طالبة إماراتية تروي “حكايات.. وراء الخوذات” عن عمال بناء دبي

تقيم كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، حالياً، معرضاً لخريجتها الفنانة الشابة، أسماء خوري، بعنوان “حكايات.. وراء الخوذات”، وذلك بالمجمع الثقافي والفني “السركال أفينيو” في دبي، ويستمر حتى السبت المقبل.

ويتألف المعرض من مذكرات سمعية – بصرية، التقطتها الفنانة من عمال البناء في دبي، إذ طمحت، باستخدام وسائط إبداعية مختلفة كالنحت والصوت والتصوير الفوتوغرافي والقصص الشخصية، إلى “أَنسَنَة” التفاصيل اليومية في حياة عمال البناء، الذين يعملون ليل نهار في مشروعات بناء وتشييد لا تعد ولا تحصى في دبي، ويسهمون في تسريع عجلة التوسع العمراني والحضاري بالإمارة، بحسب ما ذكرته الجامعة عبر حساباتها للتواصل الاجتماعي.وتلعب خوذات البناء التي يرتديها هؤلاء العمال فوق رؤوسهم دوراً حاسماً في سلامتهم. وهي تبدو من بعيد متماثلة، لا فرق مميزاً في ما بينها، إلا أنك كلما اقتربتَ منها رأيتَ فيها ملامح أخرى ،إنسانية، تُجاوِب الندوب التي تطل من وجوه هؤلاء العمال، وتكشف عن أجواء مهنتهم الشاقة.واللافت أن الرجال ـ الذين جرت مقابلتهم وتصويرهم، جزءاً من نشاط بحثي استبق هذا المشروع/‏المعرض ـ أهدوا الفنانة خوذاتهم التي يرتدونها لتكون مفرداته، وقد أرفقوها بعلامات هي عبارة عن رسائل شخصية للحماية، أو لتكريم ذويهم، أو لتذكيرهم بالسبب في وجودهم هنا، وهذه الممارسة شائعة بين عمال البناء في دبي، وكل واحدة من هذه الخوذات أهداها صاحبها للفنانة وتلقى منها مقابل ذلك واحدة جديدة، وجميعها تم جمعها من مواقع بناء مختلفة في المدينة، كما أن كل صورة فوتوغرافية للعامل ترافقها رسالة شخصية، إضافة إلى إحداثيات الطول والعرض لموقع البناء الذي يعمل فيه.وسجلت خوري القصص الشخصية لهؤلاء العمال من ذكريات طفولتهم، ومن الحوادث المفصلية التي وجهت مسارات حياتهم، وأسهمت في تكوينهم بشكل أو بآخر، ومن كلمات المودة التي دأبوا على إرسالها لعوائلهم، ومن قصائد محفوظة في ذاكرة البعض منهم. وتقول الفنانة إن التنقل بين هذه الخوذات من مسافة قريبة يتيح لك سماع تسجيلات صوتية لهذه الحكايات.


الخبر بالتفاصيل والصور



تقيم كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، حالياً، معرضاً لخريجتها الفنانة الشابة، أسماء خوري، بعنوان “حكايات.. وراء الخوذات”، وذلك بالمجمع الثقافي والفني “السركال أفينيو” في دبي، ويستمر حتى السبت المقبل.

ويتألف المعرض من مذكرات سمعية – بصرية، التقطتها الفنانة من عمال البناء في دبي، إذ طمحت، باستخدام وسائط إبداعية مختلفة كالنحت والصوت والتصوير الفوتوغرافي والقصص الشخصية، إلى “أَنسَنَة” التفاصيل اليومية في حياة عمال البناء، الذين يعملون ليل نهار في مشروعات بناء وتشييد لا تعد ولا تحصى في دبي، ويسهمون في تسريع عجلة التوسع العمراني والحضاري بالإمارة، بحسب ما ذكرته الجامعة عبر حساباتها للتواصل الاجتماعي.

وتلعب خوذات البناء التي يرتديها هؤلاء العمال فوق رؤوسهم دوراً حاسماً في سلامتهم. وهي تبدو من بعيد متماثلة، لا فرق مميزاً في ما بينها، إلا أنك كلما اقتربتَ منها رأيتَ فيها ملامح أخرى ،إنسانية، تُجاوِب الندوب التي تطل من وجوه هؤلاء العمال، وتكشف عن أجواء مهنتهم الشاقة.

واللافت أن الرجال ـ الذين جرت مقابلتهم وتصويرهم، جزءاً من نشاط بحثي استبق هذا المشروع/‏المعرض ـ أهدوا الفنانة خوذاتهم التي يرتدونها لتكون مفرداته، وقد أرفقوها بعلامات هي عبارة عن رسائل شخصية للحماية، أو لتكريم ذويهم، أو لتذكيرهم بالسبب في وجودهم هنا، وهذه الممارسة شائعة بين عمال البناء في دبي، وكل واحدة من هذه الخوذات أهداها صاحبها للفنانة وتلقى منها مقابل ذلك واحدة جديدة، وجميعها تم جمعها من مواقع بناء مختلفة في المدينة، كما أن كل صورة فوتوغرافية للعامل ترافقها رسالة شخصية، إضافة إلى إحداثيات الطول والعرض لموقع البناء الذي يعمل فيه.

وسجلت خوري القصص الشخصية لهؤلاء العمال من ذكريات طفولتهم، ومن الحوادث المفصلية التي وجهت مسارات حياتهم، وأسهمت في تكوينهم بشكل أو بآخر، ومن كلمات المودة التي دأبوا على إرسالها لعوائلهم، ومن قصائد محفوظة في ذاكرة البعض منهم.

وتقول الفنانة إن التنقل بين هذه الخوذات من مسافة قريبة يتيح لك سماع تسجيلات صوتية لهذه الحكايات.

رابط المصدر: طالبة إماراتية تروي “حكايات.. وراء الخوذات” عن عمال بناء دبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً