دائم التواصل والتردد على الأجهزة الأمنية بالسودان، وأنه تعود الدفاع عن النظام السوداني للحفاظ على استثماراته ومشاريعه التجارية، وأنه يقدم مصالحه الخاصة على المسؤولية التنظيمية داخل الجماعة . وأكدت المصادر أن شباب الإخوان الهاربين طالبوا الحلوجي بالتنحي عن الملف، والتفرغ لمشاريعه التجارية، لاسيما أنهم اتهموه برفع غطائه السياسي عن شباب الإخوان حتى يقعوا فريسة لـجهزة الـمن السودانية التي مارست ضغوطاً شديدة عليهم، بعد أن نسقت الأجهزة الأمنية المصرية، على مدار الأيام الماضية مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالسودان، لرصد وتتبع عناصر جماعة الإخوان المصريين الهاربين إلى دولة السودان، والذين يتدربون للقيام بعمليات عدائية ضد مصر.وبحسب المصادر، فإن السلطات السودانية شنت الأيام الماضية عمليات للتتبع ورصد الكثير من شباب الإخوان الهاربين إلى السودان، ويتحركون بسهولة من السودان إلى القاهرة، ويتحركون بسهولة من السودان إلى القاهرة، ويتدربون للقيام بعمليات مسلحة ضد النظام المصري.ووفقاً للمصادر، فإن الأجهزة الأمنية المصرية أرسلت للسلطات المصرية قائمة بالعناصر الهاربة إلى السودان لتسليمهم إلى القاهرة في غضون الأيام المقبلة، خاصة أن غالبيتهم متورط بالفعل في عدة قضايا ومطلوبين أمنياً، ويسعون لتنفيذ عدة مخططات إرهابية داخل مصر، ويتواصلون مع جهات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار داخل الدولة المصرية.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان، أن الخلافات والاتهامات اشتدت أخيراً بين مسؤول ملف الإخوان الهاربين إلى السودان محمد الحلوجي ، وبين جبهة شباب الإخوان الموالية لمحمد كمال، الذين يطلقون على أنفسهم اسم “الكماليون” أو جبهة “التأسيس الثالث”.

وأوضحت المصادر لـ 24، أن قوات الأمن السودانية اعتقلت عناصر من شباب الإخوان الأسبوع الماضي، عقب مطالبات من أجهزة الأمن المصري بإلقاء القبض على عدد من عناصر الإخوان الهاربة إلى السودان وتشكل خطراً بالغاً على الأمن القومي المصري، وتقوم بإدارة بعض الخلايا واللجان النوعية، وتخطط للقيام بعمليات تخريبية داخل القاهرة.

وأشارت المصادر إلى أن الخلافات بين الحلوجي مسؤول ملف الإخوان المصريين، الموالي لجبهة القائم بأعمال المرشد الدكتور محمد عزت، وبين شباب الإخوان الهاربين إلى السودان وصل إلى مرحلة مسدودة، دفعت الحلوجي لإخبارهم بأنه ديكتاتور، وأنه لن يسمح لاحد من الشباب يتجاوز حدوده داخل السودان، ومخالفة تعليمات قيادات التنظيم.

وأفادت المصادر أن شباب الإخوان الهاربين إلي السودان الذين وصل عددهم لأكثر من 400 شاب إخواني، قرروا فضح الحلوجي أمام القواعد العامة للجماعة، واتهموه بالعمالة للأمن، وأنه يرتبط بعلاقات شراكة في عدد من المشروعات بالسودان، وأنه دائم التواصل والتردد على الأجهزة الأمنية بالسودان، وأنه تعود الدفاع عن النظام السوداني للحفاظ على استثماراته ومشاريعه التجارية، وأنه يقدم مصالحه الخاصة على المسؤولية التنظيمية داخل الجماعة .

وأكدت المصادر أن شباب الإخوان الهاربين طالبوا الحلوجي بالتنحي عن الملف، والتفرغ لمشاريعه التجارية، لاسيما أنهم اتهموه برفع غطائه السياسي عن شباب الإخوان حتى يقعوا فريسة لـجهزة الـمن السودانية التي مارست ضغوطاً شديدة عليهم، بعد أن نسقت الأجهزة الأمنية المصرية، على مدار الأيام الماضية مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالسودان، لرصد وتتبع عناصر جماعة الإخوان المصريين الهاربين إلى دولة السودان، والذين يتدربون للقيام بعمليات عدائية ضد مصر.

وبحسب المصادر، فإن السلطات السودانية شنت الأيام الماضية عمليات للتتبع ورصد الكثير من شباب الإخوان الهاربين إلى السودان، ويتحركون بسهولة من السودان إلى القاهرة، ويتحركون بسهولة من السودان إلى القاهرة، ويتدربون للقيام بعمليات مسلحة ضد النظام المصري.

ووفقاً للمصادر، فإن الأجهزة الأمنية المصرية أرسلت للسلطات المصرية قائمة بالعناصر الهاربة إلى السودان لتسليمهم إلى القاهرة في غضون الأيام المقبلة، خاصة أن غالبيتهم متورط بالفعل في عدة قضايا ومطلوبين أمنياً، ويسعون لتنفيذ عدة مخططات إرهابية داخل مصر، ويتواصلون مع جهات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار داخل الدولة المصرية.

رابط المصدر: مصادر لـ24: جبهة “الكماليون” تتهم مسؤول الإخوان الهاربين إلى السودان بالعمالة للأمن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً