أمهات: أبناؤنا أغلى هدية نقدمها للوطن

صورة المرأة في الإمارات هي أم وأخت وزوجة ونصف مجتمع، وكان

لها النصيب الأكبر من خطة التمكين، هن اللواتي ولدن شباباً سيجوا الوطن بالرجولة وحموه من غدر الأعادي، وكل أم منهن أو زوجة تعتبر الشهادة وسام فخر ما دامت في سبيل الله والوطن، انه حب على الفطرة تربى عليه مجتمع الإمارات، حب الوطن والانتماء إليه وحب القائد والولاء له، فسطرن ملحمة عز قل نظيرها. فأم الشهيد تقدم أسمى مشاعر الفخر والاعتزاز لفقدها ابنها بطلاً شهيداً في ساحات المجد، فهي حتما أُم الوطن التي سهرت وربت ابنها على حب الدولة كونه منتهجاً شخصية لا ترضى إلا بالشجاعة والإقدام، فقدمته تلك الأم العظيمة كأغلى هدية للوطن، ويكفيها فخراً أن يبقى المجتمع يردد دائماً أن هناك شباباً أفنوا أعمارهم لخدمته. ومن هذا المنطلق استطلعت «البيان» آراء عدد من الأمهات والجدات اللاتي أكدن استعدادهن لفداء الوطن بأبنائهن قدوة بأم الشهيد، وليس هذا فحسب، وإنما اعترافاً بفضلهن وعطائهن، وتأكيداً على روح التلاحم التي تربط بين الإماراتيين. تلبية نداء الوطن: قالت عائشة مبارك سالم الجابري: «حينما نحادث أُم الشهيد نراها تشكر الله تعالى على نعمة الشهادة التي من الله بها على ابنها أثناء تأديته لعمله العسكري، بل وتفخر بأنه لبى نداء الوطن إيماناً ويقيناً منه بأنه واجب مقدس وشرف لأبناء الإمارات وحرصهم على تنفيذ أوامر القيادة الرشيدة». وأضافت الجابري: «ليس أفضل تعريف لأم الشهيد سوى أنها الأم التي حرصت على تربية أبنائها على حب الوطن، وضرورة حمايته والتضحية من أجله».‬ فيما أشارت عذيبه كلفوت سرور الشامسي إلى تلاحم كل أمهات الدولة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووقوفهن بجانب أمهات الشهداء. وأكدت قائلة: «ما دامت أم الشهيد موجودة فالبواسل موجودون ولا يموتون، فهنيئاً لنا شعب الإمارات بأم الشهيد، وكل أم في الدولة هي أم الشهيد». مثال يحتذى وأوضحت آمنة الرميثي وهي تغالب دموعها بأن «أم الشهيد» أثبتت وباقتدار لمن حولها وللعالم أجمع أنها ربت أبناءها على النهوض بواجبه، والذود عن وطنه وتلبية النداء بلا تردد أو خذلان، وأضافت الرميثي: «نعم، تعلمنا الكثير من قيادتنا الرشيدة. لاسيما حب الوطن والذود عنه بأغلى ما نملك، وأدى شباب الإمارات دورهم بكل بسالة وقوة، وحرصوا على رفع اسم وطنهم وليس لنا غير أن نكون أوفياء لأفراد أسرهم، لا سيما أمهاتهم، فطوبى لشهدائنا وكل التقدير لشيوخنا الكرام والعهد معهم على البقاء حماة للوطن والعروبة والحق والعدل». فخر وقالت موزة راشد حميد النعيمي: «في نظري فإن أم الشهيد هي التي أنجبت، وأحسنت تربية ابنها ليكون بطلاً، بل وجعلنا نرفع رؤوسنا عالية، ونفاخر العالم به وبزملائه الذين استشهدوا وهم يدافعون ببسالة عن كرامة الأمة وعزتها، رحمهم الله، وربط على قلوب أمهاتهم وألهمهن الصبر والسلوان». وقفة حب فيما أوضحت حصة سالم جمعة الخييلي أن شعب الإمارات يقف وقفة حب وإجلال وفخر بأم الشهيد، سائلة الله «العلي القدير» أن يتقبلهم في الفردوس الأعلى، مضيفة: «دولتنا ترفع هامة الفخر اليوم بتقديمها واحتضانها لأبطال العزة والكرامة، والوفاء، والأصالة، الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، وذهبوا لنصرة الحق، وما هم بقتلى وموتى، بل شهداء أحياء عند ربهم يرزقون». كما قالت عائشة عبيد الكعبي: «وقفنا ولا نزال نؤازر أمهات الشهداء، ونشد من أزرهن وهن على يقين بمنزلة الشهادة العظيمة. ونعلم بأنهن فخورات باستشهاد أبنائهن، ومستبشرات بالنصر القادم» وأضافت الكعبي: «للتضحية اليوم معنى آخر، يتجلى في أسمى مثال وأرقى واقع، نعم.. يبرز جلياً في تشجيع أُم لأولادها على الانخراط في سلك القوات المسلحة للدولة وأداء أدوارهم بإخلاص، وحرص أم الشهيد على تقديم بقية أبنائها ليلحقوا بركب شهداء العزة والكرامة». مُنوهة بأن جميع أمهات جنود الوطن وحتى أمهات الشهداء لن يتنازلن أبداً عن دورهن في تسخير أبنائهن لما فيه خير الوطن موجهة في الوقت ذاته أسمى تقديرها لأمهات الشهداء بشكل خاص لأنهن سطرن بصدق وإخلاص وتفاني أروع معاني العطاء والتضحية، والولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة والحكيمة. بوركت الأيادي وأبدت نورة العامري، فخرها اللامحدود بكوكبة شهداء الوطن الذين لبوا النداء، وأثبتوا جدارتهم وكفاءتهم في ساحات المعارك والمجد، فسطروا بصدق وإخلاص وتفاني أروع معاني العطاء والتضحية، والولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة والحكيمة. وقالت العامري: «إن أمهات الشهداء يفخرن بلا شك بالأسود الذين خدموا الوطن، وضحوا بأنفسهم من أجله، وهذه التضحية وسام على صدور جميع أبناء الدولة وما يسعدنا بل ما يجعلنا نفخر به هي المبادرات الإماراتية التي تُنظم في المجتمع والتي تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي لأمهات الشهداء، فبوركت الأيادي التي ربت أبطالاً ضحوا بأرواحهم من أجل خدمة الوطن، وتلبية ندائه». فيما أوضحت مريم النيادي، تربوية، أن دولة الإمارات زفت شهداء العزة والكرامة الذين شاركوا في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي للدفاع عن الشعب اليمني وإعادة شرعية بلاده. فمع استشهادهم في أرض المعركة هو تأكيد تام على أن أبناء الإمارات لديهم الإصرار والعزيمة على فداء الوطن بالدم والروح، وبذل الغالي والنفيس للدفاع عنه وعن الشعوب المظلومة، كما أن استشهادهم يعد دفاعاً سامياً عن المبادئ والقيم الإنسانية التي غرست فيهم من أمهاتهم الفاضلات اللاتي لا يرضين إلا بالعدل وسحق الظلم لمساندة الأشقاء. وأضافت النيادي: «هنيئاً للأمهات اللاتي غرسن في نفوس أبنائهن أخلاق الرجال، والتي أتت ثمارها في صورة استبسال وشهادة».


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

المرأة في الإمارات هي أم وأخت وزوجة ونصف مجتمع، وكان لها النصيب الأكبر من خطة التمكين، هن اللواتي ولدن شباباً سيجوا الوطن بالرجولة وحموه من غدر الأعادي، وكل أم منهن أو زوجة تعتبر الشهادة وسام فخر ما دامت في سبيل الله والوطن، انه حب على الفطرة تربى عليه مجتمع الإمارات، حب الوطن والانتماء إليه وحب القائد والولاء له، فسطرن ملحمة عز قل نظيرها.

فأم الشهيد تقدم أسمى مشاعر الفخر والاعتزاز لفقدها ابنها بطلاً شهيداً في ساحات المجد، فهي حتما أُم الوطن التي سهرت وربت ابنها على حب الدولة كونه منتهجاً شخصية لا ترضى إلا بالشجاعة والإقدام، فقدمته تلك الأم العظيمة كأغلى هدية للوطن، ويكفيها فخراً أن يبقى المجتمع يردد دائماً أن هناك شباباً أفنوا أعمارهم لخدمته.

ومن هذا المنطلق استطلعت «البيان» آراء عدد من الأمهات والجدات اللاتي أكدن استعدادهن لفداء الوطن بأبنائهن قدوة بأم الشهيد، وليس هذا فحسب، وإنما اعترافاً بفضلهن وعطائهن، وتأكيداً على روح التلاحم التي تربط بين الإماراتيين.

تلبية نداء الوطن:

قالت عائشة مبارك سالم الجابري: «حينما نحادث أُم الشهيد نراها تشكر الله تعالى على نعمة الشهادة التي من الله بها على ابنها أثناء تأديته لعمله العسكري، بل وتفخر بأنه لبى نداء الوطن إيماناً ويقيناً منه بأنه واجب مقدس وشرف لأبناء الإمارات وحرصهم على تنفيذ أوامر القيادة الرشيدة».

وأضافت الجابري: «ليس أفضل تعريف لأم الشهيد سوى أنها الأم التي حرصت على تربية أبنائها على حب الوطن، وضرورة حمايته والتضحية من أجله».‬

فيما أشارت عذيبه كلفوت سرور الشامسي إلى تلاحم كل أمهات الدولة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووقوفهن بجانب أمهات الشهداء. وأكدت قائلة: «ما دامت أم الشهيد موجودة فالبواسل موجودون ولا يموتون، فهنيئاً لنا شعب الإمارات بأم الشهيد، وكل أم في الدولة هي أم الشهيد».

مثال يحتذى

وأوضحت آمنة الرميثي وهي تغالب دموعها بأن «أم الشهيد» أثبتت وباقتدار لمن حولها وللعالم أجمع أنها ربت أبناءها على النهوض بواجبه، والذود عن وطنه وتلبية النداء بلا تردد أو خذلان، وأضافت الرميثي: «نعم، تعلمنا الكثير من قيادتنا الرشيدة.

لاسيما حب الوطن والذود عنه بأغلى ما نملك، وأدى شباب الإمارات دورهم بكل بسالة وقوة، وحرصوا على رفع اسم وطنهم وليس لنا غير أن نكون أوفياء لأفراد أسرهم، لا سيما أمهاتهم، فطوبى لشهدائنا وكل التقدير لشيوخنا الكرام والعهد معهم على البقاء حماة للوطن والعروبة والحق والعدل».

فخر

وقالت موزة راشد حميد النعيمي: «في نظري فإن أم الشهيد هي التي أنجبت، وأحسنت تربية ابنها ليكون بطلاً، بل وجعلنا نرفع رؤوسنا عالية، ونفاخر العالم به وبزملائه الذين استشهدوا وهم يدافعون ببسالة عن كرامة الأمة وعزتها، رحمهم الله، وربط على قلوب أمهاتهم وألهمهن الصبر والسلوان».

وقفة حب

فيما أوضحت حصة سالم جمعة الخييلي أن شعب الإمارات يقف وقفة حب وإجلال وفخر بأم الشهيد، سائلة الله «العلي القدير» أن يتقبلهم في الفردوس الأعلى، مضيفة: «دولتنا ترفع هامة الفخر اليوم بتقديمها واحتضانها لأبطال العزة والكرامة، والوفاء، والأصالة، الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، وذهبوا لنصرة الحق، وما هم بقتلى وموتى، بل شهداء أحياء عند ربهم يرزقون».

كما قالت عائشة عبيد الكعبي: «وقفنا ولا نزال نؤازر أمهات الشهداء، ونشد من أزرهن وهن على يقين بمنزلة الشهادة العظيمة.

ونعلم بأنهن فخورات باستشهاد أبنائهن، ومستبشرات بالنصر القادم» وأضافت الكعبي: «للتضحية اليوم معنى آخر، يتجلى في أسمى مثال وأرقى واقع، نعم.. يبرز جلياً في تشجيع أُم لأولادها على الانخراط في سلك القوات المسلحة للدولة وأداء أدوارهم بإخلاص، وحرص أم الشهيد على تقديم بقية أبنائها ليلحقوا بركب شهداء العزة والكرامة».

مُنوهة بأن جميع أمهات جنود الوطن وحتى أمهات الشهداء لن يتنازلن أبداً عن دورهن في تسخير أبنائهن لما فيه خير الوطن موجهة في الوقت ذاته أسمى تقديرها لأمهات الشهداء بشكل خاص لأنهن سطرن بصدق وإخلاص وتفاني أروع معاني العطاء والتضحية، والولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة والحكيمة.

بوركت الأيادي

وأبدت نورة العامري، فخرها اللامحدود بكوكبة شهداء الوطن الذين لبوا النداء، وأثبتوا جدارتهم وكفاءتهم في ساحات المعارك والمجد، فسطروا بصدق وإخلاص وتفاني أروع معاني العطاء والتضحية، والولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة والحكيمة.

وقالت العامري: «إن أمهات الشهداء يفخرن بلا شك بالأسود الذين خدموا الوطن، وضحوا بأنفسهم من أجله، وهذه التضحية وسام على صدور جميع أبناء الدولة وما يسعدنا بل ما يجعلنا نفخر به هي المبادرات الإماراتية التي تُنظم في المجتمع والتي تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي لأمهات الشهداء، فبوركت الأيادي التي ربت أبطالاً ضحوا بأرواحهم من أجل خدمة الوطن، وتلبية ندائه».

فيما أوضحت مريم النيادي، تربوية، أن دولة الإمارات زفت شهداء العزة والكرامة الذين شاركوا في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي للدفاع عن الشعب اليمني وإعادة شرعية بلاده.

فمع استشهادهم في أرض المعركة هو تأكيد تام على أن أبناء الإمارات لديهم الإصرار والعزيمة على فداء الوطن بالدم والروح، وبذل الغالي والنفيس للدفاع عنه وعن الشعوب المظلومة، كما أن استشهادهم يعد دفاعاً سامياً عن المبادئ والقيم الإنسانية التي غرست فيهم من أمهاتهم الفاضلات اللاتي لا يرضين إلا بالعدل وسحق الظلم لمساندة الأشقاء.

وأضافت النيادي: «هنيئاً للأمهات اللاتي غرسن في نفوس أبنائهن أخلاق الرجال، والتي أتت ثمارها في صورة استبسال وشهادة».

رابط المصدر: أمهات: أبناؤنا أغلى هدية نقدمها للوطن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً