«محاربو الصحراء» في خطر

■ الجزائر يخسر أمام نيجيريا بثلاثية ويفقد النقطة الخامسة في مباراتين | أ ف ب أثار المنتخب الجزائري الكثير من شكوك محبيه ومتابعيه من مختلف أنحاء العالم العربي، بعد المستوى الذي قدمه أمام مضيفه نيجيريا 1 ـ 3، أول من أمس، ضمن الجولة الثانية

من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وأصبح «الفناك» كما يلقب المنتخب الجزائري محلياً متذيلاً للمجموعة الثانية رفقة زامبيا وفي رصيد كل منهما نقطة واحدة، فيما عزز المنتخب ابنيجير مركزه الأول بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط متقدماً بأربع نقاط عن الكاميرون الوصيف. ورغم الكثير من التوقعات الوردية لأحد أقوى المنتخبات الأفريقية، والمرشح بقوة لبلوغ المونديال، على خلفية ما يملكه من أسماء كبيرة في عالم كرة القدم الأوروبية، أمثال رياض محرز وإسلام سليماني لاعبي ليستر سيتي حامل لقب الدوري الانجليزي، وكارل مجاني لاعب ليغانيس الإسباني وسفيان فيغولي نجم ويستهام يونايتد، وغيرهم الكثير من النجوم، الذي كانوا محط اهتمام المحللين، واستبشروا الكثير على خلفية وجودهم في المنتخب الجزائري، رغم ذلك لكن محاربي الصحراء، لم يقدموا المستوى التكتيكي اللائق باسمه وثقل نجومه، خلال مباراتي المجموعة الثانية، ولم يحققوا سوى تعادل وحيد وكان في البداية أمام المنتخب الكاميروني في الجزائر، ذلك التعادل الذي خلف الكثير من الخلافات في البيت الجزائري، وأدى في النهاية لرحيل المدرب الصربي ميلوفان رايفيتش، الذي دخل في صراع داخلي مع اللاعبين وتبادل للتصريحات، أدى بالإدارة الجزائرية للإطاحة به بعد ثلاثة شهور فقط من توليه المنصب، ليحل محله البلجيكي ليكنس، الذي لم يقدم أوراق اعتماده حتى الآن، وخسر أولى مواجهاته الدولية أمام المنتخب النيجيري بثلاثية غير لائقة بالفناك. ربما لا يوجد مبرر للنتائج المتراجعة للمنتخب الجزائري سوى عدم الاستقرار الفني، في ظل صعوبة إيجاد مساحة للتجمعات والمعسكرات لخلق الانسجام بين الإدارات الفنية الجديدة المتتابعة، واللاعبين المنشغلين بمنافسات فرقهم الأوروبية، مما أدى في النهاية لوجود تفكك وعدم انسجام بين محاربي الصحراء، الذين تتصعب مهمتهم بعد خسارة أهم 5 نقاط في المجموعة، التي تعد مجموعة موت بتواجد 3 منتخبات تاريخية من العيار الثقيل فيها، وهم الجزائر والمغرب والكاميرون، إضافة لمنتخب زامبيا. شجاعة ومن جانبه رفض البلجيكي جورج ليكنس المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم رفع الراية البيضاء بعد خسارة الفريق أمام مضيفه النيجيري، وقال ليكنس في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: «ارتكبنا بعض الأخطاء في الشوط الأول كلفتنا هدفين. صححنا الأخطاء في الشوط الثاني، حيث نافسنا المنتخب النيجيري ولعبنا أمامه بندية كبيرة. ضيعنا فرصا في الشوط الأول». وأضاف: «لن أختبئ وراء الغيابات، لكن لم نخرج بعد من سباق التأهل للمونديال». ولام ليكنس الحظ الذي لم يكن إلى جانب المنتخب الجزائري في مباراة نيجيريا. من جهته اعترف كارل مجاني قائد المنتخب الجزائري بقوة المنتخب النيجيري الذي يمتلك لاعبين كباراً. كما أكد أن المنتخب الجزائري يتواجد الآن في وضعية صعبة غير انه أبدى تمسكه بالأمل خاصة بعد تعادل الكاميرون أمام زامبيا 1ـ1. ويحل الجزائر ضيفاً على زامبيا في الجولة الثالثة المقررة في 28 أغسطس المقبل، فيما يلتقي نيجيريا مع ضيفه الكاميرون. روح ومن ناحيته لم يخف الألماني غرنوث روهر المدير الفني للمنتخب النيجيري لكرة القدم سعادته بفوز فريقه على ضيفه المنتخب الجزائري وتتصدر نيجيريا المجموعة الثانية بعدما رفعت رصيدها الى ست نقاط متقدمة بأربع نقاط عن الكاميرون الوصيفة، فيما تتذيل الجزائر المجموعة رفقة زامبيا بنقطة واحدة. وقال روهر لقناة «بين سبورت» بعد نهاية المباراة: «المنتخب الجزائري لعب جيدا في الشوط الثاني وعذبنا كثيرا. كان علينا الحذر والصمود حتى النهاية وهو ما نجحنا فيه». وأضاف: «توقعنا الفوز في المباراة الثانية بعد الفوز في المواجهة الأولى وهذا أمر مهم وجيد، ولو أن الأمر لم ينته بعد رغم تعادل الكاميرون وزامبيا. أنا سعيد جدا للجماهير وبتصرف اللاعبين والروح الانتصارية التي تحلوا بها». وأكد روهر انه من الضروري أن يبلغ منتخب نيجيريا نهائيات كأس العالم بروسيا بعدما فشل في التأهل إلى نهائيات كأس أمم افريقيا المقررة مطلع العام المقبل بالغابون. تعادل خيم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت منتخب المغرب الأول لكرة القدم، بضيفه منتخب كوت ديفوار، أول من أمس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم (روسيا 2018). وفشل الفريقان في استغلال كافة الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، ليحصل كل منهما على نقطة. وحافظ المنتخب الإيفواري على صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وتقاسم منتخبا الغابون والمغرب المركز الثاني، ولكل منهما نقطتين.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ الجزائر يخسر أمام نيجيريا بثلاثية ويفقد النقطة الخامسة في مباراتين | أ ف ب

أثار المنتخب الجزائري الكثير من شكوك محبيه ومتابعيه من مختلف أنحاء العالم العربي، بعد المستوى الذي قدمه أمام مضيفه نيجيريا 1 ـ 3، أول من أمس، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وأصبح «الفناك» كما يلقب المنتخب الجزائري محلياً متذيلاً للمجموعة الثانية رفقة زامبيا وفي رصيد كل منهما نقطة واحدة، فيما عزز المنتخب ابنيجير مركزه الأول بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط متقدماً بأربع نقاط عن الكاميرون الوصيف.

ورغم الكثير من التوقعات الوردية لأحد أقوى المنتخبات الأفريقية، والمرشح بقوة لبلوغ المونديال، على خلفية ما يملكه من أسماء كبيرة في عالم كرة القدم الأوروبية، أمثال رياض محرز وإسلام سليماني لاعبي ليستر سيتي حامل لقب الدوري الانجليزي، وكارل مجاني لاعب ليغانيس الإسباني وسفيان فيغولي نجم ويستهام يونايتد، وغيرهم الكثير من النجوم، الذي كانوا محط اهتمام المحللين، واستبشروا الكثير على خلفية وجودهم في المنتخب الجزائري، رغم ذلك لكن محاربي الصحراء، لم يقدموا المستوى التكتيكي اللائق باسمه وثقل نجومه، خلال مباراتي المجموعة الثانية، ولم يحققوا سوى تعادل وحيد وكان في البداية أمام المنتخب الكاميروني في الجزائر، ذلك التعادل الذي خلف الكثير من الخلافات في البيت الجزائري، وأدى في النهاية لرحيل المدرب الصربي ميلوفان رايفيتش، الذي دخل في صراع داخلي مع اللاعبين وتبادل للتصريحات، أدى بالإدارة الجزائرية للإطاحة به بعد ثلاثة شهور فقط من توليه المنصب، ليحل محله البلجيكي ليكنس، الذي لم يقدم أوراق اعتماده حتى الآن، وخسر أولى مواجهاته الدولية أمام المنتخب النيجيري بثلاثية غير لائقة بالفناك.

ربما لا يوجد مبرر للنتائج المتراجعة للمنتخب الجزائري سوى عدم الاستقرار الفني، في ظل صعوبة إيجاد مساحة للتجمعات والمعسكرات لخلق الانسجام بين الإدارات الفنية الجديدة المتتابعة، واللاعبين المنشغلين بمنافسات فرقهم الأوروبية، مما أدى في النهاية لوجود تفكك وعدم انسجام بين محاربي الصحراء، الذين تتصعب مهمتهم بعد خسارة أهم 5 نقاط في المجموعة، التي تعد مجموعة موت بتواجد 3 منتخبات تاريخية من العيار الثقيل فيها، وهم الجزائر والمغرب والكاميرون، إضافة لمنتخب زامبيا.

شجاعة

ومن جانبه رفض البلجيكي جورج ليكنس المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم رفع الراية البيضاء بعد خسارة الفريق أمام مضيفه النيجيري، وقال ليكنس في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: «ارتكبنا بعض الأخطاء في الشوط الأول كلفتنا هدفين. صححنا الأخطاء في الشوط الثاني، حيث نافسنا المنتخب النيجيري ولعبنا أمامه بندية كبيرة. ضيعنا فرصا في الشوط الأول».

وأضاف: «لن أختبئ وراء الغيابات، لكن لم نخرج بعد من سباق التأهل للمونديال». ولام ليكنس الحظ الذي لم يكن إلى جانب المنتخب الجزائري في مباراة نيجيريا.

من جهته اعترف كارل مجاني قائد المنتخب الجزائري بقوة المنتخب النيجيري الذي يمتلك لاعبين كباراً. كما أكد أن المنتخب الجزائري يتواجد الآن في وضعية صعبة غير انه أبدى تمسكه بالأمل خاصة بعد تعادل الكاميرون أمام زامبيا 1ـ1.

ويحل الجزائر ضيفاً على زامبيا في الجولة الثالثة المقررة في 28 أغسطس المقبل، فيما يلتقي نيجيريا مع ضيفه الكاميرون.

روح

ومن ناحيته لم يخف الألماني غرنوث روهر المدير الفني للمنتخب النيجيري لكرة القدم سعادته بفوز فريقه على ضيفه المنتخب الجزائري وتتصدر نيجيريا المجموعة الثانية بعدما رفعت رصيدها الى ست نقاط متقدمة بأربع نقاط عن الكاميرون الوصيفة، فيما تتذيل الجزائر المجموعة رفقة زامبيا بنقطة واحدة.

وقال روهر لقناة «بين سبورت» بعد نهاية المباراة: «المنتخب الجزائري لعب جيدا في الشوط الثاني وعذبنا كثيرا. كان علينا الحذر والصمود حتى النهاية وهو ما نجحنا فيه».

وأضاف: «توقعنا الفوز في المباراة الثانية بعد الفوز في المواجهة الأولى وهذا أمر مهم وجيد، ولو أن الأمر لم ينته بعد رغم تعادل الكاميرون وزامبيا. أنا سعيد جدا للجماهير وبتصرف اللاعبين والروح الانتصارية التي تحلوا بها».

وأكد روهر انه من الضروري أن يبلغ منتخب نيجيريا نهائيات كأس العالم بروسيا بعدما فشل في التأهل إلى نهائيات كأس أمم افريقيا المقررة مطلع العام المقبل بالغابون.

تعادل

خيم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت منتخب المغرب الأول لكرة القدم، بضيفه منتخب كوت ديفوار، أول من أمس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم (روسيا 2018). وفشل الفريقان في استغلال كافة الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، ليحصل كل منهما على نقطة.

وحافظ المنتخب الإيفواري على صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وتقاسم منتخبا الغابون والمغرب المركز الثاني، ولكل منهما نقطتين.

رابط المصدر: «محاربو الصحراء» في خطر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً