الحوثيون يقتحمون مقرات إعلامــــية للمخلوع

أكدت مصادر يمنية قريبة من الحرس الجمهوري الموالي للرئيس المخلوع علي صالح، أن طهران تخطط لتطويق مناطق الشمال القبلي وتحويلها مخزناً يضم »قوة بشرية«، يعمل لصالح المشروع الإيراني بالمنطقة، وهو ما من شأنه أن يضيق الخناق على أي تحركات للمخلوع لإعادة تفعيل مراكز القوى

القبلية الموالية له في الشمال. وسقوط ورقة مهمة يستعملها في صراعه مع ميليشيات الحوثي، بالتزامن اقتحم مسلحون حوثيون مقرات وسائل إعلام للمخلوع، وهددوا صحافيين بالقتل والسحل في الشوارع وفقاً لمصادر متعددة في صنعاء. وبينت معلومات، وفق ما أوردت تقارير صحافية أمس، كيفية تنفيذ الميليشيات الانقلابية لمخطط تطويق مناطق الشمال القبلي وتحويلها مخزناً يضم »قوة بشرية«، يعمل لصالح المشروع الإيراني بالمنطقة، من أجل وقف نزيف القوة البشرية لميليشيات الحوثي، بعد تكبدها خسائر هائلة من عناصرها بالداخل وجبهات الحدود على أيدي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي. قوة عسكرية وقال قائد عسكري في قوات الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع، إن »المخطط يستهدف تشكيل قوة عسكرية من مقاتلين قبليين بعضهم جنود في الجيش وآخرين محسوبين على الجيش ضمن خارطة توزيع الجنود الذين اعتمدهم نظام المخلوع صالح للوجهاء والمشايخ، حيث كان يمنح المشايخ أرقاماً عسكرية توزع على أتباعهم ويتسلمون مرتبات كونهم جنوداً في الجيش وهم في بيوتهم«. وتابع أن »القوة التي بدأت الميليشيات تشكيلها يتم استقطابها عبر رواتب ضخمة تصل لـ150 ألف ريال يمني شهرياً بواقع 5 آلاف ريال يومياً ما يساوي 500 دولار، وتمثل أكثر من أربعة أضعاف مرتب الجندي النظامي بالجيش«. وأوضح أن »هناك جنوداً نظاميين التحقوا بهذه التشكيلات وتحولوا إلى مرتزقة ومقاتلين مستأجرين مع ميليشيات الحوثي وتخلوا عن وحداتهم العسكرية«. واعتبر القائد العسكري أن عملية تأخير صرف مرتبات وحدات الحرس الجمهوري وبشكل متعمد لأكثر من أربعة أشهر »محاولة من ميليشيات الحوثي ومن خلفها إيران لتفكيك كل الوحدات العسكرية النظامية، وتحويل أفرادها إلى مقاتلين مرتزقة لصالحهم، خصوصاً أن وحدات الحرس الجمهوري تحافظ على ولائها للمخلوع ونجله أحمد. ولم يتمكن الحوثيون من ابتلاع هذه الوحدات وتحويلها إلى ألوية ملحقة بوزارة الدفاع التي تديرها قيادات ميليشياوية أبرزها زكريا الشامي وأبو علي الحاكم وعبدالخالق الحوثي شقيق زعيم الميليشيا«. 3 تشكيلات وأشار القائد بالحرس الجمهوري، إلى أن »طهران تسعى إلى تفكيك ما تبقى من الجيش، وتحويل اليمن وتحديداً الشمال القبلي إلى ساحة تتواجد فيها ثلاثة تشكيلات عسكرية منفصلة هي ما تبقى من الجيش النظامي، ولكن بعد إعادة هيكلة مفاصله القيادية وتعيين ضباط موالين للحوثيين وطهران والمشروع الإيراني في المنطقة. إضافة للمرتزقة الذين يتشكلون من الجيش النظامي والقوى القبلية ويقاتلون دون انتماء عقائدي حسب الحاجة ووقت الطلب، وأخيراً ميليشيات الحوثي الطائفية التي تعد الذراع العسكرية للحرس الثوري الإيراني في اليمن والمنطقة وتتلقى تدريبات وتأهيل ودعم ورعاية إيرانية مباشرة«. وجاء مخطط طهران لرسم خارطة المناطق القبلية شمال اليمن من أجل تضييق المساحة على أي تحركات للمخلوع صالح لإعادة تفعيل مراكز القوى القبلية الموالية له في الشمال، وسقوط ورقة مهمة يستعملها في صراعه مع ميليشيات الحوثي. من جهة أخرى قالت مصادر حسب ما نقل موقع »24« الإخباري، إن مسلحين من جماعة الحوثي اقتحموا مقر وكالة خبر للأنباء، وصحيفة المنتصف التابعتين لصالح قبل أيام، وعبثوا بمحتوياتهما، قبل ان يهددوا رئيس تحرير الوكالة أمين الوائلي بالتصفية الجسدية. وأوضحت وكالة خبر في بلاغ صحافي: إن التحريض والاقتحام الصارخ لمقر الوكالة وصحيفة المنتصف، يجعل العاملين فيهما عرضة لمخاطر حقيقية، »لذلك نجد أنفسنا مضطرين للتوقف عن العمل، حتى الإنصاف والحماية وضبط المقتحمين ومحاسبتهم«. وتصاعدت حدة الخلافات بين حلفاء الانقلاب في صنعاء، فيما يتهم حزب صالح الحوثيين باعتقال أكثر من 200 قيادي ومناصر من حزب المؤتمر منذ دخولهم صنعاء مطلع العام الماضي. 300 يصل مرتب بعض المرتزقة لـ300 ألف ريال للفرد ما يعادل ألف دولار، للمميزين من القناصة أو أصحاب المهن الفنية أو القيادية في العمل العسكري، ممن سبق لهم العمل في وحدات عسكرية نظامية. في حين، يحصل عناصر ميليشيا الحوثي على مرتبات شهرية ضمن أطر الدعم المالي الذي تقدمه طهران للميليشيات أسوة بحزب الله اللبناني والأذرع الميليشياوية الطائفية في العراق وسوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت مصادر يمنية قريبة من الحرس الجمهوري الموالي للرئيس المخلوع علي صالح، أن طهران تخطط لتطويق مناطق الشمال القبلي وتحويلها مخزناً يضم »قوة بشرية«، يعمل لصالح المشروع الإيراني بالمنطقة، وهو ما من شأنه أن يضيق الخناق على أي تحركات للمخلوع لإعادة تفعيل مراكز القوى القبلية الموالية له في الشمال.

وسقوط ورقة مهمة يستعملها في صراعه مع ميليشيات الحوثي، بالتزامن اقتحم مسلحون حوثيون مقرات وسائل إعلام للمخلوع، وهددوا صحافيين بالقتل والسحل في الشوارع وفقاً لمصادر متعددة في صنعاء.

وبينت معلومات، وفق ما أوردت تقارير صحافية أمس، كيفية تنفيذ الميليشيات الانقلابية لمخطط تطويق مناطق الشمال القبلي وتحويلها مخزناً يضم »قوة بشرية«، يعمل لصالح المشروع الإيراني بالمنطقة، من أجل وقف نزيف القوة البشرية لميليشيات الحوثي، بعد تكبدها خسائر هائلة من عناصرها بالداخل وجبهات الحدود على أيدي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي.

قوة عسكرية

وقال قائد عسكري في قوات الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع، إن »المخطط يستهدف تشكيل قوة عسكرية من مقاتلين قبليين بعضهم جنود في الجيش وآخرين محسوبين على الجيش ضمن خارطة توزيع الجنود الذين اعتمدهم نظام المخلوع صالح للوجهاء والمشايخ، حيث كان يمنح المشايخ أرقاماً عسكرية توزع على أتباعهم ويتسلمون مرتبات كونهم جنوداً في الجيش وهم في بيوتهم«.

وتابع أن »القوة التي بدأت الميليشيات تشكيلها يتم استقطابها عبر رواتب ضخمة تصل لـ150 ألف ريال يمني شهرياً بواقع 5 آلاف ريال يومياً ما يساوي 500 دولار، وتمثل أكثر من أربعة أضعاف مرتب الجندي النظامي بالجيش«. وأوضح أن »هناك جنوداً نظاميين التحقوا بهذه التشكيلات وتحولوا إلى مرتزقة ومقاتلين مستأجرين مع ميليشيات الحوثي وتخلوا عن وحداتهم العسكرية«.

واعتبر القائد العسكري أن عملية تأخير صرف مرتبات وحدات الحرس الجمهوري وبشكل متعمد لأكثر من أربعة أشهر »محاولة من ميليشيات الحوثي ومن خلفها إيران لتفكيك كل الوحدات العسكرية النظامية، وتحويل أفرادها إلى مقاتلين مرتزقة لصالحهم، خصوصاً أن وحدات الحرس الجمهوري تحافظ على ولائها للمخلوع ونجله أحمد.

ولم يتمكن الحوثيون من ابتلاع هذه الوحدات وتحويلها إلى ألوية ملحقة بوزارة الدفاع التي تديرها قيادات ميليشياوية أبرزها زكريا الشامي وأبو علي الحاكم وعبدالخالق الحوثي شقيق زعيم الميليشيا«.

3 تشكيلات

وأشار القائد بالحرس الجمهوري، إلى أن »طهران تسعى إلى تفكيك ما تبقى من الجيش، وتحويل اليمن وتحديداً الشمال القبلي إلى ساحة تتواجد فيها ثلاثة تشكيلات عسكرية منفصلة هي ما تبقى من الجيش النظامي، ولكن بعد إعادة هيكلة مفاصله القيادية وتعيين ضباط موالين للحوثيين وطهران والمشروع الإيراني في المنطقة.

إضافة للمرتزقة الذين يتشكلون من الجيش النظامي والقوى القبلية ويقاتلون دون انتماء عقائدي حسب الحاجة ووقت الطلب، وأخيراً ميليشيات الحوثي الطائفية التي تعد الذراع العسكرية للحرس الثوري الإيراني في اليمن والمنطقة وتتلقى تدريبات وتأهيل ودعم ورعاية إيرانية مباشرة«.

وجاء مخطط طهران لرسم خارطة المناطق القبلية شمال اليمن من أجل تضييق المساحة على أي تحركات للمخلوع صالح لإعادة تفعيل مراكز القوى القبلية الموالية له في الشمال، وسقوط ورقة مهمة يستعملها في صراعه مع ميليشيات الحوثي.

من جهة أخرى قالت مصادر حسب ما نقل موقع »24« الإخباري، إن مسلحين من جماعة الحوثي اقتحموا مقر وكالة خبر للأنباء، وصحيفة المنتصف التابعتين لصالح قبل أيام، وعبثوا بمحتوياتهما، قبل ان يهددوا رئيس تحرير الوكالة أمين الوائلي بالتصفية الجسدية.

وأوضحت وكالة خبر في بلاغ صحافي: إن التحريض والاقتحام الصارخ لمقر الوكالة وصحيفة المنتصف، يجعل العاملين فيهما عرضة لمخاطر حقيقية، »لذلك نجد أنفسنا مضطرين للتوقف عن العمل، حتى الإنصاف والحماية وضبط المقتحمين ومحاسبتهم«.

وتصاعدت حدة الخلافات بين حلفاء الانقلاب في صنعاء، فيما يتهم حزب صالح الحوثيين باعتقال أكثر من 200 قيادي ومناصر من حزب المؤتمر منذ دخولهم صنعاء مطلع العام الماضي.

300

يصل مرتب بعض المرتزقة لـ300 ألف ريال للفرد ما يعادل ألف دولار، للمميزين من القناصة أو أصحاب المهن الفنية أو القيادية في العمل العسكري، ممن سبق لهم العمل في وحدات عسكرية نظامية. في حين، يحصل عناصر ميليشيا الحوثي على مرتبات شهرية ضمن أطر الدعم المالي الذي تقدمه طهران للميليشيات أسوة بحزب الله اللبناني والأذرع الميليشياوية الطائفية في العراق وسوريا.

رابط المصدر: الحوثيون يقتحمون مقرات إعلامــــية للمخلوع

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً