تعزيز التابوت الحجري لمفاعل تشرنوبيل بقبة فولاذية جديدة

بدأ اليوم الإثنين، تحريك القبة الفولاذية الجديدة الهادفة إلى تعزيز التابوت الحجري، الذي أقيم على عجل، لتغطية محطة تشرنوبيل للطاقة، عقب الكارثة النووية التي وقعت قبل ثلاثة عقود، بهدف نقلها

إلى مكانها. وسوف يستغرق الأمر عدة أيام لتحريك الهيكل، البالغ طوله نحو 165 متراً وعرضه 260 متراً، على قضبان حتى موقع التابوت المقام فوق المفاعل المتضرر رقم 4 بتشرنوبيل، موقع انصهار قلب المفاعل النووي القاتل الذي وقع في 26 أبريل (نيسان) 1986.ووصف وزير البيئة في أوكرانيا، أوستاب سيميراك، إجراء وضع القبة المسماة بـ”الحاجز الآمن” بأنه خطوة تاريخية.وفي تصريحات نشرتها الوكالة الحكومية في أوكرانيا المسؤولة عن منطقة الحظر حول تشرنوبيل، قال سيميراك: “هذه هي بداية النهاية للكفاح الممتد منذ 30 عاماً ضد آثار كارثة تشرنوبيل”.ومن المقرر وضع القبة المصنوعة من الصلب المقاوم للصدأ، في مكانها النهائي بحلول 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في الذكرى الـ30 لاستكمال التابوت الحجري الأصلي.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأ اليوم الإثنين، تحريك القبة الفولاذية الجديدة الهادفة إلى تعزيز التابوت الحجري، الذي أقيم على عجل، لتغطية محطة تشرنوبيل للطاقة، عقب الكارثة النووية التي وقعت قبل ثلاثة عقود، بهدف نقلها إلى مكانها.

وسوف يستغرق الأمر عدة أيام لتحريك الهيكل، البالغ طوله نحو 165 متراً وعرضه 260 متراً، على قضبان حتى موقع التابوت المقام فوق المفاعل المتضرر رقم 4 بتشرنوبيل، موقع انصهار قلب المفاعل النووي القاتل الذي وقع في 26 أبريل (نيسان) 1986.

ووصف وزير البيئة في أوكرانيا، أوستاب سيميراك، إجراء وضع القبة المسماة بـ”الحاجز الآمن” بأنه خطوة تاريخية.

وفي تصريحات نشرتها الوكالة الحكومية في أوكرانيا المسؤولة عن منطقة الحظر حول تشرنوبيل، قال سيميراك: “هذه هي بداية النهاية للكفاح الممتد منذ 30 عاماً ضد آثار كارثة تشرنوبيل”.

ومن المقرر وضع القبة المصنوعة من الصلب المقاوم للصدأ، في مكانها النهائي بحلول 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في الذكرى الـ30 لاستكمال التابوت الحجري الأصلي.

رابط المصدر: تعزيز التابوت الحجري لمفاعل تشرنوبيل بقبة فولاذية جديدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً