مارتن كوبلر لـ24: لا حلّ عسكرياً في ليبيا ومتفائل بالمستقبل

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، إن ليبيا تواجه العديد من الصعوبات والمشاكل في الوقت الحالي في ظل الظروف الأمنية الصعبة، ولكنه متفائل بالمستقبل السياسي في ليبيا، مؤكداً أنه

سوف يتم تخطي العقبات القائمة حالياً. مصر تدعم اتفاق الصخيرات والاتفاق السياسي، ولا تتدخل في العملية السياسية الليبية ولا يقتصر دعمها على شخص فقط الأمم المتحدة تعمل على رعاية الشعب الليبي وخاصة النساء والأطفال الذين فقدوا عائلاتهم في المواجهات العسكرية وأشار كوبلر في حوار خاص لـ24، إلى أن مصر لا تدعم طرفاَ محدداً في ليبيا، وإنما تدعم المؤسسات الشرعية هناك، موضحاً أن الدور المصري هام في ليبيا لاعتبارها دولة جوار وتؤثر عليها بشكل كبير للغاية، وإلى نص الحوار.ما هي أهم التحديات التي تراها الآن أمام الدولة الليبية ؟المجلس الرئاسي في ليبيا يواجه العديد من الصعوبات والمشاكل في الوقت الحالي، وهناك بعض المشكلات مع باقي مؤسسات الدولة، والتحديات تتمثل أيضاً في الوضع الأمني والعمل على دعم الاستقرار، والجيش الليبي ليس مستعداً الآن لتعزيز ذلك، والأزمة الليبية تؤثر على الجميع، والحل يكمن في الشعب الليبي نفسه دون تدخل من أحد.في ظل الصراعات داخل ليبيا، كيف ترى مستقبل البلاد وإمكانية حل الأزمة القائمة بها؟المستقبل في ليبيا سيكون إيحابياً ومشرقاً خلال الفترة المقبلة، لأن ليبيا دولة غنية وتصدر الكثير من النفط لمختلف الدول مما يجعل اقتصادها يعود إيجابياً في وقت سريع، والمستقبل السياسي أيضاً أتوقع أن يكون إيجابياً وسيتم حل الأزمة قريباً من خلال الشعب الليبي، والعمل على ترسيخ الاتفاق الخاص بالصخيرات الذي تم توقيعه في ديسمبر(كانون الأول) الماضي، وتعزيز مؤسسات الدولة من خلال تطبيقه.هل ترى إمكانية إنهاء الأزمة في ليبيا عن طريق الحل العسكري؟بالتأكيد لا نرى ذلك، لأن الأمم المتحدة لن تفعل ذلك، ولا نفعل هذا الأمر إطلاقاً، ولا نواجه المسلحين، نحن نعمل على تعزيز الحل السياسي بكافة السبل من خلال المفاوضات والمناقشات المختلفة، والأمم المتحدة تعمل على رعاية الشعب الليبي وخاصة النساء والأطفال الذين فقدوا عائلاتهم في المواجهات العسكرية، ونؤكد على ضرورة تعزيز السلام والأمن في ليبيا خلال الفترة المقبلة بأكبر قدر ممكن.ما هي الخطوات التي تقوم بها من أجل مساعدة المجتمع الليبي في حل الأزمة؟نحن نعمل مع الجميع في ليبيا، ونلتقى كافة الشخصيات وحتى المواطنين الليبين أنفسهم الذين يشعرون بالأزمة التي تؤثر على معيشتهم ويأملون في ترسيخ الاستقرار والأمن في أقرب وقت ممكن، ونسعى للتواصل مع الجميع حيث هناك 50 % من الشعب الليبي ينتمون لفئة الشباب ولكنهم لا يمثلون في الحكومة أو البرلمان كما لا يمثل عنصر النساء أيضاً في الحكومة والبرلمان وهي مشكلة تواجه الجميع.ماذا بعد الاجتماع الثلاثي بين الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حول ليبيا؟الاجتماع الذي عقد في القاهرة أخيراً حول ليبيا، والذي جمع لأول مرة الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، أكد العمل لحل الأزمة معاً وسوف ننسق مع المبعوث الخاص بالجامعة العربية على ذلك، والاجتماع هام للغاية كما أن انعقاد الاجتماع بين الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي معاً لعمل شيء في القضية الليبية ما يعمل أيضاً على إيجاد عاجل للأزمة من خلال تلك المؤسسات وعرض ذلك على المجتمع الدولي.ما تقييمك للدور المصري في حل الأزمة الليبية؟أعتقد أن الدور المصري مهم للغاية في العمل على حل الأزمة الليبية المستمرة منذ عدة سنوات، لأن مصر دولة جوار لليبيا، لذلك تعمل على دعم الدولة في مواجهة الإرهاب، حيث تخشى مصر من تأثير الإرهاب في ليبيا عليها وتعمل على تعزيز الوضع الأمني في ليبيا ومساندتها بأكبر قدر ممكن.هل ترى أن الدولة المصرية تدعم طرفاً محدداً في ليبيا؟إن مصر تدعم اتفاق الصخيرات والاتفاق السياسي، ولا تتدخل في العملية السياسية الليبية ولا يقتصر دعمها على شخص فقط.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، إن ليبيا تواجه العديد من الصعوبات والمشاكل في الوقت الحالي في ظل الظروف الأمنية الصعبة، ولكنه متفائل بالمستقبل السياسي في ليبيا، مؤكداً أنه سوف يتم تخطي العقبات القائمة حالياً.

مصر تدعم اتفاق الصخيرات والاتفاق السياسي، ولا تتدخل في العملية السياسية الليبية ولا يقتصر دعمها على شخص فقط
الأمم المتحدة تعمل على رعاية الشعب الليبي وخاصة النساء والأطفال الذين فقدوا عائلاتهم في المواجهات العسكرية

وأشار كوبلر في حوار خاص لـ24، إلى أن مصر لا تدعم طرفاَ محدداً في ليبيا، وإنما تدعم المؤسسات الشرعية هناك، موضحاً أن الدور المصري هام في ليبيا لاعتبارها دولة جوار وتؤثر عليها بشكل كبير للغاية، وإلى نص الحوار.

ما هي أهم التحديات التي تراها الآن أمام الدولة الليبية ؟
المجلس الرئاسي في ليبيا يواجه العديد من الصعوبات والمشاكل في الوقت الحالي، وهناك بعض المشكلات مع باقي مؤسسات الدولة، والتحديات تتمثل أيضاً في الوضع الأمني والعمل على دعم الاستقرار، والجيش الليبي ليس مستعداً الآن لتعزيز ذلك، والأزمة الليبية تؤثر على الجميع، والحل يكمن في الشعب الليبي نفسه دون تدخل من أحد.

في ظل الصراعات داخل ليبيا، كيف ترى مستقبل البلاد وإمكانية حل الأزمة القائمة بها؟
المستقبل في ليبيا سيكون إيحابياً ومشرقاً خلال الفترة المقبلة، لأن ليبيا دولة غنية وتصدر الكثير من النفط لمختلف الدول مما يجعل اقتصادها يعود إيجابياً في وقت سريع، والمستقبل السياسي أيضاً أتوقع أن يكون إيجابياً وسيتم حل الأزمة قريباً من خلال الشعب الليبي، والعمل على ترسيخ الاتفاق الخاص بالصخيرات الذي تم توقيعه في ديسمبر(كانون الأول) الماضي، وتعزيز مؤسسات الدولة من خلال تطبيقه.

هل ترى إمكانية إنهاء الأزمة في ليبيا عن طريق الحل العسكري؟
بالتأكيد لا نرى ذلك، لأن الأمم المتحدة لن تفعل ذلك، ولا نفعل هذا الأمر إطلاقاً، ولا نواجه المسلحين، نحن نعمل على تعزيز الحل السياسي بكافة السبل من خلال المفاوضات والمناقشات المختلفة، والأمم المتحدة تعمل على رعاية الشعب الليبي وخاصة النساء والأطفال الذين فقدوا عائلاتهم في المواجهات العسكرية، ونؤكد على ضرورة تعزيز السلام والأمن في ليبيا خلال الفترة المقبلة بأكبر قدر ممكن.

ما هي الخطوات التي تقوم بها من أجل مساعدة المجتمع الليبي في حل الأزمة؟
نحن نعمل مع الجميع في ليبيا، ونلتقى كافة الشخصيات وحتى المواطنين الليبين أنفسهم الذين يشعرون بالأزمة التي تؤثر على معيشتهم ويأملون في ترسيخ الاستقرار والأمن في أقرب وقت ممكن، ونسعى للتواصل مع الجميع حيث هناك 50 % من الشعب الليبي ينتمون لفئة الشباب ولكنهم لا يمثلون في الحكومة أو البرلمان كما لا يمثل عنصر النساء أيضاً في الحكومة والبرلمان وهي مشكلة تواجه الجميع.

ماذا بعد الاجتماع الثلاثي بين الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حول ليبيا؟
الاجتماع الذي عقد في القاهرة أخيراً حول ليبيا، والذي جمع لأول مرة الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، أكد العمل لحل الأزمة معاً وسوف ننسق مع المبعوث الخاص بالجامعة العربية على ذلك، والاجتماع هام للغاية كما أن انعقاد الاجتماع بين الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي معاً لعمل شيء في القضية الليبية ما يعمل أيضاً على إيجاد عاجل للأزمة من خلال تلك المؤسسات وعرض ذلك على المجتمع الدولي.

ما تقييمك للدور المصري في حل الأزمة الليبية؟
أعتقد أن الدور المصري مهم للغاية في العمل على حل الأزمة الليبية المستمرة منذ عدة سنوات، لأن مصر دولة جوار لليبيا، لذلك تعمل على دعم الدولة في مواجهة الإرهاب، حيث تخشى مصر من تأثير الإرهاب في ليبيا عليها وتعمل على تعزيز الوضع الأمني في ليبيا ومساندتها بأكبر قدر ممكن.

هل ترى أن الدولة المصرية تدعم طرفاً محدداً في ليبيا؟
إن مصر تدعم اتفاق الصخيرات والاتفاق السياسي، ولا تتدخل في العملية السياسية الليبية ولا يقتصر دعمها على شخص فقط.

رابط المصدر: مارتن كوبلر لـ24: لا حلّ عسكرياً في ليبيا ومتفائل بالمستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً