لبنى القاسمي: تعزيز التسامح في بيئة العمل مسؤولية وظيفية

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أهمية الدور الحيوي والمحوري الذي يؤديه مديرو الاتصال الحكومي بمختلف الجهات الحكومية في تعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية والقبول بالآخر في بيئة العمل. جاء ذلك خلال مشاركتها مديري الاتصال الحكومي بمختلف الجهات

الاتحادية في الورشة التعريفية حول البرنامج الوطني للتسامح، التي عُقدت بجامعة زايد، وقدمها راشد الطنيجي عضو فريق البرنامج الوطني للتسامح. وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى المسؤولية الوظيفية التي تقع على عاتق مديري الاتصال الحكومي بشأن ترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية والقبول بالآخر في المحيط المؤسسي، معتبرة إدارات الاتصال الحكومي الشريان الرئيسي النابض الذي يجعل بيئة العمل أكثر مثالية وألفة وظيفية بين الموظفين بمختلف أجناسهم وثقافاتهم وأديانهم. أسس واستعرض راشد الطنيجي البرنامج الوطني للتسامح، مشيراً إلى أهم أسسه المتمثلة في الإسلام والدستور الإماراتي وإرث زايد (الأخلاق الإماراتية) والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة. كما تطرق إلى المحاور الخمسة للبرنامج، وهي تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز دور الدولة كبلد متسامح. وأشار إلى كيفية إعداد البرنامج الوطني للتسامح بالتوافق مع مختلف الجهات ذات العلاقة، داعياً الجميع للمساهمة الإيجابية في تأصيل قيم التسامح والتعايش في المجتمع بشكل عام، وبيئة العمل على وجه التحديد. كما ناقشت الورشة التعريفية أوجه التعاون المشترك بين البرنامج الوطني للتسامح ومختلف الجهات الحكومية، إضافة إلى التعرف على آراء ومقترحات مديري الاتصال الحكومي بشأن تنفيذ مبادرات وبرامج فاعلة تساعد على تحقيق الأهداف العامة للبرنامج الوطني للتسامح.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أهمية الدور الحيوي والمحوري الذي يؤديه مديرو الاتصال الحكومي بمختلف الجهات الحكومية في تعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية والقبول بالآخر في بيئة العمل.

جاء ذلك خلال مشاركتها مديري الاتصال الحكومي بمختلف الجهات الاتحادية في الورشة التعريفية حول البرنامج الوطني للتسامح، التي عُقدت بجامعة زايد، وقدمها راشد الطنيجي عضو فريق البرنامج الوطني للتسامح.

وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى المسؤولية الوظيفية التي تقع على عاتق مديري الاتصال الحكومي بشأن ترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية والقبول بالآخر في المحيط المؤسسي، معتبرة إدارات الاتصال الحكومي الشريان الرئيسي النابض الذي يجعل بيئة العمل أكثر مثالية وألفة وظيفية بين الموظفين بمختلف أجناسهم وثقافاتهم وأديانهم.

أسس

واستعرض راشد الطنيجي البرنامج الوطني للتسامح، مشيراً إلى أهم أسسه المتمثلة في الإسلام والدستور الإماراتي وإرث زايد (الأخلاق الإماراتية) والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة.

كما تطرق إلى المحاور الخمسة للبرنامج، وهي تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز دور الدولة كبلد متسامح.

وأشار إلى كيفية إعداد البرنامج الوطني للتسامح بالتوافق مع مختلف الجهات ذات العلاقة، داعياً الجميع للمساهمة الإيجابية في تأصيل قيم التسامح والتعايش في المجتمع بشكل عام، وبيئة العمل على وجه التحديد.

كما ناقشت الورشة التعريفية أوجه التعاون المشترك بين البرنامج الوطني للتسامح ومختلف الجهات الحكومية، إضافة إلى التعرف على آراء ومقترحات مديري الاتصال الحكومي بشأن تنفيذ مبادرات وبرامج فاعلة تساعد على تحقيق الأهداف العامة للبرنامج الوطني للتسامح.

رابط المصدر: لبنى القاسمي: تعزيز التسامح في بيئة العمل مسؤولية وظيفية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً