نبذة عن رياض محرز المرشح لجائزة بي بي سي لأحسن لاعب أفريقي 2016؟

“تشعر أن الكرة تلتصق بقدمه كما يلتصق المغناطيس.”كان هذا تقييم سابق لمهارات مرشح قائمة بي بي سي لأفضل لاعب أفريقي لعام 2016، رياض محرز، جاء على لسان صديق طفولته، مجيد.وأضاف مجيد، هو يستعيد ذكريات زيارات محرز إلى مسقط رأس والده في الجزائر، بلدة الخميس، حيث لا يزال يعيش أفراد أسرته:

“كنا نتعارك سويا بسبب رغبتنا في انضمام رياض إلى فريقنا.”والآن، يدرك العالم كله قدرة رياض محرز المذهلة على التلاعب بالكرة كيفما شاء، وباتت أكبر الأندية الرياضية، وليس الأطفال، تتنافس من أجل ضمه.وبعد فوز ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 فيما عُرف بأكبر صدمة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، أصبح محرز المولود في فرنسا محل اهتمام كبير من قبل أرسنال، الذي قدم عرضا كبيرا لشرائه، وكذلك تكهنات بالانتقال إلى تشيلسي وبرشلونة.واختير اللاعب الجزائري الدولي بمسابقة رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنجلترا، وهو أول أفريقي يفوز بالجائزة، بعدما أثار اهتمام متابعي كرة القدم بمهارتها الرائعة كلاعب جناح وإحراز 17 هدفا وصنع 11 آخرين فضلا عن مهاراته الساحرة في 34 مباراة في الدوري الإنجليزي.وكان هذا هو الموسم الذي بلغت فيه مهارات محرز، الذي انتقل من نادي لوهافر مقابل مبلغ هزيل بلغ 400 ألف جنيه إسترليني عام 2014، ذروتها وحقق هو وفريق الثعالب (الاسم الذي يطلق على فريق ليستر سيتي) مكاسب تجازوت أقصى طموحاتهم.وربما كانت إحدى أكثر اللحظات إثارة تلك التي وقعت في السادس من فبراير/ شباط على ملعب حامل اللقب، مانشستر سيتي، عندما قطع محرز الكرة ليتجاوز المدافعَيْن نيكولاس أوتاميندي ومارتن ديميكيليس، ليسدد الهدف الثاني لفريق ليستر سيتي. وفاز ليستر سيتي في المباراة بثلاثة أهدف مقابل هدف واحدٍ، وكان هذا الفوز بعد مساهمته في إحراز ثلاثة أهداف أخرى بمثابة دافع للفريق لتحقيق نجاحه الباهر.ولا غرابة، حينذئذ، في أن يزداد الطلب عليه.وكانت الأندية تصطف للتوقيع مع اللاعب النحيف، صاحب الإبداع واللمسات الأخيرة، الذي بث روحا جديدة في طريقة لعب الجناح، لتنبهر بها الجماهير، وتضحى حلما يرواد زملاءه في الفريق.وقاوم اللاعب، البالغ من العمر 25 عاما، عروض الأندية، وقال منذ ذلك الحين إنه شُجع بالبقاء في ليستر سيتي كي يثبت نفسه مرة أخرى.وقد تُثار تساؤلات عن إصرار محرز وصموده خلال فترة نشأته في ضاحية سارسيل القاسية في باريس، ومواجهته عندما كان يبلغ 15 عاما وفاة والده، أحمد، نتيجة نوبة قلبية.وأحرز محرز أربعة أهداف في هذا الموسم، من بينها ثلاثة في دوري أبطال أوروبا، واضطلع بدور كبير في تأهل الجزائر إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تقام في الغابون العام المقبل.ويقول مهدي عبيد، زميل محرز في المنتخب الجزائري: “رياض جعل الفريق أفضل. فالجميع يعرفون المنتخب الجزائري بسبب رياض.”وأضاف: “في الجزائر، نحن فخورون للغاية برياض. فليس أمرا هينا أن يكون أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي. إنه شيء عظيم.”وتابع أن “الجميع في أفريقيا يحبون رياض. أتذكر أننا ذهبنا إلى إثيوبيا ضمن المنتخب الجزائري، وهناك حظي رياض بتشجيع أكثر من فريق منتخبهم.”


الخبر بالتفاصيل والصور


“تشعر أن الكرة تلتصق بقدمه كما يلتصق المغناطيس.”

كان هذا تقييم سابق لمهارات مرشح قائمة بي بي سي لأفضل لاعب أفريقي لعام 2016، رياض محرز، جاء على لسان صديق طفولته، مجيد.

وأضاف مجيد، هو يستعيد ذكريات زيارات محرز إلى مسقط رأس والده في الجزائر، بلدة الخميس، حيث لا يزال يعيش أفراد أسرته: “كنا نتعارك سويا بسبب رغبتنا في انضمام رياض إلى فريقنا.”

والآن، يدرك العالم كله قدرة رياض محرز المذهلة على التلاعب بالكرة كيفما شاء، وباتت أكبر الأندية الرياضية، وليس الأطفال، تتنافس من أجل ضمه.

وبعد فوز ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 فيما عُرف بأكبر صدمة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، أصبح محرز المولود في فرنسا محل اهتمام كبير من قبل أرسنال، الذي قدم عرضا كبيرا لشرائه، وكذلك تكهنات بالانتقال إلى تشيلسي وبرشلونة.

واختير اللاعب الجزائري الدولي بمسابقة رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنجلترا، وهو أول أفريقي يفوز بالجائزة، بعدما أثار اهتمام متابعي كرة القدم بمهارتها الرائعة كلاعب جناح وإحراز 17 هدفا وصنع 11 آخرين فضلا عن مهاراته الساحرة في 34 مباراة في الدوري الإنجليزي.

وكان هذا هو الموسم الذي بلغت فيه مهارات محرز، الذي انتقل من نادي لوهافر مقابل مبلغ هزيل بلغ 400 ألف جنيه إسترليني عام 2014، ذروتها وحقق هو وفريق الثعالب (الاسم الذي يطلق على فريق ليستر سيتي) مكاسب تجازوت أقصى طموحاتهم.

وربما كانت إحدى أكثر اللحظات إثارة تلك التي وقعت في السادس من فبراير/ شباط على ملعب حامل اللقب، مانشستر سيتي، عندما قطع محرز الكرة ليتجاوز المدافعَيْن نيكولاس أوتاميندي ومارتن ديميكيليس، ليسدد الهدف الثاني لفريق ليستر سيتي.

وفاز ليستر سيتي في المباراة بثلاثة أهدف مقابل هدف واحدٍ، وكان هذا الفوز بعد مساهمته في إحراز ثلاثة أهداف أخرى بمثابة دافع للفريق لتحقيق نجاحه الباهر.

ولا غرابة، حينذئذ، في أن يزداد الطلب عليه.

وكانت الأندية تصطف للتوقيع مع اللاعب النحيف، صاحب الإبداع واللمسات الأخيرة، الذي بث روحا جديدة في طريقة لعب الجناح، لتنبهر بها الجماهير، وتضحى حلما يرواد زملاءه في الفريق.

وقاوم اللاعب، البالغ من العمر 25 عاما، عروض الأندية، وقال منذ ذلك الحين إنه شُجع بالبقاء في ليستر سيتي كي يثبت نفسه مرة أخرى.

وقد تُثار تساؤلات عن إصرار محرز وصموده خلال فترة نشأته في ضاحية سارسيل القاسية في باريس، ومواجهته عندما كان يبلغ 15 عاما وفاة والده، أحمد، نتيجة نوبة قلبية.

وأحرز محرز أربعة أهداف في هذا الموسم، من بينها ثلاثة في دوري أبطال أوروبا، واضطلع بدور كبير في تأهل الجزائر إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تقام في الغابون العام المقبل.

ويقول مهدي عبيد، زميل محرز في المنتخب الجزائري: “رياض جعل الفريق أفضل. فالجميع يعرفون المنتخب الجزائري بسبب رياض.”

وأضاف: “في الجزائر، نحن فخورون للغاية برياض. فليس أمرا هينا أن يكون أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي. إنه شيء عظيم.”

وتابع أن “الجميع في أفريقيا يحبون رياض. أتذكر أننا ذهبنا إلى إثيوبيا ضمن المنتخب الجزائري، وهناك حظي رياض بتشجيع أكثر من فريق منتخبهم.”

رابط المصدر: نبذة عن رياض محرز المرشح لجائزة بي بي سي لأحسن لاعب أفريقي 2016؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً