هويتنا الإعلامية

الإعلام هو الواجهة والصورة والصوت، وهو الذاكرة أيضاً. هكذا تكلم  نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وهو

يستقبل رئيس وقيادات وممثلي “أبوظبي للإعلام”، وذلك بمناسبة فوز شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي بـ 19 جائزة في مونديال القاهرة للأعمال الفنية منها 15 جائزة ذهبية.أولاً ، لا بد من تهنئة تلفزيون أبوظبي و”أبوظبي للإعلام” على هذا الإنجاز المهم الذي ما كان ليتم لولا الجهد المخلص والتخطيط المتقن، فأن يفوز تلفزيون بعينه ب19 جائزة منها 15 “ذهبية” أمر لا يمكن أن يدخل في دائرة الحظ والمصادفات. تلفزيون أبوظبي اليوم بالتأكيد محل اعتزاز، ومن هنا ضرورة التشبث بهذه اللحظة المضيئة نحو المزيد من الطموح في وطن الطموح.العودة بعد ذلك إلى كلمات الشيخ هزاع بن زايد تعمق يقين الزملاء في قنوات تلفزيون أبوظبي، وفي إعلامنا المرئي كله، بل وفي كل إعلامنا المقروء والمسموع والمرئي: تحقيق الهوية الوطنية مسألة حتمية، وإلا فهو الإعلام المستنسخ والمزيف والعاطفي، والقصد أن يعبر الإعلام عن إنجازات وأحلام وهموم وأحوال وتحديات المجتمع، وأن يكون المرآة العاكسة لحياة المواطنين. المطلوب أن يكون إعلامنا أصيلاً وحقيقياً وواقعياً.الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان استشهد بمرجعية التفاؤل والأمل في بلادنا، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث نشر مفهوم التفاؤل جسر يوصل إلى السعادة، وحيث أسباب التفاؤل في حاضر ومستقبل الإمارات حاضرة بقوة، وتزداد حضوراً.إعلامنا هو هويتنا. هذا مبدأ أول، وعلى إعلامنا العمل على تحقيق الهوية الوطنية باعتباره الواجهة والصورة والصوت. باعتباره الواجهة الواضحة والصورة الكاملة والصوت العالي. بتحقيق هويتنا يعبر إعلامنا عنا ويجسد ذاكرتنا بالفعل، وهل مستقبل، ونحن دولة مستقبل، من دون ذاكرة؟تحقيق الهوية، في التقدير السوي، لا يقترب من كماله إلا بالاشتغال على تكوين كوادر مواطنة متخصصة ومؤهلة، ولأن المواطنين من الجنسين أثبتوا جدارتهم وأحقيتهم وأفضليتهم، فإن استقطاب الكفاءات المواطنة يقع في الضروري الواجب، ولا إنجازات بلا كفاءات كما عبر هزاع بن زايد، ومعلوم أن العمل الإعلامي علم ومهنة واحتراف وحب وشغف، وفي الإعلام لا تستقيم فكرة نصف الدوام أو مسك العصا من الوسط. هذا مجال بذل أعمار، ما يوجب مراجعة مساقات الصحافة والاتصال والإعلام في جامعاتنا نحو تجويد المخرجات، وجعلها أكثر ملاءمة لسوق العمل.تبقى نقطة: تحقيق الهوية الوطنية يعني تحقيق الهوية الوطنية في الجوهر قبل المظهر، وفي التوجهات كافة، فلا مكان لخصومنا على منابرنا أو هكذا يجب أن يكون، علما بأن الخصم غير المختلف معه. هنالك فرق.


الخبر بالتفاصيل والصور


الإعلام هو الواجهة والصورة والصوت، وهو الذاكرة أيضاً. هكذا تكلم  نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وهو يستقبل رئيس وقيادات وممثلي “أبوظبي للإعلام”، وذلك بمناسبة فوز شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي بـ 19 جائزة في مونديال القاهرة للأعمال الفنية منها 15 جائزة ذهبية.

أولاً ، لا بد من تهنئة تلفزيون أبوظبي و”أبوظبي للإعلام” على هذا الإنجاز المهم الذي ما كان ليتم لولا الجهد المخلص والتخطيط المتقن، فأن يفوز تلفزيون بعينه ب19 جائزة منها 15 “ذهبية” أمر لا يمكن أن يدخل في دائرة الحظ والمصادفات. تلفزيون أبوظبي اليوم بالتأكيد محل اعتزاز، ومن هنا ضرورة التشبث بهذه اللحظة المضيئة نحو المزيد من الطموح في وطن الطموح.

العودة بعد ذلك إلى كلمات الشيخ هزاع بن زايد تعمق يقين الزملاء في قنوات تلفزيون أبوظبي، وفي إعلامنا المرئي كله، بل وفي كل إعلامنا المقروء والمسموع والمرئي: تحقيق الهوية الوطنية مسألة حتمية، وإلا فهو الإعلام المستنسخ والمزيف والعاطفي، والقصد أن يعبر الإعلام عن إنجازات وأحلام وهموم وأحوال وتحديات المجتمع، وأن يكون المرآة العاكسة لحياة المواطنين. المطلوب أن يكون إعلامنا أصيلاً وحقيقياً وواقعياً.

الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان استشهد بمرجعية التفاؤل والأمل في بلادنا، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث نشر مفهوم التفاؤل جسر يوصل إلى السعادة، وحيث أسباب التفاؤل في حاضر ومستقبل الإمارات حاضرة بقوة، وتزداد حضوراً.

إعلامنا هو هويتنا. هذا مبدأ أول، وعلى إعلامنا العمل على تحقيق الهوية الوطنية باعتباره الواجهة والصورة والصوت. باعتباره الواجهة الواضحة والصورة الكاملة والصوت العالي. بتحقيق هويتنا يعبر إعلامنا عنا ويجسد ذاكرتنا بالفعل، وهل مستقبل، ونحن دولة مستقبل، من دون ذاكرة؟

تحقيق الهوية، في التقدير السوي، لا يقترب من كماله إلا بالاشتغال على تكوين كوادر مواطنة متخصصة ومؤهلة، ولأن المواطنين من الجنسين أثبتوا جدارتهم وأحقيتهم وأفضليتهم، فإن استقطاب الكفاءات المواطنة يقع في الضروري الواجب، ولا إنجازات بلا كفاءات كما عبر هزاع بن زايد، ومعلوم أن العمل الإعلامي علم ومهنة واحتراف وحب وشغف، وفي الإعلام لا تستقيم فكرة نصف الدوام أو مسك العصا من الوسط. هذا مجال بذل أعمار، ما يوجب مراجعة مساقات الصحافة والاتصال والإعلام في جامعاتنا نحو تجويد المخرجات، وجعلها أكثر ملاءمة لسوق العمل.

تبقى نقطة: تحقيق الهوية الوطنية يعني تحقيق الهوية الوطنية في الجوهر قبل المظهر، وفي التوجهات كافة، فلا مكان لخصومنا على منابرنا أو هكذا يجب أن يكون، علما بأن الخصم غير المختلف معه. هنالك فرق.

رابط المصدر: هويتنا الإعلامية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً