إليسون أول مسلم يرشح لقيادة الحزب الديمقراطي

كيث إليسون بدأ الحزب الديمقراطي في أميركا، إعداد مرحلة ما بعد الرئيس «باراك أوباما» والمرشحة الخاسرة في الانتخابات الرئاسية «هيلاري كلينتون»، حيث رشح السناتور اليساري «بيرني ساندرز» النائب «كيث إليسون»، وهو مسلم وإفريقي أميركي، لقيادة لجنة الحزب، ما سيكرس الانتقال إلى نبرة اليسار الأكثر

شعبوية في الحزب بعد فشل الخط الوسطي الذي مثلته «كلينتون» في محاورة هموم الطبقة العاملة التي كسب «دونالد ترامب» المرشح الجمهوري أصواتها. وبالمقابل، لم يعلن إليسون، وهو من أصل إفريقي، رسمياً عن النبأ الذي يجعله أول مسلم يترشح لرئاسة الحزب الديمقراطي، قائلاً على شبكة «إيه بي سي»، إن قراره الحقيقي سيأتي «في القريب العاجل». وفي حال تأكيد الأمر، فإنه سيدخل في منافسة مع حاكم ولاية فيرمونت السابق هوارد دين، الذي شغل المنصب سابقاً في عهد الرئيس باراك أوباما، وقد ترشح مجدداً لتسلم زمام قيادة الحزب الديمقراطي، الذي يقاسي حالياً أزمة بعد اقتناص الجمهوريين للرئاسة، في كل من مجلسي الشيوخ والنواب. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هاري قد أثنى على إليسون ووصفه بأنه زعيم رائع وتقدمي قوي يعرف كيف يدير الأمور. بينما أعرب بيرني ساندرز عن تأييده في رسالة قال فيها: «يحتاج الحزب الديمقراطي للنظر لنفسه في المرآة والعمل دون كلل ليصبح، مجدداً، الحزب الذي تعلم الطبقة العاملة بأنه سيعمل من أجل مصالحها». دعم سياسي ولقد لقي إليسون، وهو من أوائل المؤيدين للثورة السياسية، دعم منظمات مثل «موف أون دوت أورغ»، و«لجنة حملة التغيير التقدم»، إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ، من أمثال تشارلز شومر وإليزابيث وارن. ولم تكن الأخيرة بذات الحماس بالنسبة إلى دعمها لحاكم ولاية فيرمونت السابق هوارد دين، وأوضحت أنها لم تتحدث إليه، كما أنها ترغب بمعرفة رأيه. من جهته ترشح هوارد دين، الذي شغل منصب رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية عند انتخاب الرئيس أوباما، في السباق للمنصب، متبنياً استراتيجية تتناول 50 ولاية، تستهدف البلد بأسره، ولا تركز على مجالات محددة. إضاءة إليسون هو أول أميركي مسلم يفوز بعضوية الكونغرس، في الانتخابات التي أجريت في نوفمبر 2006، عن ولاية مينيسوتا، وبعد فوزه واجه أزمة سياسية كبيرة عند أداء القسم، حيث كان مطلوباً منه أن يضع يده على الإنجيل، وهو يتلو القسم، وقد رفض ذلك، وأقسم واضعاً يده على المصحف الشريف.


الخبر بالتفاصيل والصور


كيث إليسون

بدأ الحزب الديمقراطي في أميركا، إعداد مرحلة ما بعد الرئيس «باراك أوباما» والمرشحة الخاسرة في الانتخابات الرئاسية «هيلاري كلينتون»، حيث رشح السناتور اليساري «بيرني ساندرز» النائب «كيث إليسون»، وهو مسلم وإفريقي أميركي، لقيادة لجنة الحزب، ما سيكرس الانتقال إلى نبرة اليسار الأكثر شعبوية في الحزب بعد فشل الخط الوسطي الذي مثلته «كلينتون» في محاورة هموم الطبقة العاملة التي كسب «دونالد ترامب» المرشح الجمهوري أصواتها.

وبالمقابل، لم يعلن إليسون، وهو من أصل إفريقي، رسمياً عن النبأ الذي يجعله أول مسلم يترشح لرئاسة الحزب الديمقراطي، قائلاً على شبكة «إيه بي سي»، إن قراره الحقيقي سيأتي «في القريب العاجل».

وفي حال تأكيد الأمر، فإنه سيدخل في منافسة مع حاكم ولاية فيرمونت السابق هوارد دين، الذي شغل المنصب سابقاً في عهد الرئيس باراك أوباما، وقد ترشح مجدداً لتسلم زمام قيادة الحزب الديمقراطي، الذي يقاسي حالياً أزمة بعد اقتناص الجمهوريين للرئاسة، في كل من مجلسي الشيوخ والنواب.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هاري قد أثنى على إليسون ووصفه بأنه زعيم رائع وتقدمي قوي يعرف كيف يدير الأمور. بينما أعرب بيرني ساندرز عن تأييده في رسالة قال فيها: «يحتاج الحزب الديمقراطي للنظر لنفسه في المرآة والعمل دون كلل ليصبح، مجدداً، الحزب الذي تعلم الطبقة العاملة بأنه سيعمل من أجل مصالحها».

دعم سياسي

ولقد لقي إليسون، وهو من أوائل المؤيدين للثورة السياسية، دعم منظمات مثل «موف أون دوت أورغ»، و«لجنة حملة التغيير التقدم»، إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ، من أمثال تشارلز شومر وإليزابيث وارن. ولم تكن الأخيرة بذات الحماس بالنسبة إلى دعمها لحاكم ولاية فيرمونت السابق هوارد دين، وأوضحت أنها لم تتحدث إليه، كما أنها ترغب بمعرفة رأيه.

من جهته ترشح هوارد دين، الذي شغل منصب رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية عند انتخاب الرئيس أوباما، في السباق للمنصب، متبنياً استراتيجية تتناول 50 ولاية، تستهدف البلد بأسره، ولا تركز على مجالات محددة.

إضاءة

إليسون هو أول أميركي مسلم يفوز بعضوية الكونغرس، في الانتخابات التي أجريت في نوفمبر 2006، عن ولاية مينيسوتا، وبعد فوزه واجه أزمة سياسية كبيرة عند أداء القسم، حيث كان مطلوباً منه أن يضع يده على الإنجيل، وهو يتلو القسم، وقد رفض ذلك، وأقسم واضعاً يده على المصحف الشريف.

رابط المصدر: إليسون أول مسلم يرشح لقيادة الحزب الديمقراطي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً