حركة فتح تنفي وجود ضغوطات عربية لتأجيل المؤتمر السابع

نفت حركة فتح وجود أي ضغوطات من دول عربية عليها، لمنع إقامة المؤتمر العام السابع للحركة، والمزمع عقده نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة، توفيق الطيرواي إن “هناك بعض القضايا التي ذهب الرئيس عباس من أجلها إلى بعض الدول من قطر وتركيا من أجل الضغط على حماس للسماح لأبناء الحركة في فتح بالخروج من قطاع غزة للمشاركة في مؤتمر الحركة”، مشيراً إلى أن “حماس تعهدت بذلك”.وأضاف أن “المؤتمر سيتخذ العديد من القرارات، كون أن برنامج حركة فتح يقع بين حقبتين، فكان لابد من الانتقال ببرامج الحركة من المرحلة الأولى سواء كانت اجتماعياً أو اقتصادياً أو سياسياً إلى المرحلة الثانية، حيث سيتم تثبيت بعض البرامج وتغيير في برامج أخرى وحذف أخرى”.وشدد الطيراوي على أن تغير برامج الحركة يأتي ليتناسب مع مقتضيات المرحلة، ويأتي بعد تغيير البرنامج اختيار قيادة جديدة من حركة فتح لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من برامج.وتابع أن “حركة فتح لا تستطيع ان تُغير من الخط الاستراتيجي كون أن كل الوسائل متاحه سواء مفاوضات والمقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة، معتبراً أن برنامج الحركة يشمل كل أنوع المقاومة، واختيار أسلوب المقاومة مرتبط بالزمن الموجود فيه، بالإضافة الأحوال المحيطة بنا إقليمياً وعربياً”.وفيما يخص ملف التحقيق في قضية وفاة الرئيس الفلسطيني السابق، ياسر عرفات، قال الطيراوي والذي يشغل منصب رئيس لجنة التحقيق: “طلبت في اجتماع اللجنة المركزية أن لا يتحدث أحد إلى الإعلام الأمر هو من اختصاص لجنة التحقيق ما دامت اللجنة المركزية تعطي هذه اللجنة الثقة”.وأضاف “نحن في المؤتمر سنقدم تقريرين التقرير الأول عن لجنة التحقيق باغتيال الشهيد أبو إياد، وتقرير عن لجنة التحقيق باغتيال الشهيد أبو عمار، وفي هذا المؤتمر سنقول كل ما توصلنا إليه بعيداً عن الإعلام، ولكن من خلال الشهادات والوثائق والدلائل الموجودة لدينا”.


الخبر بالتفاصيل والصور



نفت حركة فتح وجود أي ضغوطات من دول عربية عليها، لمنع إقامة المؤتمر العام السابع للحركة، والمزمع عقده نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة، توفيق الطيرواي إن “هناك بعض القضايا التي ذهب الرئيس عباس من أجلها إلى بعض الدول من قطر وتركيا من أجل الضغط على حماس للسماح لأبناء الحركة في فتح بالخروج من قطاع غزة للمشاركة في مؤتمر الحركة”، مشيراً إلى أن “حماس تعهدت بذلك”.

وأضاف أن “المؤتمر سيتخذ العديد من القرارات، كون أن برنامج حركة فتح يقع بين حقبتين، فكان لابد من الانتقال ببرامج الحركة من المرحلة الأولى سواء كانت اجتماعياً أو اقتصادياً أو سياسياً إلى المرحلة الثانية، حيث سيتم تثبيت بعض البرامج وتغيير في برامج أخرى وحذف أخرى”.

وشدد الطيراوي على أن تغير برامج الحركة يأتي ليتناسب مع مقتضيات المرحلة، ويأتي بعد تغيير البرنامج اختيار قيادة جديدة من حركة فتح لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من برامج.

وتابع أن “حركة فتح لا تستطيع ان تُغير من الخط الاستراتيجي كون أن كل الوسائل متاحه سواء مفاوضات والمقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة، معتبراً أن برنامج الحركة يشمل كل أنوع المقاومة، واختيار أسلوب المقاومة مرتبط بالزمن الموجود فيه، بالإضافة الأحوال المحيطة بنا إقليمياً وعربياً”.

وفيما يخص ملف التحقيق في قضية وفاة الرئيس الفلسطيني السابق، ياسر عرفات، قال الطيراوي والذي يشغل منصب رئيس لجنة التحقيق: “طلبت في اجتماع اللجنة المركزية أن لا يتحدث أحد إلى الإعلام الأمر هو من اختصاص لجنة التحقيق ما دامت اللجنة المركزية تعطي هذه اللجنة الثقة”.

وأضاف “نحن في المؤتمر سنقدم تقريرين التقرير الأول عن لجنة التحقيق باغتيال الشهيد أبو إياد، وتقرير عن لجنة التحقيق باغتيال الشهيد أبو عمار، وفي هذا المؤتمر سنقول كل ما توصلنا إليه بعيداً عن الإعلام، ولكن من خلال الشهادات والوثائق والدلائل الموجودة لدينا”.

رابط المصدر: حركة فتح تنفي وجود ضغوطات عربية لتأجيل المؤتمر السابع

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً