25 قتيلاً حصيلة اشتباكات الجيش بمنطقة مضطربة غربي ميانمار

لقي 25 شخصاً على الأقل مصرعهم غربي ميانمار في اشتباكات وقعت في قرى أقلية الروهينغا المسلمة، حيث تستمر الهجمات المسلحة منذ نحو شهر على نقاط الشرطة الحدودية، وفقاً لما ذكرته

الصحافة الرسمية اليوم الإثنين. ووقعت الحوادث شمالي ولاية راخين عند حدود بنغلاديش، التي يقطنها أغلب هذه الأقلية المضطهدة والمحاصرة من قبل الجيش منذ هجمات التاسع من أكتوبر (تشرين الأول). ووفقاً لصحيفة “غلوبال نيو لايت أوف ميانمار”، لقي ستة أشخاص مصرعهم السبت في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلحين وقتل 19 آخرين في هجوم آخر نفذته مجموعة رجال مدججة بالعصي والسكاكين. وتتهم السلطات، تلك الجماعات بحرق عشرات المنازل في قرى الروهينغا لـ”بث الارتباك والتوتر بين القوات الحكومية والسكان”، وفقاً للصحيفة. فيما يتهم نشطاء حقوق الإنسان الجيش في ميانمار بتنفيذ إعدامات وانتهاكات ونهب أقلية الروهينغا. ويعيش أكثر من نصف مليون من سكان الروهينغا في ولاية راخين وهي أقلية تقطن ميانمار منذ قرون في حين لا يتم الاعتراف بهم كمواطنين بورميين بل كمهاجرين بنغاليين.


الخبر بالتفاصيل والصور



لقي 25 شخصاً على الأقل مصرعهم غربي ميانمار في اشتباكات وقعت في قرى أقلية الروهينغا المسلمة، حيث تستمر الهجمات المسلحة منذ نحو شهر على نقاط الشرطة الحدودية، وفقاً لما ذكرته الصحافة الرسمية اليوم الإثنين.

ووقعت الحوادث شمالي ولاية راخين عند حدود بنغلاديش، التي يقطنها أغلب هذه الأقلية المضطهدة والمحاصرة من قبل الجيش منذ هجمات التاسع من أكتوبر (تشرين الأول).

ووفقاً لصحيفة “غلوبال نيو لايت أوف ميانمار”، لقي ستة أشخاص مصرعهم السبت في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلحين وقتل 19 آخرين في هجوم آخر نفذته مجموعة رجال مدججة بالعصي والسكاكين.

وتتهم السلطات، تلك الجماعات بحرق عشرات المنازل في قرى الروهينغا لـ”بث الارتباك والتوتر بين القوات الحكومية والسكان”، وفقاً للصحيفة.

فيما يتهم نشطاء حقوق الإنسان الجيش في ميانمار بتنفيذ إعدامات وانتهاكات ونهب أقلية الروهينغا.

ويعيش أكثر من نصف مليون من سكان الروهينغا في ولاية راخين وهي أقلية تقطن ميانمار منذ قرون في حين لا يتم الاعتراف بهم كمواطنين بورميين بل كمهاجرين بنغاليين.

رابط المصدر: 25 قتيلاً حصيلة اشتباكات الجيش بمنطقة مضطربة غربي ميانمار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً