«المعرفة» تراقب جودة خطط «الدراسات الاجتماعية» في المدارس الخاصة بدبي

تركز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي التي انطلقت أعمال دورتها التاسعة في دبي على التوالي في أكتوبر الماضي، على ضمان تقديم خبرات تعلم عالية الجودة في الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة لجميع الطلبة في مختلف المراحل والمناهج التعليمية المطبقة في

المدارس الخاصة في دبي، حسب فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي للرقابة المدرسية في الهيئة التي أشارت إلى أن فرق الرقابة المدرسية ستركز أثناء تطبيق عمليات الرقابة المدرسية للعام الدراسي الجاري على جوانب عديدة أبرزها ربط مفاهيم الدراسات الاجتماعية بالحياة الواقعية. وضمان تطوير المدارس لخطط موثقة توفر فهماً أعمق وأكثر اتساعاً لدى الطلبة يتماشى مع فئاتهم العمرية لست جوانب رئيسية في خبرات التعلم والدراسات الاجتماعية وتشمل: الهوية الوطنية، والمواطنة والدولة والنظام والقانون، والقيم والأخلاق، والفرد والمجتمع والاقتصاد الوطني. وأضافت أن جهاز الرقابة المدرسية في دبي يواصل للعام الثاني على التوالي متابعة ورصد كافة المعلومات المتعلقة بالخدمات والأنشطة التعليمية التي تقدمها المدارس الخاصة في دبي لمادة الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات وذلك بناءً على الأولويات الوطنية لدولة الإمارات وأهداف خطة دبي الاستراتيجية 2021 واستناداً إلى متطلبات الوثيقة الوطنية لمنهاج التربية الوطنية والدراسات الاجتماعية. وأوضحت بالرهيف أن عمليات الرقابة المدرسية تستهدف خلال الدورة الحالية ضمان تزويد المدارس الخاصة للطلبة بمعرفة معمقة للمعلومات والمهارات والمفاهيم في تاريخ وجغرافيا الإمارات العربية المتحدة، عبر تصميم المدارس لبرامج وخطط للحصص الدراسية تستند على منهاج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في مادة الدراسات الاجتماعية. ولفتت إلى أن جهود الرقابة المدرسية للعام الثاني على التوالي في مجال الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة تعكس التزامنا والمدارس الخاصة من أجل تمكين جميع طلبتنا بأن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمع دولة الإمارات، مؤكدة بأن المدارس الخاصة بدبي مطالبة بأن يكون لديها خطط دقيقة وموثقة للمنهاج. وقالت بالرهيف: «سوف يجري المقيمون التربويون خلال دورة الرقابة المدرسية 2016-2017 زيارات صفية ويعقدون جلسات نقاشية مع القيادات المدرسية والهيئات التدريسية لمناقشة الأساليب التي تطبقها المدرسة لتدريس الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات، بحيث تركز الجلسات النقاشية على إيجاد أجوبة عن أسئلة مثل، ما المنهاج التعليمي والأساليب التعليمية المطبقة في تدريس مواضيع الدراسات الاجتماعية في الإمارات العربية المتحدة؟  وكيف يرتبط منهاج مادة الدراسات الاجتماعية بالجوانب الدراسية الأخرى في المدرسة؟ و هل يتضمن منهاج مادة الدراسات الاجتماعية مفاهيم ومعلومات تتعلق بدولة الإمارات العربية المتحدة؟ وما المهارات التي يستطيع الطلبة اكتسابها أثناء حصص مادة الدراسات الاجتماعية؟


الخبر بالتفاصيل والصور


تركز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي التي انطلقت أعمال دورتها التاسعة في دبي على التوالي في أكتوبر الماضي، على ضمان تقديم خبرات تعلم عالية الجودة في الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة لجميع الطلبة في مختلف المراحل والمناهج التعليمية المطبقة في المدارس الخاصة في دبي، حسب فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي للرقابة المدرسية في الهيئة التي أشارت إلى أن فرق الرقابة المدرسية ستركز أثناء تطبيق عمليات الرقابة المدرسية للعام الدراسي الجاري على جوانب عديدة أبرزها ربط مفاهيم الدراسات الاجتماعية بالحياة الواقعية.

وضمان تطوير المدارس لخطط موثقة توفر فهماً أعمق وأكثر اتساعاً لدى الطلبة يتماشى مع فئاتهم العمرية لست جوانب رئيسية في خبرات التعلم والدراسات الاجتماعية وتشمل: الهوية الوطنية، والمواطنة والدولة والنظام والقانون، والقيم والأخلاق، والفرد والمجتمع والاقتصاد الوطني.

وأضافت أن جهاز الرقابة المدرسية في دبي يواصل للعام الثاني على التوالي متابعة ورصد كافة المعلومات المتعلقة بالخدمات والأنشطة التعليمية التي تقدمها المدارس الخاصة في دبي لمادة الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات وذلك بناءً على الأولويات الوطنية لدولة الإمارات وأهداف خطة دبي الاستراتيجية 2021 واستناداً إلى متطلبات الوثيقة الوطنية لمنهاج التربية الوطنية والدراسات الاجتماعية.

وأوضحت بالرهيف أن عمليات الرقابة المدرسية تستهدف خلال الدورة الحالية ضمان تزويد المدارس الخاصة للطلبة بمعرفة معمقة للمعلومات والمهارات والمفاهيم في تاريخ وجغرافيا الإمارات العربية المتحدة، عبر تصميم المدارس لبرامج وخطط للحصص الدراسية تستند على منهاج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في مادة الدراسات الاجتماعية.

ولفتت إلى أن جهود الرقابة المدرسية للعام الثاني على التوالي في مجال الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة تعكس التزامنا والمدارس الخاصة من أجل تمكين جميع طلبتنا بأن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمع دولة الإمارات، مؤكدة بأن المدارس الخاصة بدبي مطالبة بأن يكون لديها خطط دقيقة وموثقة للمنهاج.

وقالت بالرهيف: «سوف يجري المقيمون التربويون خلال دورة الرقابة المدرسية 2016-2017 زيارات صفية ويعقدون جلسات نقاشية مع القيادات المدرسية والهيئات التدريسية لمناقشة الأساليب التي تطبقها المدرسة لتدريس الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات، بحيث تركز الجلسات النقاشية على إيجاد أجوبة عن أسئلة مثل، ما المنهاج التعليمي والأساليب التعليمية المطبقة في تدريس مواضيع الدراسات الاجتماعية في الإمارات العربية المتحدة؟

 وكيف يرتبط منهاج مادة الدراسات الاجتماعية بالجوانب الدراسية الأخرى في المدرسة؟ و هل يتضمن منهاج مادة الدراسات الاجتماعية مفاهيم ومعلومات تتعلق بدولة الإمارات العربية المتحدة؟ وما المهارات التي يستطيع الطلبة اكتسابها أثناء حصص مادة الدراسات الاجتماعية؟

رابط المصدر: «المعرفة» تراقب جودة خطط «الدراسات الاجتماعية» في المدارس الخاصة بدبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً