18 مسؤولاً سورياً جديداً في قائمة العقوبات الأوروبية

مقاتلون من المعارضة السورية قرب مدينة الباب شمال حلب رويترز صادقت دول الاتحاد الأوروبي الـ28 أمس على مجموعة جديدة من العقوبات الفردية بحق مسؤولين في النظام السوري متهمين بالمشاركة في «القمع العنيف» للسكان وشملت هذه المرة 17 وزيراً وحاكم المصرف المركزي، فيما أكدت موسكو

أن 30 جندياً سورياً أصيبوا جراء استخدام مقاتلي المعارضة أسلحة كيماوية في ريف حلب، وأعلنت عن سقوط مقاتلة لها، في وقت يستمر القتال بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش في الريف الشمالي لمدينة الرقة. وتضاف الأسماء الجديدة إلى قائمة شخصيات من نظام الرئيس السوري بشار الأسد يفرض عليها حظر أوروبي بالسفر ويتم تجميد أي أصول لها في الاتحاد الأوروبي. وكان الاتحاد الأوروبي أضاف عشرة أسماء إلى القائمة التي تضم أكثر من 200 شخصية في 27 أكتوبر الماضي. وفي موسكو، ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلاً عن مسؤولة بوزارة الخارجية الروسية قولها إن موسكو متشككة في الوعود التي قدمها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قبل الانتخابات بالتعاون مع روسيا في الملف السوري. وأبلغت إيليا روغاتشيوف إنترفاكس أن ترامب لن يتمكن سوى من المضي قدماً في الأفكار التي توافق عليها «المؤسسة والنخبة السياسية في الولايات المتحدة». ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن ناطق باسم الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين قد يبحث مع نظيره الأميركي باراك أوباما التطورات في سوريا عندما يلتقي الزعيمان في بيرو الأسبوع المقبل. وقال ديمتري بيسكوف إن الرئيسين قد يلتقيان على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (ابك) التي تستضيفها بيرو في 19 و20 نوفمبر. وكرر بيسكوف أن بوتين ليست لديه خطة حالياً للقاء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب. سلاح كيماوي ميدانياً، طفا موضوع استخدام السلاح الكيماوي في حلب للمرة الثانية خلال أسبوع. وذكرت «تاس» أن وزارة الدفاع الروسية أكدت استخدام مقاتلي المعارضة في شرق حلب للأسلحة الكيماوية ضد الجيش السوري وأن نحو 30 جنديا أصيبوا. ونسبت الوكالة للوزارة قولها إن الهجوم وقع مساء الأحد، وأن معظم الجنود السوريين الذين أصيبوا نقلوا إلى مستشفى في حلب. واتهم الجيش السوري من جانبه مسلحي المعارضة باستهداف القوات الحكومية بقذائف تحتوي على غاز الكلور. وقال الجيش في بيان إن «المجموعات الإرهابية المسلحة المتواجدة في أحياء حلب الشرقية أقدمت على استهداف منطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين المدنيين والعسكريين». قصف مستشفى إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية دمرت المستشفى الوحيد في بلدة الأتارب في ريف غرب حلب، ما أدى إلى إصابة عدد من العاملين بالمستشفى. وقال المرصد إن طائرات حربية قصفت البلدة وتسببت في خروج المستشفى من الخدمة نهائياً. وأضاف أن الضربات أصابت المستشفى مباشرة بالإضافة لمناطق مجاورة. وقال إن الضربات الجوية المكثفة أصابت عدة مناطق من ريف حلب الغربي في الأيام الأخيرة. سقوط مقاتلة ونقلت وكالات أنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها في بيان إن مقاتلة روسية من طراز «ميج 29» سقطت في البحر المتوسط بعد إقلاعها من حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف. وأضافت أن الطيار قفز من الطائرة بسلام، إثر خلل فني في الطائرة خلال طلعة تدريبية على بعد بضعة كيلومترات من حاملة الطائرات. ريف الرقة وأفاد المرصد بأن اشتباكات عنيفة تدور بين عناصر من تنظيم داعش وقوات سورية الديمقراطية في منطقة سلوك الواقعة بريف الرقة الشمالي الشرقي. وأوضح المرصد في بيان أن الاشتباكات اندلعت إثر هجوم مباغت نفذه عناصر التنظيم على البلدة في محاولة لفتح جبهة قتال جديدة وتشتيت قوات سورية الديمقراطية التي تدور اشتباكات بينها وبين التنظيم في محيط منطقة تل السمن. اشتباكات داخلية واشتبك مقاتلون بالمعارضة السورية في بلدة قرب الحدود التركية مع اتساع التوترات بين جماعات معارضة. وقالت مصادر من الجانبين والمرصد السوري إن الاشتباكات التي جرت في أعزاز وضعت جبهة الشام وهي إحدى الجماعات البارزة التي تحارب تحت لواء الجيش السوري الحر في مواجهة فصائل تحارب أيضاً تحت لواء الجيش السوري الحر وجماعة أحرار الشام المتشددة. وقال المرصد إن «جبهة الشام» خسرت مقرات ونقاط تفتيش في المعركة التي قال مسؤول من الجبهة إنها أجبرت الجماعة على سحب بعض مقاتليها من معركة مع «داعش» في مدينة الباب. رؤى مختلفة وقدمت مصادر من الجانبين روايات مختلفة للمعركة. ووصف المسؤول في جبهة الشام المعركة بأنها هجوم على جماعته من منافسين بينهم فصيل نور الدين الزنكي الذي يحارب أيضاً تحت لواء الجيش السوري الحر. ووصف المسؤول المواجهة بأنها ضربة قد تكون مميتة للانتفاضة. وذكر مصدر على الجانب الآخر أن جماعات بينها أحرام الشام ونور الدين الزنكي شنت حملة «لتطهير» شمال سوريا من الجماعات التي تتصرف مثل «العصابات». وحدد بيان أعلن بداية الحملة أهدافاً تتضمن زعيم جبهة الشام ورئيس مكتبها الأمني. قصف تركي قال الجيش التركي أمس إن طائرات حربية تركية قصفت 15 هدفاً في منطقة الباب بشمال سوريا الأحد في عملية مع قوات المعارضة السورية لطرد مقاتلي «داعش» من المنطقة. وقال الجيش في بيان إن عشرة مواقع دفاعية ومراكز قيادة ومخزناً للذخيرة للتنظيم دُمرت في الغارات. وقُتل تسعة من مقاتلي المعارضة السورية وأصيب 52 خلال اشتباكات في المنطقة.


الخبر بالتفاصيل والصور


مقاتلون من المعارضة السورية قرب مدينة الباب شمال حلب رويترز

صادقت دول الاتحاد الأوروبي الـ28 أمس على مجموعة جديدة من العقوبات الفردية بحق مسؤولين في النظام السوري متهمين بالمشاركة في «القمع العنيف» للسكان وشملت هذه المرة 17 وزيراً وحاكم المصرف المركزي، فيما أكدت موسكو أن 30 جندياً سورياً أصيبوا جراء استخدام مقاتلي المعارضة أسلحة كيماوية في ريف حلب، وأعلنت عن سقوط مقاتلة لها، في وقت يستمر القتال بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش في الريف الشمالي لمدينة الرقة.

وتضاف الأسماء الجديدة إلى قائمة شخصيات من نظام الرئيس السوري بشار الأسد يفرض عليها حظر أوروبي بالسفر ويتم تجميد أي أصول لها في الاتحاد الأوروبي.

وكان الاتحاد الأوروبي أضاف عشرة أسماء إلى القائمة التي تضم أكثر من 200 شخصية في 27 أكتوبر الماضي.

وفي موسكو، ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلاً عن مسؤولة بوزارة الخارجية الروسية قولها إن موسكو متشككة في الوعود التي قدمها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قبل الانتخابات بالتعاون مع روسيا في الملف السوري.

وأبلغت إيليا روغاتشيوف إنترفاكس أن ترامب لن يتمكن سوى من المضي قدماً في الأفكار التي توافق عليها «المؤسسة والنخبة السياسية في الولايات المتحدة».

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن ناطق باسم الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين قد يبحث مع نظيره الأميركي باراك أوباما التطورات في سوريا عندما يلتقي الزعيمان في بيرو الأسبوع المقبل.

وقال ديمتري بيسكوف إن الرئيسين قد يلتقيان على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (ابك) التي تستضيفها بيرو في 19 و20 نوفمبر. وكرر بيسكوف أن بوتين ليست لديه خطة حالياً للقاء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

سلاح كيماوي

ميدانياً، طفا موضوع استخدام السلاح الكيماوي في حلب للمرة الثانية خلال أسبوع. وذكرت «تاس» أن وزارة الدفاع الروسية أكدت استخدام مقاتلي المعارضة في شرق حلب للأسلحة الكيماوية ضد الجيش السوري وأن نحو 30 جنديا أصيبوا. ونسبت الوكالة للوزارة قولها إن الهجوم وقع مساء الأحد، وأن معظم الجنود السوريين الذين أصيبوا نقلوا إلى مستشفى في حلب.

واتهم الجيش السوري من جانبه مسلحي المعارضة باستهداف القوات الحكومية بقذائف تحتوي على غاز الكلور. وقال الجيش في بيان إن «المجموعات الإرهابية المسلحة المتواجدة في أحياء حلب الشرقية أقدمت على استهداف منطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين المدنيين والعسكريين».

قصف مستشفى

إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية دمرت المستشفى الوحيد في بلدة الأتارب في ريف غرب حلب، ما أدى إلى إصابة عدد من العاملين بالمستشفى.

وقال المرصد إن طائرات حربية قصفت البلدة وتسببت في خروج المستشفى من الخدمة نهائياً. وأضاف أن الضربات أصابت المستشفى مباشرة بالإضافة لمناطق مجاورة. وقال إن الضربات الجوية المكثفة أصابت عدة مناطق من ريف حلب الغربي في الأيام الأخيرة.

سقوط مقاتلة

ونقلت وكالات أنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها في بيان إن مقاتلة روسية من طراز «ميج 29» سقطت في البحر المتوسط بعد إقلاعها من حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف. وأضافت أن الطيار قفز من الطائرة بسلام، إثر خلل فني في الطائرة خلال طلعة تدريبية على بعد بضعة كيلومترات من حاملة الطائرات.

ريف الرقة

وأفاد المرصد بأن اشتباكات عنيفة تدور بين عناصر من تنظيم داعش وقوات سورية الديمقراطية في منطقة سلوك الواقعة بريف الرقة الشمالي الشرقي. وأوضح المرصد في بيان أن الاشتباكات اندلعت إثر هجوم مباغت نفذه عناصر التنظيم على البلدة في محاولة لفتح جبهة قتال جديدة وتشتيت قوات سورية الديمقراطية التي تدور اشتباكات بينها وبين التنظيم في محيط منطقة تل السمن.

اشتباكات داخلية

واشتبك مقاتلون بالمعارضة السورية في بلدة قرب الحدود التركية مع اتساع التوترات بين جماعات معارضة. وقالت مصادر من الجانبين والمرصد السوري إن الاشتباكات التي جرت في أعزاز وضعت جبهة الشام وهي إحدى الجماعات البارزة التي تحارب تحت لواء الجيش السوري الحر في مواجهة فصائل تحارب أيضاً تحت لواء الجيش السوري الحر وجماعة أحرار الشام المتشددة.

وقال المرصد إن «جبهة الشام» خسرت مقرات ونقاط تفتيش في المعركة التي قال مسؤول من الجبهة إنها أجبرت الجماعة على سحب بعض مقاتليها من معركة مع «داعش» في مدينة الباب.

رؤى مختلفة

وقدمت مصادر من الجانبين روايات مختلفة للمعركة. ووصف المسؤول في جبهة الشام المعركة بأنها هجوم على جماعته من منافسين بينهم فصيل نور الدين الزنكي الذي يحارب أيضاً تحت لواء الجيش السوري الحر. ووصف المسؤول المواجهة بأنها ضربة قد تكون مميتة للانتفاضة.

وذكر مصدر على الجانب الآخر أن جماعات بينها أحرام الشام ونور الدين الزنكي شنت حملة «لتطهير» شمال سوريا من الجماعات التي تتصرف مثل «العصابات». وحدد بيان أعلن بداية الحملة أهدافاً تتضمن زعيم جبهة الشام ورئيس مكتبها الأمني.

قصف تركي

قال الجيش التركي أمس إن طائرات حربية تركية قصفت 15 هدفاً في منطقة الباب بشمال سوريا الأحد في عملية مع قوات المعارضة السورية لطرد مقاتلي «داعش» من المنطقة. وقال الجيش في بيان إن عشرة مواقع دفاعية ومراكز قيادة ومخزناً للذخيرة للتنظيم دُمرت في الغارات. وقُتل تسعة من مقاتلي المعارضة السورية وأصيب 52 خلال اشتباكات في المنطقة.

رابط المصدر: 18 مسؤولاً سورياً جديداً في قائمة العقوبات الأوروبية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً