ميركل تشيد باندماج شباب المهاجرين في جهاز الدفاع المدني

أشادت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بعمل المنظمات الشرفية في إدماج الشباب ذوي الأصول الأجنبية في المجتمع الألماني. وقالت ميركل خلال زيارة لها، اليوم

الإثنين، لجهاز الدفاع المدني بحي فيدنج في برلين إن “هذا العمل يعد مثالاً حياً على مشاركة الشباب في المسؤولية عن المجتمع، وإنه ربما كان هناك المزيد من الشباب من غير الأصول الأجنبية الذين يتحمسون لمثل هذه المشاريع”.ومن جهته، قال مفوض الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة، أيدان أوتسجوز إن “العاملين في جهاز الدفاع المدني يمثلون الكثير من الخدمات الشرفية الأخرى التي تعلم شعور الانتماء والزمالة”.يشار إلى أن نحو 62% من الشباب العاملين في الدفاع المدني بحي فيدنج في العاصمة الألمانية ذووا أصول أجنبية، وأن 6 أطفال أجانب انضموا لهذا الجهاز منذ يونيو(حزيران) الماضي بعد أن قدموا لألمانيا كلاجئين.وتابعت ميركل تجربة إطفاء منزل خشبي من حريق صغير، وكيف رفع فريق من الفتيات سيارة باستخدام وسادة هوائية.وقال الشاب الأفغاني إبراهيم (16 عاماً) الذي انضم لأفراد طاقم الدفاع المدني في الحي قبل نصف عام: “يمكننا هنا تعلم الألمانية أيضاً”.ويجري الشباب على سبيل المثال تدريبات بمركبات و أجهزة إطفاء وتدريبات على تقديم إسعافات أولية.وفي سياق ذي صلة تعقد المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين اجتماعاً جديداً لإدماج المهاجرين.ويتناول الاجتماع الذي يعقد في ديوان المستشارية ببرلين سبل تحسين مشاركة المهاجرين في النشاط المدني وإدماج اللاجئين في المجتمع.ودعت ميركل ممثلين عن الولايات والأوساط الاقتصادية والنقابات والمنظمات المعنية بشؤون المهاجرين لحضور الاجتماع.وبحسب بيانات الحكومة الألمانية، فإن “نحو 50% من الأطفال والمراهقين في قوات الإطفاء الشبابية ينحدرون من عائلات مهاجرة، كما تنضم إليها فتيات من خلفيات مهاجرة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أشادت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بعمل المنظمات الشرفية في إدماج الشباب ذوي الأصول الأجنبية في المجتمع الألماني.

وقالت ميركل خلال زيارة لها، اليوم الإثنين، لجهاز الدفاع المدني بحي فيدنج في برلين إن “هذا العمل يعد مثالاً حياً على مشاركة الشباب في المسؤولية عن المجتمع، وإنه ربما كان هناك المزيد من الشباب من غير الأصول الأجنبية الذين يتحمسون لمثل هذه المشاريع”.

ومن جهته، قال مفوض الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة، أيدان أوتسجوز إن “العاملين في جهاز الدفاع المدني يمثلون الكثير من الخدمات الشرفية الأخرى التي تعلم شعور الانتماء والزمالة”.

يشار إلى أن نحو 62% من الشباب العاملين في الدفاع المدني بحي فيدنج في العاصمة الألمانية ذووا أصول أجنبية، وأن 6 أطفال أجانب انضموا لهذا الجهاز منذ يونيو(حزيران) الماضي بعد أن قدموا لألمانيا كلاجئين.

وتابعت ميركل تجربة إطفاء منزل خشبي من حريق صغير، وكيف رفع فريق من الفتيات سيارة باستخدام وسادة هوائية.

وقال الشاب الأفغاني إبراهيم (16 عاماً) الذي انضم لأفراد طاقم الدفاع المدني في الحي قبل نصف عام: “يمكننا هنا تعلم الألمانية أيضاً”.

ويجري الشباب على سبيل المثال تدريبات بمركبات و أجهزة إطفاء وتدريبات على تقديم إسعافات أولية.

وفي سياق ذي صلة تعقد المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين اجتماعاً جديداً لإدماج المهاجرين.

ويتناول الاجتماع الذي يعقد في ديوان المستشارية ببرلين سبل تحسين مشاركة المهاجرين في النشاط المدني وإدماج اللاجئين في المجتمع.

ودعت ميركل ممثلين عن الولايات والأوساط الاقتصادية والنقابات والمنظمات المعنية بشؤون المهاجرين لحضور الاجتماع.

وبحسب بيانات الحكومة الألمانية، فإن “نحو 50% من الأطفال والمراهقين في قوات الإطفاء الشبابية ينحدرون من عائلات مهاجرة، كما تنضم إليها فتيات من خلفيات مهاجرة”.

رابط المصدر: ميركل تشيد باندماج شباب المهاجرين في جهاز الدفاع المدني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً