صحف الإمارات: جامعات تستبعد تخصصات مطلوبة في سوق العمل

شهدت الأشواق الإماراتية سحب 156 ألف سيارة و1658 منتجاً استهلاكياً خلال 10 أشهر، فيما تسعى الجهات المختصة في الإمارات لخفض معدلات الإصابة بالسكري من 19% إلى 16% بحلول 2021، وأقدمت

جامعات خاصة في الدولة على استبعاد تخصصات علمية مطلوبة في سوق العمل، وتحدثت صحف محلية صادرة اليوم الإثنين، عن استياء تربويين وأعضاء في مجالس أولياء أمور من تزايد التراجع في دور المجالس، وتكريسها كجهات هامشية بلا أي صلاحيات. بلغ إجمالي السلع المستردة من أسواق الإمارات، خلال 10 أشهر من العام الحالي، أكثر من 157.9 ألف منتج شكلت السيارات نسبة 98.9% من إجمالي المنتجات التي تم سحبها بأكثر من 154295 سيارة، فيما توزعت نسبة 1.1% بين الهواتف والإلكترونيات ومنتجات الإضاءة والأقمشة وبعض المعدات.وأظهرت بيانات تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد بحسب صحيفة الاتحاد، أن “عمليات الاسترداد تركزت في حملات الاستدعاء الخاصة بـ(حملات الأمن والسلامة)، وتصب معظمها في السيارات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، إضافة إلى الأغذية، ويتم الإعلان عنها وسحبها من الأسواق”.أنواع السيارات وذكر التقرير أن “سيارة ميتسوبيشي، من نوع L200 موديل 2007-2016 احتلت المركز الأول بعدد 30066 سيارة مسحوبة، وتلتها تريل بليزر موديل 2006-2012 بعدد 15700 سيارة، وفي المركز الثالث ألتيما موديل 2013-2015 بعدد15098 سيارة، وفي المركز الرابع مازدا نوع E2000/‏BTSO، موديل 2016 بعدد 10145 سيارة”.وشملت قائمة السحب والاستدعاء دراجات نوع RZR/‏RZRXP موديل 2016 بعدد 28 قطعة وبورش سبايدر 918 وكورولا، ودراجة بحرية “ياماها” وباث فاندير نيسان، في حين شكل سحب هاتف “نوت7ط، الظاهرة الأبرز في عمليات الاسترداد من أسواق الدولة خلال الفترة الماضية من العام، وخاصة خلال شهري سبتمبر وأكتوبرصحة أفاد وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية الدكتور حسين عبد الرحمن الرند أن “الوزارة وجمعية الإمارات للسكري أطلقتا مبادرة (دائرة رعاية مرضى السكري) بهدف دعم وتأهيل مرضى السكري من النوع الثاني أو المعرضين لخطر الإصابة به لتعزيز صحة المجتمع في الدولة والكشف عن نتائج التقرير التي خلص إليه (مشروع الأمل) لتطوير وسائل وطرق فعالة في التوعية عن مرض السكري والحد من نسبة الإصابة به بين المواطنين والمقيمين بالدولة”.وقال الرند في تصريحات لصحيفة الخليج إن “مبادرة دائرة رعاية مرضى السكري، تساهم في تعزيز شراكات استراتيجية لوقاية المجتمع وتحصينه صحياً بما يدعم الأجندة الصحية الوطنية في تطوير الخدمات العلاجية والوقائية، بخفض معدل انتشار مرض السكري في الدولة من نسبة 19.3ِ% المسجلة خلال عام 2015 إلى نسبة 16.28% بحلول عام 2021 الأمر الذي يعتبر بمثابة دعم لرؤية الإمارات الصحية لعام 2021”. التخصصات الجامعية أشار خريجو جامعات في الإمارات إلى ندرة البرامج الأكاديمية العليا التي تلبي احتياجات سوق العمل في الجامعات الخاصة، الأمر الذي يشكل حجر عثرة في طريق طموحاتهم المستقبلية، ويسهم في تفاقم ظاهرة طرح التخصصات الوفيرة “التقليدية” التي تشكل فائضاً يصعب استيعابه لاحقاً.وذكر عضو المجلس الوطني الاتحادي سالم النار الشحي عبر صحيفة الإمارات اليوم،  أن “معظم الجامعات الخاصة في الدولة تعاني ندرة في البرامج الأكاديمية العليا المتخصصة، التي تحتاج إليها سوق العمل، منها الطب والهندسة والعلوم والزراعة والطاقة النووية والطاقة المتجددة والكيمياء والفيزياء وغيرها”، مشيراً إلى أن “النقص يعيق عملية التطوير الشاملة للدولة، ويقف عائقاً أمام إكمال المواطنين رحلة دراساتهم العليا”.وقال الشحي إن “هناك طلبة لجأوا إلى دراسة تخصصات متوافرة بكثرة، مثل إدارة الأعمال، أو الإعلام والاتصال، التي تشبع السوق بها، على الرغم من أنها لا تتلاءم وطموحاتهم المستقبلية، فيما اضطر آخرون للسفر خارج الدولة، رافضين التنازل عن طموحاتهم، ومصرين على تحقيقها مهما تكن الظروف”.مجلس أولياء الأمور عبر تربويون وأعضاء في مجالس أولياء أمور على مستوى الدولة، عن استيائهم من تزايد التراجع في دور مجالس أولياء الأمور، وتكريسها كجهات هامشية بلا أي صلاحيات حقيقية لأداء دورها الحقيقي في النهوض بالعملية التعليمية، وطالبوا وزارة التربية والتعليم بوضع آليات من شأنها تفعيل تلك المجالس، وفحص المعوقات بشكل علمي ممنهج لحل المشكلة والنهوض قدماً بالمدارس.وقالوا وفقاً لصحيفة البيان إن “ما يشهده الميدان من تغيرات جمّة يتطلب سياسة جديدة تستند بشكل أساسي إلى إعطاء دور أكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية، من خلال متابعتهم الحثيثة لما يدور داخل أروقة المدارس، مؤكدين أن المدرسة لا تستطيع تحقيق أهدافها وتطوير منظومة الأداء لديها دون عمل مخطط ومنظم ومشترك مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي ذات العلاقة”.من جهتها قالت مصادر في وزارة التربية والتعليم، إن “مجالس أولياء أمور الطلبة تعتبر همزة الوصل بين المؤسسة التعليمية والأسرة، وتجسد قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتعمل على تحقيق أهداف العملية التعليمية، وأخذت المجالس على عاتقها المشاركة والدعم لجميع المؤسسات التربوية وجميع عناصرها، بينما طالب القائمون على مجالس أولياء الأمور بتفعيل لائحة مهامهم وتحديد أدوارهم، وتخويلهم دوراً أكبر في صنع القرار بما يعود بالفائدة على الطلبة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



شهدت الأشواق الإماراتية سحب 156 ألف سيارة و1658 منتجاً استهلاكياً خلال 10 أشهر، فيما تسعى الجهات المختصة في الإمارات لخفض معدلات الإصابة بالسكري من 19% إلى 16% بحلول 2021، وأقدمت جامعات خاصة في الدولة على استبعاد تخصصات علمية مطلوبة في سوق العمل، وتحدثت صحف محلية صادرة اليوم الإثنين، عن استياء تربويين وأعضاء في مجالس أولياء أمور من تزايد التراجع في دور المجالس، وتكريسها كجهات هامشية بلا أي صلاحيات.

بلغ إجمالي السلع المستردة من أسواق الإمارات، خلال 10 أشهر من العام الحالي، أكثر من 157.9 ألف منتج شكلت السيارات نسبة 98.9% من إجمالي المنتجات التي تم سحبها بأكثر من 154295 سيارة، فيما توزعت نسبة 1.1% بين الهواتف والإلكترونيات ومنتجات الإضاءة والأقمشة وبعض المعدات.

وأظهرت بيانات تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد بحسب صحيفة الاتحاد، أن “عمليات الاسترداد تركزت في حملات الاستدعاء الخاصة بـ(حملات الأمن والسلامة)، وتصب معظمها في السيارات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، إضافة إلى الأغذية، ويتم الإعلان عنها وسحبها من الأسواق”.

أنواع السيارات
وذكر التقرير أن “سيارة ميتسوبيشي، من نوع L200 موديل 2007-2016 احتلت المركز الأول بعدد 30066 سيارة مسحوبة، وتلتها تريل بليزر موديل 2006-2012 بعدد 15700 سيارة، وفي المركز الثالث ألتيما موديل 2013-2015 بعدد15098 سيارة، وفي المركز الرابع مازدا نوع E2000/‏BTSO، موديل 2016 بعدد 10145 سيارة”.

وشملت قائمة السحب والاستدعاء دراجات نوع RZR/‏RZRXP موديل 2016 بعدد 28 قطعة وبورش سبايدر 918 وكورولا، ودراجة بحرية “ياماها” وباث فاندير نيسان، في حين شكل سحب هاتف “نوت7ط، الظاهرة الأبرز في عمليات الاسترداد من أسواق الدولة خلال الفترة الماضية من العام، وخاصة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر

صحة
أفاد وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية الدكتور حسين عبد الرحمن الرند أن “الوزارة وجمعية الإمارات للسكري أطلقتا مبادرة (دائرة رعاية مرضى السكري) بهدف دعم وتأهيل مرضى السكري من النوع الثاني أو المعرضين لخطر الإصابة به لتعزيز صحة المجتمع في الدولة والكشف عن نتائج التقرير التي خلص إليه (مشروع الأمل) لتطوير وسائل وطرق فعالة في التوعية عن مرض السكري والحد من نسبة الإصابة به بين المواطنين والمقيمين بالدولة”.

وقال الرند في تصريحات لصحيفة الخليج إن “مبادرة دائرة رعاية مرضى السكري، تساهم في تعزيز شراكات استراتيجية لوقاية المجتمع وتحصينه صحياً بما يدعم الأجندة الصحية الوطنية في تطوير الخدمات العلاجية والوقائية، بخفض معدل انتشار مرض السكري في الدولة من نسبة 19.3ِ% المسجلة خلال عام 2015 إلى نسبة 16.28% بحلول عام 2021 الأمر الذي يعتبر بمثابة دعم لرؤية الإمارات الصحية لعام 2021”.

التخصصات الجامعية
أشار خريجو جامعات في الإمارات إلى ندرة البرامج الأكاديمية العليا التي تلبي احتياجات سوق العمل في الجامعات الخاصة، الأمر الذي يشكل حجر عثرة في طريق طموحاتهم المستقبلية، ويسهم في تفاقم ظاهرة طرح التخصصات الوفيرة “التقليدية” التي تشكل فائضاً يصعب استيعابه لاحقاً.

وذكر عضو المجلس الوطني الاتحادي سالم النار الشحي عبر صحيفة الإمارات اليوم،  أن “معظم الجامعات الخاصة في الدولة تعاني ندرة في البرامج الأكاديمية العليا المتخصصة، التي تحتاج إليها سوق العمل، منها الطب والهندسة والعلوم والزراعة والطاقة النووية والطاقة المتجددة والكيمياء والفيزياء وغيرها”، مشيراً إلى أن “النقص يعيق عملية التطوير الشاملة للدولة، ويقف عائقاً أمام إكمال المواطنين رحلة دراساتهم العليا”.

وقال الشحي إن “هناك طلبة لجأوا إلى دراسة تخصصات متوافرة بكثرة، مثل إدارة الأعمال، أو الإعلام والاتصال، التي تشبع السوق بها، على الرغم من أنها لا تتلاءم وطموحاتهم المستقبلية، فيما اضطر آخرون للسفر خارج الدولة، رافضين التنازل عن طموحاتهم، ومصرين على تحقيقها مهما تكن الظروف”.

مجلس أولياء الأمور
عبر تربويون وأعضاء في مجالس أولياء أمور على مستوى الدولة، عن استيائهم من تزايد التراجع في دور مجالس أولياء الأمور، وتكريسها كجهات هامشية بلا أي صلاحيات حقيقية لأداء دورها الحقيقي في النهوض بالعملية التعليمية، وطالبوا وزارة التربية والتعليم بوضع آليات من شأنها تفعيل تلك المجالس، وفحص المعوقات بشكل علمي ممنهج لحل المشكلة والنهوض قدماً بالمدارس.

وقالوا وفقاً لصحيفة البيان إن “ما يشهده الميدان من تغيرات جمّة يتطلب سياسة جديدة تستند بشكل أساسي إلى إعطاء دور أكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية، من خلال متابعتهم الحثيثة لما يدور داخل أروقة المدارس، مؤكدين أن المدرسة لا تستطيع تحقيق أهدافها وتطوير منظومة الأداء لديها دون عمل مخطط ومنظم ومشترك مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي ذات العلاقة”.

من جهتها قالت مصادر في وزارة التربية والتعليم، إن “مجالس أولياء أمور الطلبة تعتبر همزة الوصل بين المؤسسة التعليمية والأسرة، وتجسد قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتعمل على تحقيق أهداف العملية التعليمية، وأخذت المجالس على عاتقها المشاركة والدعم لجميع المؤسسات التربوية وجميع عناصرها، بينما طالب القائمون على مجالس أولياء الأمور بتفعيل لائحة مهامهم وتحديد أدوارهم، وتخويلهم دوراً أكبر في صنع القرار بما يعود بالفائدة على الطلبة”.

رابط المصدر: صحف الإمارات: جامعات تستبعد تخصصات مطلوبة في سوق العمل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً