شرطة دبي تجمع ابنة بأمها بعد فراق 40 عاماً

خليل المنصوري: شرطة دبي أخذت بيد الابنة الصغرى رغم قلة المعلومات ريم الأميري: الأم تأكدت من الابنة من علامة مميزة في يدها اليسرى صورة على الرغم من مرور 40 عاماً على

فراق أم لبناتها، إلا أن العاطفة لم تحُل دون بحث الابنة الصغرى عن أمها والتي فارقتها منذ كان عمرها 6 أشهر، بعد انفصالها عن الأب الذي أصر على الاحتفاظ بها وبأختيها، لتتولى زوجة الأب تربيتهن إلى جانب إنجابها 4 أبناء. تقصي الأحداث ووفقاً للواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود اتصال من امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً تطلب فيه، بناء على نصيحة من صديقتها، المساعدة في إيجاد أمها، خاصة بعد أن نشرت شرطة دبي العديد من القصص الإنسانية المشابهة، التي حملت معها الدهشة والغرابة، وبناء عليه، تم تحويلها إلى قسم التواصل مع الضحية لمساعدتها، إلا أن المعلومات التي كانت لديها شحيحة، وتتمثل في اسم الأم فقط. وأشار اللواء المنصوري، إلى أن الفتاة التي تحمل الجنسية العربية، أكدت أنها لم تعرف شيئاً عن الأم، خاصة أنها الابنة الصغرى، وأن أباها فصلهن عن الأم، وكانت أختها الكبرى 6 سنوات، والوسطى 4 سنوات، فيما كان عمرها 6 أشهر، مؤكدة أن زوجة أبيها لم تقصر أو تخل بتربيتهن إلى جانب أبنائها الأربعة، إلا أنها أصرت على إيجاد أمها، وظلت تبحث عنها طوال 3 سنوات، إلا أنها للأسف لم تتوصل إلى أي معلومات تدل على مكان الأم، فلجأت إلى شرطة دبي، مؤكدة أن والدها يرفض الإدلاء بأي معلومات عن الأم، ولا يعرف شيئاً عن عملية البحث. المفاجأة ومن جانبها، قالت ريم الأميري رئيس قسم شعبة التواصل مع الضحية بإدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن الثلاث فتيات تزوجن، إلا أن الكبرى والوسطى غادرتا الدولة مع أزواجهما، وأن هاجس البحث عن الأم ظل يراود الصغرى، وأنه بناء على تكثيف البحث والتحري، تمكنت شرطة دبي من العثور على الأم، التي تبين أنها تقيم في إحدى مناطق الدولة، وأنها تزوجت بعد الانفصال، ولديها أبناء، وعلى الفور، توجهت الابنة الصغرى إلى عنوان الأم، التي فوجئت بها على باب بيتها، إلا أن هول الصدمة، جعل الأم تشكك في الأمر عندما أخبرتها الابنة الصغرى أنها أمها، فطلبت منها أن تريها يدها اليسرى، والتي كانت تحمل علامة مميزة، وبالفعل، رأت الأم العلامة، وتحول المشهد إلى بكاء وأحضان بين الأم وابنتها، بمقدار طول سنين الفراق. حنين السنين وأشارت الأميري إلى أن الأم استضافت الابنة وجلستا سوياً، وتحدثت الأم للمرة الأولى عبر الهاتف مع الابنة الكبرى والوسطى، اللتين وعدتاها بالقدوم إلى الدولة لرؤيتها، غير مصدقتين ما حدث، فيما أبلغت الابنة الصغرى، الأب بما حدث، ولكنه لم يعلق على الأمر، مؤكدة أن الأم أكدت أن الأب كان متزوجاً عليها فيما كانت حاملاً بالابنة الصغرى، وأن الطلاق وقع بعد ولادتها بـ 6 أشهر، وأنها حاولت رؤيتهن، إلا أن الأب أخذهن واختفى، وطلبت رؤية أحفادها، فيما تقدمت الابنة بالشكر الجزيل لشرطة دبي على المساعدة في لم شملها.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

على الرغم من مرور 40 عاماً على فراق أم لبناتها، إلا أن العاطفة لم تحُل دون بحث الابنة الصغرى عن أمها والتي فارقتها منذ كان عمرها 6 أشهر، بعد انفصالها عن الأب الذي أصر على الاحتفاظ بها وبأختيها، لتتولى زوجة الأب تربيتهن إلى جانب إنجابها 4 أبناء.

تقصي الأحداث

ووفقاً للواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود اتصال من امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً تطلب فيه، بناء على نصيحة من صديقتها، المساعدة في إيجاد أمها، خاصة بعد أن نشرت شرطة دبي العديد من القصص الإنسانية المشابهة، التي حملت معها الدهشة والغرابة، وبناء عليه، تم تحويلها إلى قسم التواصل مع الضحية لمساعدتها، إلا أن المعلومات التي كانت لديها شحيحة، وتتمثل في اسم الأم فقط.

وأشار اللواء المنصوري، إلى أن الفتاة التي تحمل الجنسية العربية، أكدت أنها لم تعرف شيئاً عن الأم، خاصة أنها الابنة الصغرى، وأن أباها فصلهن عن الأم، وكانت أختها الكبرى 6 سنوات، والوسطى 4 سنوات، فيما كان عمرها 6 أشهر، مؤكدة أن زوجة أبيها لم تقصر أو تخل بتربيتهن إلى جانب أبنائها الأربعة، إلا أنها أصرت على إيجاد أمها، وظلت تبحث عنها طوال 3 سنوات، إلا أنها للأسف لم تتوصل إلى أي معلومات تدل على مكان الأم، فلجأت إلى شرطة دبي، مؤكدة أن والدها يرفض الإدلاء بأي معلومات عن الأم، ولا يعرف شيئاً عن عملية البحث.

المفاجأة

ومن جانبها، قالت ريم الأميري رئيس قسم شعبة التواصل مع الضحية بإدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن الثلاث فتيات تزوجن، إلا أن الكبرى والوسطى غادرتا الدولة مع أزواجهما، وأن هاجس البحث عن الأم ظل يراود الصغرى، وأنه بناء على تكثيف البحث والتحري، تمكنت شرطة دبي من العثور على الأم، التي تبين أنها تقيم في إحدى مناطق الدولة، وأنها تزوجت بعد الانفصال، ولديها أبناء، وعلى الفور، توجهت الابنة الصغرى إلى عنوان الأم، التي فوجئت بها على باب بيتها، إلا أن هول الصدمة، جعل الأم تشكك في الأمر عندما أخبرتها الابنة الصغرى أنها أمها، فطلبت منها أن تريها يدها اليسرى، والتي كانت تحمل علامة مميزة، وبالفعل، رأت الأم العلامة، وتحول المشهد إلى بكاء وأحضان بين الأم وابنتها، بمقدار طول سنين الفراق.

حنين السنين

وأشارت الأميري إلى أن الأم استضافت الابنة وجلستا سوياً، وتحدثت الأم للمرة الأولى عبر الهاتف مع الابنة الكبرى والوسطى، اللتين وعدتاها بالقدوم إلى الدولة لرؤيتها، غير مصدقتين ما حدث، فيما أبلغت الابنة الصغرى، الأب بما حدث، ولكنه لم يعلق على الأمر، مؤكدة أن الأم أكدت أن الأب كان متزوجاً عليها فيما كانت حاملاً بالابنة الصغرى، وأن الطلاق وقع بعد ولادتها بـ 6 أشهر، وأنها حاولت رؤيتهن، إلا أن الأب أخذهن واختفى، وطلبت رؤية أحفادها، فيما تقدمت الابنة بالشكر الجزيل لشرطة دبي على المساعدة في لم شملها.

رابط المصدر: شرطة دبي تجمع ابنة بأمها بعد فراق 40 عاماً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً