خليفة الجرمن: دعم الأندية ليس مسؤولية اتحاد الكرة وحده

صورة أوضح خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان وعضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، أن دعم أندية الدرجة الأولى ليس مسؤولية الاتحاد وحده، وان الاتحاد مهما فعل لا يستطيع الإيفاء بكل المطلوب للأندية التي

تحتاج لدعم من مؤسسات أخرى كهيئة الشباب والرياضة، ونفى الجرمن في حوار خاص لـ «البيان الرياضي» وجود أي تعارض بين مهمته كرئيس لمجلس إدارة عجمان ومنصبه في اتحاد الكرة، مؤكدا أن جميع أعضاء الاتحاد بما فيهم الرئيس مروان بن غليطة لا دخل لهم بأي قضية تطرح أمام الاتحاد طرفها نادٍ معين والعمل محكوم عبر لجان قضائية مختصة، كما تحدث عن المنتخبات الوطنية وارتباط أعضاء الاتحاد بها، وعن ناديه عجمان بعد إخفاقه في العودة لدوري الخليج العربي الموسم الماضي والتغيير الذي حدث في الجهاز الفني للفريق، اعترف الجرمن بتراجع المستوى في الدرجة الأولى عن سابقه قبل دمج القسمين أ وب وعن رؤيته للمحترفين الأجانب في الدوري. المنتخبات الوطنية المنتخبات الوطنية، ودور الاتحاد الحالي في إدارتها؟ العمل في المنتخبات بمختلف فئاتها يسير وفقا لمنظومة محددة، وشخصيا حزنت للغاية للمنتخب الأولمبي في آخر مشاركاته والذي اعتقد انه ضم أفضل مجموعة من اللاعبين في أنديتهم ومعظمهم لاعبون أساسيون ولكنه لم يوفق في الذهاب بعيدا وتحقيق النتائج التي تناسب إمكانيات لاعبيه. والتركيز على المنتخبات السنية مستمر في اتحاد الكرة منذ سنوات طويلة ابتداء من عهد رئاسة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، حيث غرس سموه بذرة الاهتمام بالمنتخبات السنية وسار الوضع بشكل جيد واستمر الاهتمام في اتحاد الكرة على مر الدورات السابقة وحاليا لجنة المنتخبات تعد دراسة وفقا للمشاركات المقبلة وتحديد تصور تنتقل فيه المنتخبات السنية إلى الأفضل. نسأل عن ارتباط أعضاء اتحاد الكرة الحالي بالمنتخب الأول، فهناك انطباع في اختلاف ارتباط أعضاء الاتحاد بالمنتخب عكس الاتحاد السابق؟ الاتحاد الحالي لديه الآن حوالي 4 أشهر في إدارة الاتحاد، ولم تكن هناك مشاركاته كثيفة يتم فيها الحكم عن علاقة الأعضاء بالمنتخب، وإذا كان القصد هو تواجد جميع الأعضاء في مباريات المنتخب، فهذه أمور تنظيمية داخل الاتحاد خاصة فيما يتعلق بالسفر مع المنتخب والتواجد في المباريات، فليس من المعقول سفر جميع أعضاء الاتحاد في كل رحلة فهناك اثنان من الأعضاء يقودان كل بعثة ويكونا مسؤولين رسميا عن إدارة البعثة مع رئيس الاتحاد الذي يحضر ويتواجد باستمرار مع الاتحاد، وهذا التنظيم يسهل مهمة الأشخاص المحددين في إدارة ورئاسة كل بعثة. بين اتحاد الكرة وعجمان التوفيق بين عملك رئيساً لمجلس إدارة عجمان وعضوية اتحاد الكرة كيف يتم؟ الأمر ليس صعبا لهذه الدرجة، والانسجام الموجود بيننا سواء في نادي عجمان أو اتحاد الكرة يجعل الأمور تسير بشكل جيد، ونحن في عجمان نعمل كمجموعة ولا يعتمد العمل على شخص رئيس مجلس الإدارة وحده وفي اتحاد الكرة العمل موزع عبر لجان مختصة. ألا يوجد تعارض في ذلك عندما يتعلق الأمر بقضايا منظورة أمام الاتحاد تكون هذه الأندية جزءاً منها؟ هذا الأمر لا علاقة له من قريب أو بعيد، وأي قضايا الآن تنظر عبر لجان قضائية منفصلة ولا أحد يتدخل فيها وحتى رئيس اتحاد الكرة نفسه لا يتدخل في عمل تلك اللجان وأي اختلاف في أي قضية يحسم عبر لجان محايدة لا دخل لها بالأندية، وفي عصر الاحتراف الأمور كلها معروفة ومنفصلة عن مصالح الأندية. أجانب الأولى ما هو رأيك في تحديد 3 أجانب في الدرجة الأولى، هل هو عدد مناسب؟ من وجهة نظري، يفترض أن يكون هناك ارتباط في المنظومة بين الدرجة الأولى ودرجة المحترفين كي يتطور المستوى، بمعنى أن يكون الفريق الصاعد في مستوى قريب من أو مشابه لفرق المحترفين، وطالما الهدف تطوير الفرق تحت درجة المحترفين، نحتاج لإزالة الفارق بين الفرق الصاعدة والفرق الموجودة في دوري الخليج العربي، وتقليص الفوارق يكون بمطابقة عدد المحترفين هنا وهناك، وأقرب مثال لذلك دوري الرديف الذي لا يشعر به أحد بسبب عدم مشاركة المحترفين الأجانب فاللاعب الأجنبي يسهم في التطور، والمحترفون الأجانب أصبحوا عنصرا مهما في تطوير كرة القدم والأمر ليس محصورا في بلد بعينه وإذا نظرنا للصين مثلا برغم عدد سكانها الذي يفوق المليار نسمة، لكن المحترف الأجنبي موجود في ملاعبها، سواء في دوري المحترفين أو الدرجات الأخرى والهدف هو التطوير وليس تحديد عدد معين من اللاعبين. هل ترى أن دوري الدرجة الأولى بشكله الحالي متطور؟ الدرجة الأولى حاليا متطورة بوجود المحترفين الأجانب و3 لاعبين عدد مناسب جدا، لأن اللاعب الرابع «الآسيوي» في دوري الخليج العربي له مبرراته في كون البطولات القارية تقام بذات الوضع «3 أجانب ولاعب آسيوي» لكل فريق، و3 أجانب في الدرجة الأولى كاف. وفي تقديري أن دوري الدرجة الأولى بشكله السابق قبل 4 سنوات عندما كان قسمين «أ وب»، كان أقوى وأفضل من المستوى الحالي نظرا لتقارب المستوى بين الفرق في القسمين «أ وب» وإذا نظرنا لشكل المنافسة الآن بعد إلغاء النظام السابق نجد أن نصف الفرق مستواها متقارب وهناك فجوة بينها وبين بقية الفرق. مستوى الدرجة الأولى هل تراجع مستوى الدرجة الأولى سببه تقليص الدرجات إلى اثنتين «محترفين وهواة فقط»؟ ليس ذلك هو السبب، بل الإمكانيات المادية وأصبحت الجهات التي تدفع وتمول الأندية، تركز على نادٍ واحد في المحترفين، كما إن ارتفاع قيمة تعاقدات اللاعبين خاصة المواطنين جعل الجهات الداعمة لا تستطيع توفير الإمكانيات المطلوبة لأندية الدرجة الأولى، ولا أذيع سرا إذا قلت إن رواتب اللاعبين المواطنين في الدرجة الأولى تفوق رواتب المحترفين الأجانب. على ذكر قلة الإمكانيات لأندية الدرجة الأولى، ما هي معالجات اتحاد الكرة لذلك خاصة بعد أن أصبح الاتحاد يضم في مجلس إدارته عددا كبيرا من ممثلي هذه الأندية؟ أولاً يشكر رئيس اتحاد الكرة المهندس مروان بن غليطة على مبادرته في دعم هذه الأندية، ولكن مسؤولية ذلك لا تقع على الاتحاد وحده، ولا بد من مشاركة مؤسسات أخرى في دعم الأندية منها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والحكومات المحلية، ومشاكل هذه الأندية هي الدعم المادي فقط ومتى ما توفرت الميزانيات المطلوبة سوف يتغير الوضع تماما والإيرادات الحالية لمعظم أندية الدرجة الأولى لا يكفي رواتب الموظفين وفاتورتي الكهرباء والماء. الرمادي وعبد الوهاب عدم الصعود وضح تأثيره في الاستغناء عن الجهاز الفني السابق بقيادة المدرب عبد الوهاب عبد القادر؟ لا، الأمر ليس كذلك وعدم الصعود ربما يكون صادما في وقته، ولكنه لم يشكل لنا أي إحباط ولم يؤثر في تقديرنا للموقف أو يكون هو سبب عدم التجديد للمدرب عبد الوهاب عبد القادر الذي نعرف إمكانياته وقدراته كأحد المدربين أصحاب البصمة في كرة الإمارات عموما ونادي عجمان على وجه الخصوص، ولكن القرار لا يخرج عن كونه تغييرا عاديا وعبد الوهاب نعتبره إلى الآن أحد أبناء نادي عجمان ونكن له كل تقدير. نتائج تصفيات الكأس رغم استعدادكم الجيد للموسم وإقامة معسكرين خارجيين إلا أن النتائج في مسابقة الكأس لم تكن جيدة؟ نعم هذه حقيقة فالنتائج في تصفيات كأس صاحب السمو رئيس الدولة كانت مفاجئة لنا وغير متوقعة، وعندما بدأنا الموسم كان هدفنا المنافسة في مسابقة الكأس وتحقيق أفضل النتائج، وليس صحيحا أن عجمان يركز فقط على مسابقة الدوري، ولكن بعد الخسارة من دبي، تغيرت الرؤية بعض الشيء حيث رأى المدرب بعد ذلك إعطاء فرصة لجميع اللاعبين لخوض المباريات حتى يكونوا في جاهزية للدوري من خلال المباريات التنافسية وتم بالمقابل إراحة بعض اللاعبين. هل النتائج والمستويات في مسابقة الكأس تعطي مؤشرا للمنافسة في مسابقة الدوري التي بدأت فيها جولة واحدة حتى الآن؟ المنافسة في الدوري صعبة، وشخصيا كنت أرى قبل بداية الموسم أن المنافسة على الصعود محصورة بين 5 فرق عجمان ودبي والشعب والعروبة والفجيرة ولكن الآن أضيف لهم دبا الحصن ليكونوا 6 فرق، كل منهم لديه إمكانيات المنافسة على الصعود، والمنافسة هذا الموسم أصعب من الموسم الماضي لسبب منطقي هو أن المنافسة على الصعود بين 6 فرق الموسم الماضي وفي الموسم الماضي بين 4 فرق فقط هما الصاعدان حتا والاتحاد وعجمان ودبي. نبحث عن راعٍ لدوري الأولى أكد خليفة الجرمن أن الأفكار موجودة في ملف التسويق والبث التلفزيوني فيما يخص دوري الدرجة الأولى وأن الجهود مستمرة في اتحاد الكرة لإيجاد راعٍ كمؤسسة كبيرة ونتمنى التوفيق في ذلك والبث التلفزيوني يتوفر منه عائد أيضا ولكن كما ذكرت لا يفي ذلك بكل المطلوب من ميزانية للأندية، والجهود الآن مستمرة للحصول على راعٍ لمسابقة الدرجة الأولى، واتحاد الكرة لا يستطيع تقديم كامل الدعم للأندية وميزانيته لها بنود صرف معروفة أهمها المنتخبات الوطنية ومستحقات الحكام وغيرها من أوجه الصرف المحددة ولا يمكن الخصم من ذلك لدعم الأندية وهيئة الشباب والرياضة مطلوب منها دور في هذا الملف ووجود عدد من ممثلي الدرجة الأولى في إدارة الاتحاد لا يعني بأي حال تسخير ميزانية الاتحاد لهذه الأندية، فالصرف في الاتحاد يتم وفقا للوائح والأنظمة واتحاد الكرة عندما بادر بالدعم، كان يريد مشاركة مؤسسات أخرى أيضا. مستوى جيد لعجمان في الموسم الماضي أوضح خليفة الجرمن أن فريقه عجمان قدم الموسم الماضي مستوى جيدا وأن الفريق كان مؤهلا للعودة للمحترفين ونافس حتى آخر جولة، وقال إن المنافسة في الدرجة الأولى لمن يعرفها ليست سهلة والدليل على ذلك أن الصعود لم يحسم بين 4 فرق حتى آخر مباراة والحظوظ كانت متساوية بين الفرق الأربعة حتى الجولة قبل الأخيرة وبالنسبة لعجمان نجح في تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة ولكن نتائج الآخرين لم تساعده، وأشار الجرمن إلى أن بداية عجمان الموسم الماضي كانت جيدة ولكن خسارة مباراة أو التعادل مع المنافسين المباشرين على الصعود هو الذي تسبب في عدم الصعود، بالإضافة إلى أن ظروف عجمان في الدور الثاني لم تكن جيدة بسبب غياب لاعبين للإصابات والانضمام للخدمة الوطنية، كما إن المحترف الأجنبي كارلوس لم يكن موفقا ومع ذلك الفريق حافظ على حظوظه حتى آخر مباراة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أوضح خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان وعضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، أن دعم أندية الدرجة الأولى ليس مسؤولية الاتحاد وحده، وان الاتحاد مهما فعل لا يستطيع الإيفاء بكل المطلوب للأندية التي تحتاج لدعم من مؤسسات أخرى كهيئة الشباب والرياضة، ونفى الجرمن في حوار خاص لـ «البيان الرياضي» وجود أي تعارض بين مهمته كرئيس لمجلس إدارة عجمان ومنصبه في اتحاد الكرة، مؤكدا أن جميع أعضاء الاتحاد بما فيهم الرئيس مروان بن غليطة لا دخل لهم بأي قضية تطرح أمام الاتحاد طرفها نادٍ معين والعمل محكوم عبر لجان قضائية مختصة، كما تحدث عن المنتخبات الوطنية وارتباط أعضاء الاتحاد بها، وعن ناديه عجمان بعد إخفاقه في العودة لدوري الخليج العربي الموسم الماضي والتغيير الذي حدث في الجهاز الفني للفريق، اعترف الجرمن بتراجع المستوى في الدرجة الأولى عن سابقه قبل دمج القسمين أ وب وعن رؤيته للمحترفين الأجانب في الدوري.

المنتخبات الوطنية

المنتخبات الوطنية، ودور الاتحاد الحالي في إدارتها؟

العمل في المنتخبات بمختلف فئاتها يسير وفقا لمنظومة محددة، وشخصيا حزنت للغاية للمنتخب الأولمبي في آخر مشاركاته والذي اعتقد انه ضم أفضل مجموعة من اللاعبين في أنديتهم ومعظمهم لاعبون أساسيون ولكنه لم يوفق في الذهاب بعيدا وتحقيق النتائج التي تناسب إمكانيات لاعبيه. والتركيز على المنتخبات السنية مستمر في اتحاد الكرة منذ سنوات طويلة ابتداء من عهد رئاسة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، حيث غرس سموه بذرة الاهتمام بالمنتخبات السنية وسار الوضع بشكل جيد واستمر الاهتمام في اتحاد الكرة على مر الدورات السابقة وحاليا لجنة المنتخبات تعد دراسة وفقا للمشاركات المقبلة وتحديد تصور تنتقل فيه المنتخبات السنية إلى الأفضل.

نسأل عن ارتباط أعضاء اتحاد الكرة الحالي بالمنتخب الأول، فهناك انطباع في اختلاف ارتباط أعضاء الاتحاد بالمنتخب عكس الاتحاد السابق؟

الاتحاد الحالي لديه الآن حوالي 4 أشهر في إدارة الاتحاد، ولم تكن هناك مشاركاته كثيفة يتم فيها الحكم عن علاقة الأعضاء بالمنتخب، وإذا كان القصد هو تواجد جميع الأعضاء في مباريات المنتخب، فهذه أمور تنظيمية داخل الاتحاد خاصة فيما يتعلق بالسفر مع المنتخب والتواجد في المباريات، فليس من المعقول سفر جميع أعضاء الاتحاد في كل رحلة فهناك اثنان من الأعضاء يقودان كل بعثة ويكونا مسؤولين رسميا عن إدارة البعثة مع رئيس الاتحاد الذي يحضر ويتواجد باستمرار مع الاتحاد، وهذا التنظيم يسهل مهمة الأشخاص المحددين في إدارة ورئاسة كل بعثة.

بين اتحاد الكرة وعجمان

التوفيق بين عملك رئيساً لمجلس إدارة عجمان وعضوية اتحاد الكرة كيف يتم؟

الأمر ليس صعبا لهذه الدرجة، والانسجام الموجود بيننا سواء في نادي عجمان أو اتحاد الكرة يجعل الأمور تسير بشكل جيد، ونحن في عجمان نعمل كمجموعة ولا يعتمد العمل على شخص رئيس مجلس الإدارة وحده وفي اتحاد الكرة العمل موزع عبر لجان مختصة.

ألا يوجد تعارض في ذلك عندما يتعلق الأمر بقضايا منظورة أمام الاتحاد تكون هذه الأندية جزءاً منها؟

هذا الأمر لا علاقة له من قريب أو بعيد، وأي قضايا الآن تنظر عبر لجان قضائية منفصلة ولا أحد يتدخل فيها وحتى رئيس اتحاد الكرة نفسه لا يتدخل في عمل تلك اللجان وأي اختلاف في أي قضية يحسم عبر لجان محايدة لا دخل لها بالأندية، وفي عصر الاحتراف الأمور كلها معروفة ومنفصلة عن مصالح الأندية.

أجانب الأولى

ما هو رأيك في تحديد 3 أجانب في الدرجة الأولى، هل هو عدد مناسب؟

من وجهة نظري، يفترض أن يكون هناك ارتباط في المنظومة بين الدرجة الأولى ودرجة المحترفين كي يتطور المستوى، بمعنى أن يكون الفريق الصاعد في مستوى قريب من أو مشابه لفرق المحترفين، وطالما الهدف تطوير الفرق تحت درجة المحترفين، نحتاج لإزالة الفارق بين الفرق الصاعدة والفرق الموجودة في دوري الخليج العربي، وتقليص الفوارق يكون بمطابقة عدد المحترفين هنا وهناك، وأقرب مثال لذلك دوري الرديف الذي لا يشعر به أحد بسبب عدم مشاركة المحترفين الأجانب فاللاعب الأجنبي يسهم في التطور، والمحترفون الأجانب أصبحوا عنصرا مهما في تطوير كرة القدم والأمر ليس محصورا في بلد بعينه وإذا نظرنا للصين مثلا برغم عدد سكانها الذي يفوق المليار نسمة، لكن المحترف الأجنبي موجود في ملاعبها، سواء في دوري المحترفين أو الدرجات الأخرى والهدف هو التطوير وليس تحديد عدد معين من اللاعبين.

هل ترى أن دوري الدرجة الأولى بشكله الحالي متطور؟

الدرجة الأولى حاليا متطورة بوجود المحترفين الأجانب و3 لاعبين عدد مناسب جدا، لأن اللاعب الرابع «الآسيوي» في دوري الخليج العربي له مبرراته في كون البطولات القارية تقام بذات الوضع «3 أجانب ولاعب آسيوي» لكل فريق، و3 أجانب في الدرجة الأولى كاف. وفي تقديري أن دوري الدرجة الأولى بشكله السابق قبل 4 سنوات عندما كان قسمين «أ وب»، كان أقوى وأفضل من المستوى الحالي نظرا لتقارب المستوى بين الفرق في القسمين «أ وب» وإذا نظرنا لشكل المنافسة الآن بعد إلغاء النظام السابق نجد أن نصف الفرق مستواها متقارب وهناك فجوة بينها وبين بقية الفرق.

مستوى الدرجة الأولى

هل تراجع مستوى الدرجة الأولى سببه تقليص الدرجات إلى اثنتين «محترفين وهواة فقط»؟

ليس ذلك هو السبب، بل الإمكانيات المادية وأصبحت الجهات التي تدفع وتمول الأندية، تركز على نادٍ واحد في المحترفين، كما إن ارتفاع قيمة تعاقدات اللاعبين خاصة المواطنين جعل الجهات الداعمة لا تستطيع توفير الإمكانيات المطلوبة لأندية الدرجة الأولى، ولا أذيع سرا إذا قلت إن رواتب اللاعبين المواطنين في الدرجة الأولى تفوق رواتب المحترفين الأجانب.

على ذكر قلة الإمكانيات لأندية الدرجة الأولى، ما هي معالجات اتحاد الكرة لذلك خاصة بعد أن أصبح الاتحاد يضم في مجلس إدارته عددا كبيرا من ممثلي هذه الأندية؟

أولاً يشكر رئيس اتحاد الكرة المهندس مروان بن غليطة على مبادرته في دعم هذه الأندية، ولكن مسؤولية ذلك لا تقع على الاتحاد وحده، ولا بد من مشاركة مؤسسات أخرى في دعم الأندية منها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والحكومات المحلية، ومشاكل هذه الأندية هي الدعم المادي فقط ومتى ما توفرت الميزانيات المطلوبة سوف يتغير الوضع تماما والإيرادات الحالية لمعظم أندية الدرجة الأولى لا يكفي رواتب الموظفين وفاتورتي الكهرباء والماء.

الرمادي وعبد الوهاب

عدم الصعود وضح تأثيره في الاستغناء عن الجهاز الفني السابق بقيادة المدرب عبد الوهاب عبد القادر؟

لا، الأمر ليس كذلك وعدم الصعود ربما يكون صادما في وقته، ولكنه لم يشكل لنا أي إحباط ولم يؤثر في تقديرنا للموقف أو يكون هو سبب عدم التجديد للمدرب عبد الوهاب عبد القادر الذي نعرف إمكانياته وقدراته كأحد المدربين أصحاب البصمة في كرة الإمارات عموما ونادي عجمان على وجه الخصوص، ولكن القرار لا يخرج عن كونه تغييرا عاديا وعبد الوهاب نعتبره إلى الآن أحد أبناء نادي عجمان ونكن له كل تقدير.

نتائج تصفيات الكأس

رغم استعدادكم الجيد للموسم وإقامة معسكرين خارجيين إلا أن النتائج في مسابقة الكأس لم تكن جيدة؟

نعم هذه حقيقة فالنتائج في تصفيات كأس صاحب السمو رئيس الدولة كانت مفاجئة لنا وغير متوقعة، وعندما بدأنا الموسم كان هدفنا المنافسة في مسابقة الكأس وتحقيق أفضل النتائج، وليس صحيحا أن عجمان يركز فقط على مسابقة الدوري، ولكن بعد الخسارة من دبي، تغيرت الرؤية بعض الشيء حيث رأى المدرب بعد ذلك إعطاء فرصة لجميع اللاعبين لخوض المباريات حتى يكونوا في جاهزية للدوري من خلال المباريات التنافسية وتم بالمقابل إراحة بعض اللاعبين.

هل النتائج والمستويات في مسابقة الكأس تعطي مؤشرا للمنافسة في مسابقة الدوري التي بدأت فيها جولة واحدة حتى الآن؟

المنافسة في الدوري صعبة، وشخصيا كنت أرى قبل بداية الموسم أن المنافسة على الصعود محصورة بين 5 فرق عجمان ودبي والشعب والعروبة والفجيرة ولكن الآن أضيف لهم دبا الحصن ليكونوا 6 فرق، كل منهم لديه إمكانيات المنافسة على الصعود، والمنافسة هذا الموسم أصعب من الموسم الماضي لسبب منطقي هو أن المنافسة على الصعود بين 6 فرق الموسم الماضي وفي الموسم الماضي بين 4 فرق فقط هما الصاعدان حتا والاتحاد وعجمان ودبي.

نبحث عن راعٍ لدوري الأولى

أكد خليفة الجرمن أن الأفكار موجودة في ملف التسويق والبث التلفزيوني فيما يخص دوري الدرجة الأولى وأن الجهود مستمرة في اتحاد الكرة لإيجاد راعٍ كمؤسسة كبيرة ونتمنى التوفيق في ذلك والبث التلفزيوني يتوفر منه عائد أيضا ولكن كما ذكرت لا يفي ذلك بكل المطلوب من ميزانية للأندية، والجهود الآن مستمرة للحصول على راعٍ لمسابقة الدرجة الأولى، واتحاد الكرة لا يستطيع تقديم كامل الدعم للأندية وميزانيته لها بنود صرف معروفة أهمها المنتخبات الوطنية ومستحقات الحكام وغيرها من أوجه الصرف المحددة ولا يمكن الخصم من ذلك لدعم الأندية وهيئة الشباب والرياضة مطلوب منها دور في هذا الملف ووجود عدد من ممثلي الدرجة الأولى في إدارة الاتحاد لا يعني بأي حال تسخير ميزانية الاتحاد لهذه الأندية، فالصرف في الاتحاد يتم وفقا للوائح والأنظمة واتحاد الكرة عندما بادر بالدعم، كان يريد مشاركة مؤسسات أخرى أيضا.

مستوى جيد لعجمان في الموسم الماضي

أوضح خليفة الجرمن أن فريقه عجمان قدم الموسم الماضي مستوى جيدا وأن الفريق كان مؤهلا للعودة للمحترفين ونافس حتى آخر جولة، وقال إن المنافسة في الدرجة الأولى لمن يعرفها ليست سهلة والدليل على ذلك أن الصعود لم يحسم بين 4 فرق حتى آخر مباراة والحظوظ كانت متساوية بين الفرق الأربعة حتى الجولة قبل الأخيرة وبالنسبة لعجمان نجح في تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة ولكن نتائج الآخرين لم تساعده، وأشار الجرمن إلى أن بداية عجمان الموسم الماضي كانت جيدة ولكن خسارة مباراة أو التعادل مع المنافسين المباشرين على الصعود هو الذي تسبب في عدم الصعود، بالإضافة إلى أن ظروف عجمان في الدور الثاني لم تكن جيدة بسبب غياب لاعبين للإصابات والانضمام للخدمة الوطنية، كما إن المحترف الأجنبي كارلوس لم يكن موفقا ومع ذلك الفريق حافظ على حظوظه حتى آخر مباراة.

رابط المصدر: خليفة الجرمن: دعم الأندية ليس مسؤولية اتحاد الكرة وحده

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً