الانقلابيون من القتل والتهجير إلى الخطف والتجويع

يستفيق اليمنيون في كل يوم جديد على ارتكاب الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم أنصار الرئيس المخلوع علي صالح انتهاكات وجرائم جديدة بحق الإنسانية، فمن القتل والقصف العشوائي وزراعة الألغام والتهجير في مناطق القتال الساخنة، الى القمع والاعتقال والخطف والتجويع والسرقة في المناطق التي تخضع لسيطرة هؤلاء

المتمردين، فضلاً عن انتهاك حقوق الطفولة من خلال عمليات تجنيد الأطفال للقتال. وبعد خسائر كبيرة لحقت بالمتمردين في المواجهات والغارات الجوية، بالإضافة إلى عزوف الكثيرين عن القتال بسبب عدم التزام الحوثيين بمنحهم مرتبات شهرية، لجأ هؤلاء الى تكثيف عمليات تجنيد الأطفال وزجهم في جبهات القتال، وهو ما يعتبر انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية. تجنيد أطفال ونزلت الشهر الماضي قيادات حوثية الى المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين من أجل تجنيد مقاتلين جدد من داخل المدارس. وينبه تقرير لمنظمة «سياج» الحقوقية في اليمن، إلى أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الحوثيين، ناهزت 50 في المئة. وفي السياق، قدرت منظمات دولية عدد الأطفال المجندين لدى الحوثيين، ممن تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام و17 عاماً، بنحو ثمانية آلاف طفل. وإلى جانب عمليات القمع والاعتقالات التعسفية التي تطال كل من يتحدث معارضاً للانقلاب خاصة في المدن التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، كشفت تقارير إخبارية عن احتجاز الحوثيين أكثر من 34 سفينة إغاثة في ميناء الحديدة فقط، وذلك في إطار سياسة حصار التجويع الممنهجة التي تمارسها الميليشيات ضد الشعب اليمني، انتقاماً منه لرفض الانقلاب وما تبعه من إجراءات باطلة. وتحدثت كثير من التقارير الحقوقية والصحفية عن سرقة ميليشيات الحوثي وصالح المساعدات الإنسانية المقدمة لليمنيين وبيعها في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة من أجل تمويل عملياتها العسكرية ضد الشرعية اليمنية. إضافة الى عمليات فرض إتاوات على عدد من التجار والمواطنين اليمنيين والمؤسسات الخدمية والتجارية تحت مسمى «دعم البنك المركزي» وبمبالغ خيالية، بالتزامن مع مصادرة الميليشيات مرتبات الموظفين للشهر الثالث على التوالي وسط حالة من الانهيار الاقتصادي الكبير. وفي محافظة تعز المنكوبة بسبب الحصار الخانق الذي يفرضه الانقلابيون على سكانها الذين يتعرضون لقصف مدفعي عشوائي، كشف تقرير حقوقي حديث عن تهجير الميليشيات لنحو 35 ألف أسرة 60 في المئة منهم من النساء 25 في المئة من الأطفال. وأرغمت قرابة قاطني 28 قرية من المزارعين والعمال للرحيل وترك منازلهم. حرية الصحافة منظمة مراسلون بلا حدود الدولية ذكرت أخيراً، أن الانتهاكات المرتكبة على أيدي الحوثيين أثرت بشكل حاسم في ترتيب اليمن على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام الجاري 2016، حيث احتل اليمن المركز 170 من أصل 180 دولة. وأوضحت أن الانتهاكات ضد الصحافة في اليمن أصبحت لا تعد ولا تحصى منذ سيطرة الانقلابيين على صنعاء وأجزاء أخرى من البلاد. وسجلت نقابة الصحفيين اليمنيين ما لا يقل عن 67 حالة اعتداء على الصحفيين بهدف منعهم من القيام بعملهم. كما تشهد السجون حالات تعذيب كثيرة، بحسب العديد من الشهادات، أما حالات الاختطاف والاختفاء في صفوف الصحفيين فقد أصبحت لا تعد وتحصى.


الخبر بالتفاصيل والصور


يستفيق اليمنيون في كل يوم جديد على ارتكاب الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم أنصار الرئيس المخلوع علي صالح انتهاكات وجرائم جديدة بحق الإنسانية، فمن القتل والقصف العشوائي وزراعة الألغام والتهجير في مناطق القتال الساخنة، الى القمع والاعتقال والخطف والتجويع والسرقة في المناطق التي تخضع لسيطرة هؤلاء المتمردين، فضلاً عن انتهاك حقوق الطفولة من خلال عمليات تجنيد الأطفال للقتال.

وبعد خسائر كبيرة لحقت بالمتمردين في المواجهات والغارات الجوية، بالإضافة إلى عزوف الكثيرين عن القتال بسبب عدم التزام الحوثيين بمنحهم مرتبات شهرية، لجأ هؤلاء الى تكثيف عمليات تجنيد الأطفال وزجهم في جبهات القتال، وهو ما يعتبر انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية.

تجنيد أطفال

ونزلت الشهر الماضي قيادات حوثية الى المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين من أجل تجنيد مقاتلين جدد من داخل المدارس. وينبه تقرير لمنظمة «سياج» الحقوقية في اليمن، إلى أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الحوثيين، ناهزت 50 في المئة. وفي السياق، قدرت منظمات دولية عدد الأطفال المجندين لدى الحوثيين، ممن تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام و17 عاماً، بنحو ثمانية آلاف طفل.

وإلى جانب عمليات القمع والاعتقالات التعسفية التي تطال كل من يتحدث معارضاً للانقلاب خاصة في المدن التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، كشفت تقارير إخبارية عن احتجاز الحوثيين أكثر من 34 سفينة إغاثة في ميناء الحديدة فقط، وذلك في إطار سياسة حصار التجويع الممنهجة التي تمارسها الميليشيات ضد الشعب اليمني، انتقاماً منه لرفض الانقلاب وما تبعه من إجراءات باطلة.

وتحدثت كثير من التقارير الحقوقية والصحفية عن سرقة ميليشيات الحوثي وصالح المساعدات الإنسانية المقدمة لليمنيين وبيعها في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة من أجل تمويل عملياتها العسكرية ضد الشرعية اليمنية.

إضافة الى عمليات فرض إتاوات على عدد من التجار والمواطنين اليمنيين والمؤسسات الخدمية والتجارية تحت مسمى «دعم البنك المركزي» وبمبالغ خيالية، بالتزامن مع مصادرة الميليشيات مرتبات الموظفين للشهر الثالث على التوالي وسط حالة من الانهيار الاقتصادي الكبير.

وفي محافظة تعز المنكوبة بسبب الحصار الخانق الذي يفرضه الانقلابيون على سكانها الذين يتعرضون لقصف مدفعي عشوائي، كشف تقرير حقوقي حديث عن تهجير الميليشيات لنحو 35 ألف أسرة 60 في المئة منهم من النساء 25 في المئة من الأطفال. وأرغمت قرابة قاطني 28 قرية من المزارعين والعمال للرحيل وترك منازلهم.

حرية الصحافة

منظمة مراسلون بلا حدود الدولية ذكرت أخيراً، أن الانتهاكات المرتكبة على أيدي الحوثيين أثرت بشكل حاسم في ترتيب اليمن على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام الجاري 2016، حيث احتل اليمن المركز 170 من أصل 180 دولة.

وأوضحت أن الانتهاكات ضد الصحافة في اليمن أصبحت لا تعد ولا تحصى منذ سيطرة الانقلابيين على صنعاء وأجزاء أخرى من البلاد. وسجلت نقابة الصحفيين اليمنيين ما لا يقل عن 67 حالة اعتداء على الصحفيين بهدف منعهم من القيام بعملهم. كما تشهد السجون حالات تعذيب كثيرة، بحسب العديد من الشهادات، أما حالات الاختطاف والاختفاء في صفوف الصحفيين فقد أصبحت لا تعد وتحصى.

رابط المصدر: الانقلابيون من القتل والتهجير إلى الخطف والتجويع

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً