زوجات يطاردن أزواجهنَّ على الـ«سوشيال ميديا»!

الغيرة ضمن الحدود المعقولة مقبولة، بل وربما تكون مطلوبة ودليل محبَّة بين الأزواج. لكن عندما تزيد لدى الزوجة وتتحول إلى شكٍّ واتهامات للزوج ومطاردة عبر برامج التواصل الاجتماعي من أجل كشف خيانة، ربما تكون وهميَّة أوغير موجودة، هنا تصبح العلاقات الزوجيَّة على المحكِّ. «سيدتي نت» التقى الأستاذ عبد الرحمن القراش،

عضو برنامج الأمان الأسري الوطني، ليوضح لنا أسباب الغيرة المرضيَّة وسبل العلاج. بداية أوضح القراش أنَّ برامج التواصل الاجتماعي أوجدت فجوة ونزاعات زوجيَّة تتمحور حول الشكِّ والغيرة وضعف الثقة في الآخر. ويمكن أن نبيِّن أسباب هذا الانحدار الاجتماعي من خلال النقاط التالية:ـ الإهمال والاهتمام. ونعني بذلك الاهتمام بتلك البرامج وسيطرتها على الزوج، وفي المقابل إهمال المشاعر والتفاعل اليومي والقيام بالواجبات.ـ عدم ضبط النفس والانجراف خلف علاقات مشبوهة في برامج التواصل واكتشاف الزوجة لذلك.ـ ضيق أفق الزوجة من أهميَّة استخدام وسائل التواصل يجعلها في شكٍّ دائم حتى ولو لم يكن له مبرر وإنَّما لديها نظرة بأنَّ مجرد استخدام الزوج لهذه البرامج سوف يفتح على حياتها باب الجحيم.ـ ضعف الوازع الديني للزوج يصادق على شكوك الزوجة ما يرفع معدل الغيرة لديها.ـ كثرة تغيُّر الأرقام السريَّة والحسابات الوهميَّة تزرع في قلب المرأة نوازع الشكِّ.ـ رفض الزوج مشاركة الزوجة له في برامج التواصل أو إجباره لها بعدم فتح حساب فيها يثبت لديها أنَّ الزوج في عزلة تامَّة عنها ولديه ما يغنيه.ـ نقض الزوج لوعوده السابقة بعدم إضافة النساء واكتشاف الزوجة لذلك يعزِّز لديها عوامل الشكِّ والغيرة.النتائج المتوقعة:ـ تزايد المشاكل باستمرار.ـ فقدان الثقة.ـ البحث عن بديل إذا ضعف الوازع الديني.ـ الطلاق وتشتت الأسرة.ـ التفكير في الانتقام من الزوج بنفس أسلوبه.العلاج:ويوضح القراش أنَّ حالات العزلة والجلوس الطويل خلف تلك الأجهزة يحدث خلاً كبيراً في العلاقة الزوجيَّة وتصحراً عاطفياً يجب علاجه، وأول سبل العلاج هو شعور الزوجين بحقيقة احتياج أحدهما للآخر، واحترام حضوره، كما شدَّد على أهمية الاتفاق المسبق وتحديد أوقات معيَّنة لمتابعة الحسابات الشخصيَّة، مؤكداً على ضرورة عدم الانغماس في برامج التواصل من قبل الزوج حتى لا يفتح باب التأويلات والشك. أما الزوجة فيجب عليها أن تتحلى بالنضج الانفعالي عند مواجهة مشكلة مثل هذه حتى لا تزيد الخلافات حدةً وتوتراً، كما ينبغي عليها عدم اتهام زوجها بالخيانة لمجرد رؤية أسماء نسائيَّة مضافة على صفحته. وأخيراً أكد على أهميَّة تعزيز الجانب الديني باستمرار بالاضافة الى الإشباع العاطفي وعدم الاهمال بين الزوجين.


الخبر بالتفاصيل والصور


الغيرة ضمن الحدود المعقولة مقبولة، بل وربما تكون مطلوبة ودليل محبَّة بين الأزواج. لكن عندما تزيد لدى الزوجة وتتحول إلى شكٍّ واتهامات للزوج ومطاردة عبر برامج التواصل الاجتماعي من أجل كشف خيانة، ربما تكون وهميَّة أوغير موجودة، هنا تصبح العلاقات الزوجيَّة على المحكِّ.

«سيدتي نت» التقى الأستاذ عبد الرحمن القراش، عضو برنامج الأمان الأسري الوطني، ليوضح لنا أسباب الغيرة المرضيَّة وسبل العلاج.

بداية أوضح القراش أنَّ برامج التواصل الاجتماعي أوجدت فجوة ونزاعات زوجيَّة تتمحور حول الشكِّ والغيرة وضعف الثقة في الآخر. ويمكن أن نبيِّن أسباب هذا الانحدار الاجتماعي من خلال النقاط التالية:

ـ الإهمال والاهتمام. ونعني بذلك الاهتمام بتلك البرامج وسيطرتها على الزوج، وفي المقابل إهمال المشاعر والتفاعل اليومي والقيام بالواجبات.

ـ عدم ضبط النفس والانجراف خلف علاقات مشبوهة في برامج التواصل واكتشاف الزوجة لذلك.

ـ ضيق أفق الزوجة من أهميَّة استخدام وسائل التواصل يجعلها في شكٍّ دائم حتى ولو لم يكن له مبرر وإنَّما لديها نظرة بأنَّ مجرد استخدام الزوج لهذه البرامج سوف يفتح على حياتها باب الجحيم.

ـ ضعف الوازع الديني للزوج يصادق على شكوك الزوجة ما يرفع معدل الغيرة لديها.

ـ كثرة تغيُّر الأرقام السريَّة والحسابات الوهميَّة تزرع في قلب المرأة نوازع الشكِّ.

ـ رفض الزوج مشاركة الزوجة له في برامج التواصل أو إجباره لها بعدم فتح حساب فيها يثبت لديها أنَّ الزوج في عزلة تامَّة عنها ولديه ما يغنيه.

ـ نقض الزوج لوعوده السابقة بعدم إضافة النساء واكتشاف الزوجة لذلك يعزِّز لديها عوامل الشكِّ والغيرة.

النتائج المتوقعة:
ـ تزايد المشاكل باستمرار.
ـ فقدان الثقة.
ـ البحث عن بديل إذا ضعف الوازع الديني.
ـ الطلاق وتشتت الأسرة.
ـ التفكير في الانتقام من الزوج بنفس أسلوبه.

العلاج:
ويوضح القراش أنَّ حالات العزلة والجلوس الطويل خلف تلك الأجهزة يحدث خلاً كبيراً في العلاقة الزوجيَّة وتصحراً عاطفياً يجب علاجه، وأول سبل العلاج هو شعور الزوجين بحقيقة احتياج أحدهما للآخر، واحترام حضوره، كما شدَّد على أهمية الاتفاق المسبق وتحديد أوقات معيَّنة لمتابعة الحسابات الشخصيَّة، مؤكداً على ضرورة عدم الانغماس في برامج التواصل من قبل الزوج حتى لا يفتح باب التأويلات والشك. أما الزوجة فيجب عليها أن تتحلى بالنضج الانفعالي عند مواجهة مشكلة مثل هذه حتى لا تزيد الخلافات حدةً وتوتراً، كما ينبغي عليها عدم اتهام زوجها بالخيانة لمجرد رؤية أسماء نسائيَّة مضافة على صفحته. وأخيراً أكد على أهميَّة تعزيز الجانب الديني باستمرار بالاضافة الى الإشباع العاطفي وعدم الاهمال بين الزوجين.

رابط المصدر: زوجات يطاردن أزواجهنَّ على الـ«سوشيال ميديا»!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً