اعتقال أخطر “عقول” داعش الأوروبية التونسي أبونسيم في السودان

اعتقلت المخابرات السودانية أحد أبرز الإرهابيين الموالين لداعش حالياً والقاعدة سابقاً وأحد أهم العقول المدبرة للأنشطة الإرهابية في إيطاليا، التونسي معز الفزاني المعروف بكنية أبو نسيم، وفق ما نقلت صحيفة

كوريري دي لا سيرا الإيطالية، الإثنين. وأكدت الصحيفة أن المخابرات الإيطالية نجحت في العثور على أبونسيم الذي هرب من ليبيا في أبريل(نيسان) في أغسطس(آب) بعد فشل الهجوم الذي نظمه باسم داعش على مدينة بن قردان، في الجنوب التونسي في مارس(أذار) 2016، وهجمات متحف باردو، والمنتجع السياحي في مدينة سوسة في 2015، ونجحت أيضاً في إقناع السلطات السودانية باعتقاله لخطورته الكبرى، والتهديد الذي يشكله على السودان وإيطاليا معاً إذا نجح في مغادرة البلاد، مطالبةً بتسليمه للسلطات الإيطالية، بعد أن صدر ضده حكم نهائي بالسجن، 5 سنوات و8 أشهر.رحلة طويلة ورغم أنه لم يتجاوز منتصف الأربعينات من العمر، إلا أن الفزاني يُمثل بالنسبة للمخابرات الإيطالية والأوروبية بشكل عام، صيداً ثميناً وكنز معلومات بحكم مسيرته الطويلة في عالم الإرهاب، منذ منتصف التسعينات، وشبكة العلاقات الهائلة التي ربطها من إيطاليا التي كان يقيم فيها منذ 1988، في اتجاه الجزائر وتحديداً الجماعة السلفية للدعوة والقتال، إحدى أشرس الجماعات الإرهابية في البلاد في منتصف التسعينات، قبل أن تلتحق بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بعد إعلانه.ولم تقتصر علاقات الإرهابي التونسي على الجزائر، بما أنها امتدت إلى أفغانستان وباكستان، تحت لواء القاعدة، قبل اعتقاله في 2002، على يد القوات الأمريكية، وسجنه في قاعدة باغرام الشهيرة، ثم ترحيله إلى إيطاليا في 2009.وبعد ترحيله إلى تونس في 2012، لم يتأخر الإرهابي العائد في استئناف نشاطه الإرهابي في صفوف تنظيم أنصار الشريعة قبل حظره، ثم السفر إلى سوريا في 2013، ليصبح أحد أبرز تنظيم داعش الذي بايعه الفزاني، قبل أن يرسله البغدادي إلى ليبيا، تمهيداً لإقامة إمارة موالية في سرت.رجل الشبكات وأكدت الصحيفة أن مسيرة الإرهابي الحافلة بالتناقضات بين البطالة والانحراف وتجارة الهيرويين، ثم التطرف فالإرهاب، جعلته أحد أخطر قادة داعش وقبلها القاعدة،  وأبرز العقول المخططة للمنظمات الإرهابية، بفضل شبكة علاقاته الواسعة التي تسمح بالحصول على الدعم اللوجستي والمالي والسلاح وتزوير وثائق السفر، وهو ما أكدته السلطات الإيطالية التي تريد احتجازه لاستخراج ما لديه من معلومات، خاصة عن الشبكات الناشطة في أوروبا والتي عمل معها أو لفائدتها الفزاني، والخلايا النائمة التي ساهم في تأسيسها في إيطاليا، ولكن أيضاً في ألمانيا، وانجلترا، وإسبانيا، وبلجيكا، وفرنسا، إضافة إلى الجزائر، وتونس، وباكستان، وأفغانستان.


الخبر بالتفاصيل والصور



اعتقلت المخابرات السودانية أحد أبرز الإرهابيين الموالين لداعش حالياً والقاعدة سابقاً وأحد أهم العقول المدبرة للأنشطة الإرهابية في إيطاليا، التونسي معز الفزاني المعروف بكنية أبو نسيم، وفق ما نقلت صحيفة كوريري دي لا سيرا الإيطالية، الإثنين.

وأكدت الصحيفة أن المخابرات الإيطالية نجحت في العثور على أبونسيم الذي هرب من ليبيا في أبريل(نيسان) في أغسطس(آب) بعد فشل الهجوم الذي نظمه باسم داعش على مدينة بن قردان، في الجنوب التونسي في مارس(أذار) 2016، وهجمات متحف باردو، والمنتجع السياحي في مدينة سوسة في 2015، ونجحت أيضاً في إقناع السلطات السودانية باعتقاله لخطورته الكبرى، والتهديد الذي يشكله على السودان وإيطاليا معاً إذا نجح في مغادرة البلاد، مطالبةً بتسليمه للسلطات الإيطالية، بعد أن صدر ضده حكم نهائي بالسجن، 5 سنوات و8 أشهر.

رحلة طويلة
ورغم أنه لم يتجاوز منتصف الأربعينات من العمر، إلا أن الفزاني يُمثل بالنسبة للمخابرات الإيطالية والأوروبية بشكل عام، صيداً ثميناً وكنز معلومات بحكم مسيرته الطويلة في عالم الإرهاب، منذ منتصف التسعينات، وشبكة العلاقات الهائلة التي ربطها من إيطاليا التي كان يقيم فيها منذ 1988، في اتجاه الجزائر وتحديداً الجماعة السلفية للدعوة والقتال، إحدى أشرس الجماعات الإرهابية في البلاد في منتصف التسعينات، قبل أن تلتحق بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بعد إعلانه.

ولم تقتصر علاقات الإرهابي التونسي على الجزائر، بما أنها امتدت إلى أفغانستان وباكستان، تحت لواء القاعدة، قبل اعتقاله في 2002، على يد القوات الأمريكية، وسجنه في قاعدة باغرام الشهيرة، ثم ترحيله إلى إيطاليا في 2009.

وبعد ترحيله إلى تونس في 2012، لم يتأخر الإرهابي العائد في استئناف نشاطه الإرهابي في صفوف تنظيم أنصار الشريعة قبل حظره، ثم السفر إلى سوريا في 2013، ليصبح أحد أبرز تنظيم داعش الذي بايعه الفزاني، قبل أن يرسله البغدادي إلى ليبيا، تمهيداً لإقامة إمارة موالية في سرت.

رجل الشبكات
وأكدت الصحيفة أن مسيرة الإرهابي الحافلة بالتناقضات بين البطالة والانحراف وتجارة الهيرويين، ثم التطرف فالإرهاب، جعلته أحد أخطر قادة داعش وقبلها القاعدة،  وأبرز العقول المخططة للمنظمات الإرهابية، بفضل شبكة علاقاته الواسعة التي تسمح بالحصول على الدعم اللوجستي والمالي والسلاح وتزوير وثائق السفر، وهو ما أكدته السلطات الإيطالية التي تريد احتجازه لاستخراج ما لديه من معلومات، خاصة عن الشبكات الناشطة في أوروبا والتي عمل معها أو لفائدتها الفزاني، والخلايا النائمة التي ساهم في تأسيسها في إيطاليا، ولكن أيضاً في ألمانيا، وانجلترا، وإسبانيا، وبلجيكا، وفرنسا، إضافة إلى الجزائر، وتونس، وباكستان، وأفغانستان.

رابط المصدر: اعتقال أخطر “عقول” داعش الأوروبية التونسي أبونسيم في السودان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً