عمرو موسى: من المبكر تقييم سياسة ترامب

⁠⁠⁠أكد الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عمرو موسى، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب حول عدم السماح للمسلمين بالعيش في أمريكا “ليست إلا تصريحات انتخابية”، مشيراً إلى الأمريكان يمنحوا

رئيسهم 100 يوم كـ “شهر عسل لا يسألوه عن ملفات ولذلك من السابق أن نحدد طبيعة سياسة ترامب حالياً ويجب أن ننتظر”. وأضاف موسى، في تصريحات على هامش ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثالث 2016 “رؤساء أمريكا لم يضعوا حلولاً للمنطقة سواء للقضية الفلسطينية أو مشكلات الشرق الأوسط التي تعتبر الحقل الرئيسي للنشاط السياسي لأمريكا لسنوات طويلة، فلا يجب أن ننتظر الحلول من الرؤساء الأمريكيين دونما تحرك عربي”، مضيفاً “سنرى سياسات أمريكا تجاه اليمن وسوريا وهل سيكون ترامب كسابقه من أنصار الفوضى الخلاقة أو لديه أجندة محددة وواضحة”.الشأن الإيرانيوفي الشأن الإيراني، أضاف موسى “لا يمكن للعالم العربي أن يقبل أن تكون إيران أو تركيا من يقود دفاف أموره. هذا من المستحيل ولا يمكنهما أن يتسيدا العالم العربي بأي حال من الأحوال فهم بالأساس لا يتحدثون اللغة العربية”، موضحاً أن “السياسات الإقليمية للدولتين لإخضاع العالم العربي تحت هيمنتهما لن تنجح”.وزاد موسى “أبناء الخليج العربي لا يتحدثون عن معارك بقدر ما يتحدثون عن تفاهمات جادة عن طريق علاقة إقليمية سوية”.وبين موسى أن “الإيرانيين لديهم تصريحات مستفزة بأنهم يسيطرون على عواصم عربية وهذا الأمر غير مقبول، لكن الباب يجب أن يكون مفتوحاً أمام الدول العربية وإيران، لأن المسألة ليست علاقات متوترة بين إيران والسعودية فقط ولا إيران والخليج ولكن القضية هي تدخلات إيران في العالم العربي والشرق الأوسط”.الاتفاق النوويوقال موسى “ربما سيكون هناك إصرار على إعادة النظر في الاتفاق النووي، وربما سيشمل ذلك إعادة النظر في الخط السياسي الذي أتبعته إدارة أوباما فيما يتعلق بالتعايش مع السياسة الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان”.


الخبر بالتفاصيل والصور



⁠⁠⁠أكد الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عمرو موسى، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب حول عدم السماح للمسلمين بالعيش في أمريكا “ليست إلا تصريحات انتخابية”، مشيراً إلى الأمريكان يمنحوا رئيسهم 100 يوم كـ “شهر عسل لا يسألوه عن ملفات ولذلك من السابق أن نحدد طبيعة سياسة ترامب حالياً ويجب أن ننتظر”.

وأضاف موسى، في تصريحات على هامش ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثالث 2016 “رؤساء أمريكا لم يضعوا حلولاً للمنطقة سواء للقضية الفلسطينية أو مشكلات الشرق الأوسط التي تعتبر الحقل الرئيسي للنشاط السياسي لأمريكا لسنوات طويلة، فلا يجب أن ننتظر الحلول من الرؤساء الأمريكيين دونما تحرك عربي”، مضيفاً “سنرى سياسات أمريكا تجاه اليمن وسوريا وهل سيكون ترامب كسابقه من أنصار الفوضى الخلاقة أو لديه أجندة محددة وواضحة”.

الشأن الإيراني
وفي الشأن الإيراني، أضاف موسى “لا يمكن للعالم العربي أن يقبل أن تكون إيران أو تركيا من يقود دفاف أموره. هذا من المستحيل ولا يمكنهما أن يتسيدا العالم العربي بأي حال من الأحوال فهم بالأساس لا يتحدثون اللغة العربية”، موضحاً أن “السياسات الإقليمية للدولتين لإخضاع العالم العربي تحت هيمنتهما لن تنجح”.

وزاد موسى “أبناء الخليج العربي لا يتحدثون عن معارك بقدر ما يتحدثون عن تفاهمات جادة عن طريق علاقة إقليمية سوية”.

وبين موسى أن “الإيرانيين لديهم تصريحات مستفزة بأنهم يسيطرون على عواصم عربية وهذا الأمر غير مقبول، لكن الباب يجب أن يكون مفتوحاً أمام الدول العربية وإيران، لأن المسألة ليست علاقات متوترة بين إيران والسعودية فقط ولا إيران والخليج ولكن القضية هي تدخلات إيران في العالم العربي والشرق الأوسط”.

الاتفاق النووي
وقال موسى “ربما سيكون هناك إصرار على إعادة النظر في الاتفاق النووي، وربما سيشمل ذلك إعادة النظر في الخط السياسي الذي أتبعته إدارة أوباما فيما يتعلق بالتعايش مع السياسة الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان”.

رابط المصدر: عمرو موسى: من المبكر تقييم سياسة ترامب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً