صحف الإمارات: سطو على المحتوى الإعلامي ووالدان مسيحيان يشجعان ابنتهما على حفظ القرآن

تزايدت في الآونية الأخيرة تجاوزات الشبكات الإلكترونية في السطو على محـتوى وسائل إعلام مرخصة في الإمارات وسط مطالبات بضرورة مواجهة فوضى النشر، في حين يواصل والدين مسيحيين دعم ابنتهما المسلمة

المشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن، وذكرت صحف محلية صادرة اليوم الثلاثاء، وجود مقترح لاعتماد تعرفة مرورية للشاحنات على الطرق الاتحادية في الإمارات. تمارس شبكات إخبارية أعمال قرصنة على محتوى مواقع إلكترونية تابعة لصحف ومؤسسات إعلامية وطنية (بعضها يتبع القطاع الحكومي في الدولة)، إذ تعيد نشره دون الإشارة إلى مصدره، وقد يكون هذا المحتوى تحقيقاً صحافياً أو خبراً أو رسماً بيانياً (إنفوغراف) وغيرها، حسب قراءة لمراقبين إعلاميين، أكدوا أن هذا الأمر يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ وحقوق الملكية الفكرية في الإمارات.وأضافوا في تحقيق لصحيفة الإمارات اليوم أن “المشكلة تتزايد خطورتها في ظل استحداث وسائط التكنولوجيا الحديثة معايير جديدة لتداول المحتوى عبر الإنترنت، إذ بات من يملك صفحة إلكترونية على موقع للتواصل الاجتماعي، بمثابة محطة بث مستقلة، يقوم عملها على محتوى مسروق من مؤسسات إعلامية معروفة ومرخصة”. الشرف الإعلامي ورأى المدير العام للمجمع الإعلامي في دبي، محمد عبدالله، أنه “لا محددات واضحة على مستوى الدولة تتعلق بترخيص المواقع الإلكترونية التي تتداول معلومات وأخباراً”، داعياً إلى “التفريق بين المواقع التي تديرها مؤسسات إعلامية محلية، ملتزمة بميثاق الشرف الإعلامي، وبين مواقع إلكترونية تعمل بلا ضوابط”.من جهتها، أكدت الدائرة الاقتصادية في دبي، أنه “لا يجوز نقل المحتوى من وسيلة إعلام ونشره عبر وسائل أخرى من دون موافقة جهة النشر صاحبة هذا المحتوى”، محذرة من أنه سيتم استدعاء أي جهة يثبت قيامها بقرصنة المحتوى الصحافي لوسائل إعلام مرخصة تعمل في دبي. غياب الضوابط وذكرت رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، ناعمة عبدالله الشرهان، إن “منصات إعلامية صغيرة تستولي على محتوى وسائل إعلام كبيرة في الدولة، دون وجه حق، والإشكالية الرئيسة في ذلك تتمثل في غياب الضوابط”. مسيحيان وابنتهما المسلمة أوضحت الحافظة الروسية ييلينا أوليغ دميتريينكو 21 عاماً، المشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن، أنها “أسلمت في عمر 15 عاماً، فيما لم يسلم والداها -الوالد روسي مسيحي، والوالدة تترية -وبقيا على ديانتهما”.وأشارت ييلينا في حديث لصحيفة الاتحاد إلى أنها “كانت تدرس في مدرسة خاصة أغلبها من المسلمين، وقد تأثرت بهم، حيث إنها غيرت إلى مدرسة إسلامية، ثم التحقت بمركز زياد بن ثابت في محافظة سراتوف لتحفيظ القرآن الكريم، وبدأت حفظ القرآن الكريم قبل أربع سنوات وختمته قبل سنة”. وأفادت المتسابقة أنها “وعلى الرغم من أن والديها غير مسلمين إلا أنهما أول من يشجعانها على حفظ القرآن، وهما الآن يتابعانها وينتظران نتائج المسابقة أكثر منها، وتأمل من مشاركتها هذه أن تكون سبيلاً لأن يرق قلبهما ويقتنعان باعتناق الإسلام، وأنها ستكون أكبر جائزة ستحصل عليها إنْ حصل ذلك”. تعرفة مرورية للشاحنات كشف وزير تطوير البنية التحتية، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي ، “عن تنفيذ الهيئة مجموعة من الدراسات حول تطبيق تعرفة مرورية خاصة للشاحنات في الطرق الاتحادية، ورفعها لمجلس الوزراء لاعتمادها، وذلك بهدف تحقيق الاستدامة للطرق، تحت إطار استيعاب ودعم البنية التحتية التي تتماشى مع الخطط والأجندة المستقبلية للدولة”.وأكد د.النعيمي في تصريح لصحيفة الخليج أن “فكرة دراسة تطبيق التعرفة على الشاحنات جاء من منطلق المحافظة على النظام الخاص بالشاحنات بشكل عام، والحفاظ على انضباط سائقيها بتعاليم الطرق الخاصة بالدولة”.وأوضح أن “دولة الإمارات معنية بسلامة كل مواطن ومقيم وزائر على أرض الوطن، وتضع تشريعاتها وفق نظام يحافظ على الأمن والسلامة وحفظ الأموال”. إدارة البيانات تتصدر إدارة البيانات أهمّ 10 مهارات مطلوبة من أصحاب العمل في الإمارات والعالم، في حين تعتبرها مجالس إدارة المؤسسات والشركات في الشرق الأوسط أهمّ المهارات التقنية في 2017، فيما يتهيّأ كبار مسؤولي البيانات للأخذ بزمام النمو في المهارات على المستوى المؤسسي، بحسب معلومات نشرتها صحيفة البيان.وتأتي تلك التوقعات بحسب الصحيفة، في وقت تهيمن مهارات إدارة البيانات على احتياجات العمل، وفي ضوء توقعات لشركة “آي دي سي” للأبحاث تُظهر أن إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية وتقنيات القدرات التنقلية سوف تكون أبرز المحركات الدافعة لنمو البيانات بعشرة أضعاف إلى 44 زيتابايت بحلول العام 2019. ويحتلّ التحليل الإحصائي واستخراج البيانات رأس قائمة المهارات الرقمية المطلوبة لدى الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات وحول العالم، وفقاً لمسح أجرته “لينكد إن” حديثاً، وتضمّ القائمة العالمية لأبرز عشر مهارات في جميع أنحاء العالم، بحسب “لينكد إن”، مهارة النُّظم والإدارة الخاصة بالتخزين، ومهارة عرض البيانات، التي صعدت إلى القائمة للمرة الأولى.


الخبر بالتفاصيل والصور



تزايدت في الآونية الأخيرة تجاوزات الشبكات الإلكترونية في السطو على محـتوى وسائل إعلام مرخصة في الإمارات وسط مطالبات بضرورة مواجهة فوضى النشر، في حين يواصل والدين مسيحيين دعم ابنتهما المسلمة المشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن، وذكرت صحف محلية صادرة اليوم الثلاثاء، وجود مقترح لاعتماد تعرفة مرورية للشاحنات على الطرق الاتحادية في الإمارات.

تمارس شبكات إخبارية أعمال قرصنة على محتوى مواقع إلكترونية تابعة لصحف ومؤسسات إعلامية وطنية (بعضها يتبع القطاع الحكومي في الدولة)، إذ تعيد نشره دون الإشارة إلى مصدره، وقد يكون هذا المحتوى تحقيقاً صحافياً أو خبراً أو رسماً بيانياً (إنفوغراف) وغيرها، حسب قراءة لمراقبين إعلاميين، أكدوا أن هذا الأمر يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ وحقوق الملكية الفكرية في الإمارات.

وأضافوا في تحقيق لصحيفة الإمارات اليوم أن “المشكلة تتزايد خطورتها في ظل استحداث وسائط التكنولوجيا الحديثة معايير جديدة لتداول المحتوى عبر الإنترنت، إذ بات من يملك صفحة إلكترونية على موقع للتواصل الاجتماعي، بمثابة محطة بث مستقلة، يقوم عملها على محتوى مسروق من مؤسسات إعلامية معروفة ومرخصة”.

الشرف الإعلامي

ورأى المدير العام للمجمع الإعلامي في دبي، محمد عبدالله، أنه “لا محددات واضحة على مستوى الدولة تتعلق بترخيص المواقع الإلكترونية التي تتداول معلومات وأخباراً”، داعياً إلى “التفريق بين المواقع التي تديرها مؤسسات إعلامية محلية، ملتزمة بميثاق الشرف الإعلامي، وبين مواقع إلكترونية تعمل بلا ضوابط”.

من جهتها، أكدت الدائرة الاقتصادية في دبي، أنه “لا يجوز نقل المحتوى من وسيلة إعلام ونشره عبر وسائل أخرى من دون موافقة جهة النشر صاحبة هذا المحتوى”، محذرة من أنه سيتم استدعاء أي جهة يثبت قيامها بقرصنة المحتوى الصحافي لوسائل إعلام مرخصة تعمل في دبي.

غياب الضوابط

وذكرت رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، ناعمة عبدالله الشرهان، إن “منصات إعلامية صغيرة تستولي على محتوى وسائل إعلام كبيرة في الدولة، دون وجه حق، والإشكالية الرئيسة في ذلك تتمثل في غياب الضوابط”.

مسيحيان وابنتهما المسلمة

أوضحت الحافظة الروسية ييلينا أوليغ دميتريينكو 21 عاماً، المشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن، أنها “أسلمت في عمر 15 عاماً، فيما لم يسلم والداها -الوالد روسي مسيحي، والوالدة تترية -وبقيا على ديانتهما”.

وأشارت ييلينا في حديث لصحيفة الاتحاد إلى أنها “كانت تدرس في مدرسة خاصة أغلبها من المسلمين، وقد تأثرت بهم، حيث إنها غيرت إلى مدرسة إسلامية، ثم التحقت بمركز زياد بن ثابت في محافظة سراتوف لتحفيظ القرآن الكريم، وبدأت حفظ القرآن الكريم قبل أربع سنوات وختمته قبل سنة”.

وأفادت المتسابقة أنها “وعلى الرغم من أن والديها غير مسلمين إلا أنهما أول من يشجعانها على حفظ القرآن، وهما الآن يتابعانها وينتظران نتائج المسابقة أكثر منها، وتأمل من مشاركتها هذه أن تكون سبيلاً لأن يرق قلبهما ويقتنعان باعتناق الإسلام، وأنها ستكون أكبر جائزة ستحصل عليها إنْ حصل ذلك”.

تعرفة مرورية للشاحنات

كشف وزير تطوير البنية التحتية، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي ، “عن تنفيذ الهيئة مجموعة من الدراسات حول تطبيق تعرفة مرورية خاصة للشاحنات في الطرق الاتحادية، ورفعها لمجلس الوزراء لاعتمادها، وذلك بهدف تحقيق الاستدامة للطرق، تحت إطار استيعاب ودعم البنية التحتية التي تتماشى مع الخطط والأجندة المستقبلية للدولة”.

وأكد د.النعيمي في تصريح لصحيفة الخليج أن “فكرة دراسة تطبيق التعرفة على الشاحنات جاء من منطلق المحافظة على النظام الخاص بالشاحنات بشكل عام، والحفاظ على انضباط سائقيها بتعاليم الطرق الخاصة بالدولة”.

وأوضح أن “دولة الإمارات معنية بسلامة كل مواطن ومقيم وزائر على أرض الوطن، وتضع تشريعاتها وفق نظام يحافظ على الأمن والسلامة وحفظ الأموال”.

إدارة البيانات

تتصدر إدارة البيانات أهمّ 10 مهارات مطلوبة من أصحاب العمل في الإمارات والعالم، في حين تعتبرها مجالس إدارة المؤسسات والشركات في الشرق الأوسط أهمّ المهارات التقنية في 2017، فيما يتهيّأ كبار مسؤولي البيانات للأخذ بزمام النمو في المهارات على المستوى المؤسسي، بحسب معلومات نشرتها صحيفة البيان.

وتأتي تلك التوقعات بحسب الصحيفة، في وقت تهيمن مهارات إدارة البيانات على احتياجات العمل، وفي ضوء توقعات لشركة “آي دي سي” للأبحاث تُظهر أن إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية وتقنيات القدرات التنقلية سوف تكون أبرز المحركات الدافعة لنمو البيانات بعشرة أضعاف إلى 44 زيتابايت بحلول العام 2019.

ويحتلّ التحليل الإحصائي واستخراج البيانات رأس قائمة المهارات الرقمية المطلوبة لدى الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات وحول العالم، وفقاً لمسح أجرته “لينكد إن” حديثاً، وتضمّ القائمة العالمية لأبرز عشر مهارات في جميع أنحاء العالم، بحسب “لينكد إن”، مهارة النُّظم والإدارة الخاصة بالتخزين، ومهارة عرض البيانات، التي صعدت إلى القائمة للمرة الأولى.

رابط المصدر: صحف الإمارات: سطو على المحتوى الإعلامي ووالدان مسيحيان يشجعان ابنتهما على حفظ القرآن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً