أروابارينا: الإمبراطور سيقاتل حتى النهاية

منذ قدوم الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مديراً فنياً للفهود في الصيف الماضي، والتحسن الملحوظ يواكب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، حيث ظهرت بصمة أروابارينا على الفريق بالرغم من قدومه منذ أشهر قليلة، وأولى العقبات التي عالجها المشكلات المزمنة التي كان يعاني منها الوصل في

خط الدفاع، ولا نغفل الدور المهم للتعاقدات، التي أبرمتها إدارة النادي على صعيد اللاعبين المواطنين، والتي كان لها دور مهم في بث القوة في خط الوسط، فضلاً عن صفقات الأجانب التي جعلت من الفهود قوة هجومية ضارية. طموحات أورابارينا كبيرة مع الوصل هذا الموسم، نتعرف عليها في هذا الحوار: في البداية حدثنا عن تجربتك مع الوصل حتى الآن كونها أول تجربة لك في منطقة الخليج؟ لا أحب الحديث عن عملي وخصوصاً أننا ما زلنا في البداية، أعتقد أن التقييم يجب أن يكون في نهاية الموسم ونهاية عقدي. ما زال الطريق طويلاً أمامنا، في المباريات التي لعبناها مررنا بلحظات جيدة وأخرى غير جيدة، إجمالاً ما أفكر فيه حالياً هو تطوير مستوى اللاعبين والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت. كيف تصف الدوري الإماراتي؟ ما يميز الدوري الإماراتي هو تقارب المستوى بين جميع الفرق، ربما هناك خمسة أو ستة فرق لديها الفرصة على المنافسة، وهناك بعض الفرق تمتلك ميزانيات ضخمة ولديها لاعبون دوليون، ما يعطيها أفضلية على باقي المنافسين، ولكن في النهاية كرة القدم تلعب بـ11 لاعباً مقابل 11 وكل شيء ممكن، شاهدنا فرق قدمت أداء جيداً هذا الموسم كالشباب والوحدة وحتى الشارقة وهي قادرة على تقديم مستويات عالية، وفي النهاية فإن من يستطيع الاستمرارية والحفاظ على مستواه فسوف يكون بالقمة. ما طموحك مع الفهود بعد الوصول للصدارة؟ طموحنا نفسه منذ البداية، نعمل مباراة بعد أخرى لتصحيح الأخطاء، ومتابعة العمل الإيجابي، وأطمح لأن يكون الفريق جاهزاً للأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء، والصدارة في البداية ليست الهدف، وهناك فرق منافسة تملك ميزانيات ضخمة ولديها خبرة سنوات في الدوري، بالنسبة لي أثق دائماً بعملي وأثق بلاعبي فريقي، ومعاً سوف نعطي كل ما لدينا لإسعاد النادي ومشجعيه، لا أستطيع القول إننا سنكون الأبطال بالنهاية، ولكني أعد بأننا سنقاتل حتى آخر مباراة، لأن الكلام دائماً سهل ويبقى أن الصعوبة هي على أرض الملعب. هل تعتقد أن الوصل قادر على حصد بطولات هذا الموسم؟ الهدف هو المنافسة في جميع البطولات، كما قلت الكلام دائماً سهل، الواقع أننا نحتاج لأن نحدد أهدافنا ونسعى كل في موقعه للعمل على تحقيق الأهداف، كوننا فريقاً وإدارة وجهازاً تدريبياً وحتى الجمهور، حتى الآن النتائج جيدة، وهو ما يجعل الأمور أسهل بعض الشيء، ولكن النتائج الجيدة قد يكون لها مفعول عكسي إن جعلت الفريق يسترخي وهو ما يجب ألا يحدث أبداً، الاسترخاء والاعتقاد أننا حققنا أهدافنا حالياً هو غير مقبول سواء من اللاعبين أو المدربين أو الإدارة، دائماً علينا أن نعطي المزيد. بطولات مهمة أي البطولات التي يشارك فيها الوصل أهم بالنسبة لك؟ بطولة الدوري دائماً الأكثر أهمية، ولكن، أيضاً، بطولتي الكأس هامتان جداً، وكون الوصل لم يفز بالبطولات منذ زمن يجعل المنافسة على جميع البطولات هاماً، وسوف نسعى للقتال على جميع الجبهات ثم سنشاهد ما سيحدث معنا أو مع الفرق الأخرى. كيف تختار تشكيلة المباريات؟ من خلال تحليل الخصم والعمل خلال الأسبوع للتحضير للمباراة، أسعى إلى أن يعرف اللاعبون ما ينتظرهم وأن يدركوا أن كل العمل الذي نقوم به له هدف في المباراة التي نلعبها، لذلك دائماً أهتم عند التحضير للمباريات بفريقي وبالفريق الخصم أيضاً. كيف كان الانتقال بالنسبة لك لدبي ودولة الإمارات؟ منذ أن كنت بالأرجنتين بدأت بالتفكير بما سيكون عليه الحال في دبي، أعرف أنني سأنتقل لبلد مختلف لديه ثقافة مختلفة تماماً، ومنذ قدومي هنا الأمور تسير بشكل جيد، ومن الناحية الاجتماعية هناك الكثير من الأمور الجيدة هنا ومن الناحية الرياضية وكرة القدم علينا التأقلم مع الوضع هنا. عقلية الاحتراف ما رأيك باللاعب العربي بشكل عام؟ من الناحية الفنية اللاعب العربي جيد جداً، ربما هناك بعض الملاحظات من الناحية الخططية، بالنسبة لي أنا سعيد بتشكيلة اللاعبين، التي أملكها والعمل الذي نقوم به يظهر على أرض الملعب. هل تعتقد أن اللاعب العربي تنقصه عقلية الاحتراف الصحيح؟ سمعت الكثيرين يقولون هذا الكلام، بالنسبة لي أنا أتواجد في النادي بشكل دائم مع اللاعبين وأتابعهم دائماً داخل النادي وطبعاً لا أستطيع التحكم بما يفعلونه بالخارج، ولكن في التدريبات يكون واضحاً لي اللاعبون الملتزمون من ناحية النوم والطعام ونظام الحياة الصحي، إجمالا هذا الأمر يحدث في جميع الدوريات، والمدرب يتابع لاعبيه بشكل مستمر، وبالنسبة لي أتحدث مع لاعبي فريقي عن هذه الأشياء دائماً، فمهمة المدرب هي أساسية بالنادي وبعمل كل شيء، بينما في المنزل عقلية اللاعب نفسه هي الأهم. توزيع الأدوار كيف ترى الانسجام بين اللاعبين الأجانب بالفريق وكيف توزع الأدوار بينهم؟ أتعامل بطريقة واحدة مع اللاعبين الأجانب والمواطنين، والهدف هو إخراج أفضل ما لديهم، وأن تتحول الإمكانية الفردية لكل لاعب لخدمة المجموعة ككل، بهذه الجزئية لا فارق بين لاعب أجنبي أو مواطن، وفي فريقي الأجانب ممتازون وقادرون على عمل الفارق للفريق، وكذلك الأمر بالنسبة للاعبين المواطنين. غياب التدريب الصباحي في معظم الأندية، ما أسبابه؟ وهل عودته مهمة للفريق؟ بالنسبة للتدريب الصباحي ففي أوقات نستطيع القيام به وفي أوقات لا نستطيع، وهناك ناحية تتعلق بثقافة اللعبة هنا وأن تكون التدريبات دائماً ليلاً، بالنسبة لنا بالفريق فنحن نعمل صباحاً في كثير من الأوقات، كنا في البداية نتدرب صباحاً في صالة الألعاب الرياضية بسبب صعوبة الطقس، ولكن الآن مع تحسن الطقس نستطيع التدرب صباحاً بالخارج أيضاً، وفي كل الأحوال فإن على المدرب أن يكون ذكياً وأن يتأقلم مع حاجة اللاعبين، فلا يمكن أن أضع أربعة تدريبات صباحياً بالأسبوع مثلاً، الهدف دائماً هو إخراج أفضل ما لدى اللاعب. هذا الموسم شاهدنا انضباطاً دفاعياً بالفريق مقارنة بالمواسم الماضية، ما السر؟ السر هو العمل الدائم وعدم الركون لما تحقق، ربما نلعب مباراة، ولا يسجل في مرمانا، ولكنا نبقى نعمل لمزيد من التطور، نختار اللاعبين، الذين يعملون بشكل أفضل بالتدريبات. لعبنا حتى الآن 6 مباريات في الدوري و5 في الكأس. وبتحديد الحديث عن خط الدفاع تجد أننا غيرنا عدداً من الأسماء خلال هذه المباريات. واستطعنا تقديم عدد من المباريات الجيدة دفاعياً وفي بعض المباريات لم نكن بأفضل حالاتنا، ولكن بالنسبة لي مهمة الانضباط الدفاعي لا تتعلق فقط بلاعبي خط الدفاع، دور الوسط هام في التنظيم الدفاعي، ودور الهجوم هام في تحقيق الضغط العالي. ومنذ وجودي مع الفريق وأنا أعمل على الناحية الدفاعية وأتحدث مع اللاعبين عنها، لا يمكن أن نسترخي بعد الفوز، على جميع اللاعبين متابعة العمل وإظهار قدراتهم بشكل مستمر. أصعب المواقف التي مرت عليك حتى اللحظة؟ لا أحب الخسارة، لا يوجد أحد يحب الخسارة، والمباريات التي خسرناها حتى الآن كانت، لأننا لم نلعب جيداً، ربما بالنسبة لي خسارة مباراة الظفرة بالكأس كانت مزعجة، لأن الفوز أو حتى نقطة التعادل كانت ستعزز من حظوظنا بالتأهل، لهذا شعرت بخيبة الأمل من النتيجة. هل تؤيد فكرة تأجيل انطلاق الدوري بسبب الطقس الحار؟ لم يمض على وجودي هنا إلا 3 شهور ولا يمكن لي أن أعطي رأياً قاطعاً، هناك أشخاص يعملون هنا لوقت طويل ولديهم قدرة أكثر مني على تحديد الأفضل، ما أستطيع قوله هو أن المهم في هذه الحالة هو اللاعبين والحفاظ عليهم، عدا ذلك لا يمكنني التعليق على هذا الموضوع بعد ثلاثة أشهر فقط في الدولة. باربوسا على الدكة ما سبب جلوس باربوسا على الدكة؟ كوني مدرباً أنا المسؤول عن اتخاذ القرارات، هدفي دائماً هو التوازن بالفريق، وبالنسبة لهيلدر فعليه انتظار فرصته المناسبة التي قد تأتيه سريعاً، وبالنسبة لي التوازن هو الأهم دائماً، وهذا لا يعني أن هيلدر غير جيد، فعندما يشارك يقدم مباريات جيدة ويؤدي المطلوب منه، ولكن عليّ كوني مدرباً أن اختار التشكيلة المناسبة، فعلى سبيل المثال حس زهران لم يبدأ أساسياً ولم يلعب بالمعسكر وهو الآن أساسياً، وفي المقابل فإن أحمد عيسى شارك بالمعسكر بجميع المباريات، ولم يشارك بالدوري، والشيء نفسه الشامسي شارك في عدد من المباريات أساسياً، وفي النهاية فإن المشاركة من عدمها هي قرار المدرب بناء على مصلحة الفريق. كيف تصف وجود المدرسة الأرجنتينية بالإمارات؟ إجمالاً هناك مدربون جيدون هنا من دول عدة مثل تين كات وأجيري، لن أذكر مزيداً من الأسماء حتى لا أنسى أحداً، بالنسبة لي أنا هنا لأقوم بعملي وإذا قمت بعمل جيد وأدى هذا لقدوم المزيد من المدربين الأرجنتينيين فهذا أمر جيد، ولكن هذا ليس هدفي لأن تركيزي منصب فقط على العمل مع الفريق، إجمالاً مستوى المدربين هنا مرتفع جداً. هل تعيش أسرتك في دبي وكيف تصف الأجواء الأسرية هنا؟ عائلتي قضت بعض الوقت هنا، ثم عادت للأرجنتين وسوف يعودون لدبي بالأسبوع المقبل، وسوف ينضم الأطفال لمدارس في دبي، إجمالاً هم جميعاً يحبون المدينة والمدارس والحياة هنا، ولا توجد مشاكل في الانسجام لديهم، لديّ أربعة أولاد مختلفي الأعمار، ابنتان أعمارهما 18 و 17 عاماً وصبيان أعمارهما 10 و4 أعوام، وكل منهم يحتاج إلى معاملة مختلفة بالتأكيد. المدربون المفضلون بالنسبة لك على مستوى العالم؟ لا أستطيع أن أسمي مدرباً واحداً، لدينا في الأرجنتين عدد من المدربين الأفضل دون أن أخصص اسماً معيناً، هم جميعاً مدربون جيدون. أيضاً في أوروبا هنا بيلغريني وبيتزي، اللذان عملت معهما، كل مدرب منهما تعلمت منه الكثير. أفضل لاعب أجنبي بالإمارات؟ سأذكر ثلاثة أسماء: كايو كانيدو، وفابيو ليما، وايفرتون ريبيرو. أفضل لاعب مواطن؟ أيضاً ثلاثة أسماء: عمر عبدالرحمن، وعلي سالمين، وراشد علي. مارادونا فتح لنا أبواب الإمارات أكد أروابارينا المدير الفني لفريق الوصل في رده على سؤال عن كيفية استثمار وجود مارادونا في الإمارات، أن الامارات تستفيد حاليا من مارادونا من خلال النشاطات العديدة التي يقوم بها للترويج للعبة في الدولة، وقال:» بالنسبة لي كنت سعيدا عندما عمل مدربا للوصل باعتباره من أساطير الكرة ولأنه فتح الباب لغيره من المدربين الارجنتينيين، وكثيرا ما أسمع الكثير من الكلام الجيد عن عمله هنا. فرصة تأهل «الأبيض» لنهائيات المونديال موجودة وحقيقية أكد مدرب الوصل أن المنتخب الإماراتي يلعب في مجموعة متوازنة في تصفيات كأس العالم، لا توجد أفضلية واضحة لمنتخب بعينه، ولديه الإمكانات وقد استحق الفوز على اليابان واستحق نتيجة أفضل من الخسارة أمام أستراليا، الآن المنتخب يحتاج للفوز بالمباراة المقبلة ليكون في وضع جيد، في اعتقادي أنه ونظراً لتقارب المستويات فإن التفاصيل الصغيرة سوف تحدد المتأهل بالنهاية. وقال: «المنتخب يملك لاعبين جيدين، ولديهم القدرة على التأهل وكما قلت الفروقات ليست كبيرة، المنتخب يحتاج للفوز بمباريات خارج الأرض وخصوصاً بعد الخسارة أمام أستراليا في الإمارات، ولكن تبقى فرصة المنتخب بالتأهل حقيقية وموجودة، لافتاً إلى أن أبرز اللاعبين الذين لفتوا انتباهه ضمن صفوف الأبيض لاعب العين عمر عبدالرحمن، لأنه لاعب موهوب ولمسته للكرة تدل على مهارة حقيقية، ولديه القدرة على تحمل المسؤولية. رسالتي للجمهور: سنقدم كل ما لدينا قال أروابارينا: رسالتي للجمهور هي أن يعرفوا أننا سنقوم بما في وسعنا في كل مباراة نلعبها، قد نفوز أو نتعادل أو نخسر، ولكن أريد أن يعرف الجمهور أننا دائماً سنقدم كل ما لدينا، وبالنسبة لنا من الجيد أن نشاهد دعم الجمهور للفريق داخل الأرض وخارجها، لأن دور الجمهور في دعم الفريق هام للغاية، أيضاً ندرك أن المشجعين يتابعون الفريق بسبب الأداء الجيد وتشجيع الجمهور هو الحافز الإضافي للاعبين.


الخبر بالتفاصيل والصور


منذ قدوم الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مديراً فنياً للفهود في الصيف الماضي، والتحسن الملحوظ يواكب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، حيث ظهرت بصمة أروابارينا على الفريق بالرغم من قدومه منذ أشهر قليلة، وأولى العقبات التي عالجها المشكلات المزمنة التي كان يعاني منها الوصل في خط الدفاع، ولا نغفل الدور المهم للتعاقدات، التي أبرمتها إدارة النادي على صعيد اللاعبين المواطنين، والتي كان لها دور مهم في بث القوة في خط الوسط، فضلاً عن صفقات الأجانب التي جعلت من الفهود قوة هجومية ضارية. طموحات أورابارينا كبيرة مع الوصل هذا الموسم، نتعرف عليها في هذا الحوار:

في البداية حدثنا عن تجربتك مع الوصل حتى الآن كونها أول تجربة لك في منطقة الخليج؟

لا أحب الحديث عن عملي وخصوصاً أننا ما زلنا في البداية، أعتقد أن التقييم يجب أن يكون في نهاية الموسم ونهاية عقدي. ما زال الطريق طويلاً أمامنا، في المباريات التي لعبناها مررنا بلحظات جيدة وأخرى غير جيدة، إجمالاً ما أفكر فيه حالياً هو تطوير مستوى اللاعبين والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت.

كيف تصف الدوري الإماراتي؟

ما يميز الدوري الإماراتي هو تقارب المستوى بين جميع الفرق، ربما هناك خمسة أو ستة فرق لديها الفرصة على المنافسة، وهناك بعض الفرق تمتلك ميزانيات ضخمة ولديها لاعبون دوليون، ما يعطيها أفضلية على باقي المنافسين، ولكن في النهاية كرة القدم تلعب بـ11 لاعباً مقابل 11 وكل شيء ممكن، شاهدنا فرق قدمت أداء جيداً هذا الموسم كالشباب والوحدة وحتى الشارقة وهي قادرة على تقديم مستويات عالية، وفي النهاية فإن من يستطيع الاستمرارية والحفاظ على مستواه فسوف يكون بالقمة.

ما طموحك مع الفهود بعد الوصول للصدارة؟

طموحنا نفسه منذ البداية، نعمل مباراة بعد أخرى لتصحيح الأخطاء، ومتابعة العمل الإيجابي، وأطمح لأن يكون الفريق جاهزاً للأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء، والصدارة في البداية ليست الهدف، وهناك فرق منافسة تملك ميزانيات ضخمة ولديها خبرة سنوات في الدوري، بالنسبة لي أثق دائماً بعملي وأثق بلاعبي فريقي، ومعاً سوف نعطي كل ما لدينا لإسعاد النادي ومشجعيه، لا أستطيع القول إننا سنكون الأبطال بالنهاية، ولكني أعد بأننا سنقاتل حتى آخر مباراة، لأن الكلام دائماً سهل ويبقى أن الصعوبة هي على أرض الملعب.

هل تعتقد أن الوصل قادر على حصد بطولات هذا الموسم؟

الهدف هو المنافسة في جميع البطولات، كما قلت الكلام دائماً سهل، الواقع أننا نحتاج لأن نحدد أهدافنا ونسعى كل في موقعه للعمل على تحقيق الأهداف، كوننا فريقاً وإدارة وجهازاً تدريبياً وحتى الجمهور، حتى الآن النتائج جيدة، وهو ما يجعل الأمور أسهل بعض الشيء، ولكن النتائج الجيدة قد يكون لها مفعول عكسي إن جعلت الفريق يسترخي وهو ما يجب ألا يحدث أبداً، الاسترخاء والاعتقاد أننا حققنا أهدافنا حالياً هو غير مقبول سواء من اللاعبين أو المدربين أو الإدارة، دائماً علينا أن نعطي المزيد.

بطولات مهمة

أي البطولات التي يشارك فيها الوصل أهم بالنسبة لك؟

بطولة الدوري دائماً الأكثر أهمية، ولكن، أيضاً، بطولتي الكأس هامتان جداً، وكون الوصل لم يفز بالبطولات منذ زمن يجعل المنافسة على جميع البطولات هاماً، وسوف نسعى للقتال على جميع الجبهات ثم سنشاهد ما سيحدث معنا أو مع الفرق الأخرى.

كيف تختار تشكيلة المباريات؟

من خلال تحليل الخصم والعمل خلال الأسبوع للتحضير للمباراة، أسعى إلى أن يعرف اللاعبون ما ينتظرهم وأن يدركوا أن كل العمل الذي نقوم به له هدف في المباراة التي نلعبها، لذلك دائماً أهتم عند التحضير للمباريات بفريقي وبالفريق الخصم أيضاً.

كيف كان الانتقال بالنسبة لك لدبي ودولة الإمارات؟

منذ أن كنت بالأرجنتين بدأت بالتفكير بما سيكون عليه الحال في دبي، أعرف أنني سأنتقل لبلد مختلف لديه ثقافة مختلفة تماماً، ومنذ قدومي هنا الأمور تسير بشكل جيد، ومن الناحية الاجتماعية هناك الكثير من الأمور الجيدة هنا ومن الناحية الرياضية وكرة القدم علينا التأقلم مع الوضع هنا.

عقلية الاحتراف

ما رأيك باللاعب العربي بشكل عام؟

من الناحية الفنية اللاعب العربي جيد جداً، ربما هناك بعض الملاحظات من الناحية الخططية، بالنسبة لي أنا سعيد بتشكيلة اللاعبين، التي أملكها والعمل الذي نقوم به يظهر على أرض الملعب.

هل تعتقد أن اللاعب العربي تنقصه عقلية الاحتراف الصحيح؟

سمعت الكثيرين يقولون هذا الكلام، بالنسبة لي أنا أتواجد في النادي بشكل دائم مع اللاعبين وأتابعهم دائماً داخل النادي وطبعاً لا أستطيع التحكم بما يفعلونه بالخارج، ولكن في التدريبات يكون واضحاً لي اللاعبون الملتزمون من ناحية النوم والطعام ونظام الحياة الصحي، إجمالا هذا الأمر يحدث في جميع الدوريات، والمدرب يتابع لاعبيه بشكل مستمر، وبالنسبة لي أتحدث مع لاعبي فريقي عن هذه الأشياء دائماً، فمهمة المدرب هي أساسية بالنادي وبعمل كل شيء، بينما في المنزل عقلية اللاعب نفسه هي الأهم.

توزيع الأدوار

كيف ترى الانسجام بين اللاعبين الأجانب بالفريق وكيف توزع الأدوار بينهم؟

أتعامل بطريقة واحدة مع اللاعبين الأجانب والمواطنين، والهدف هو إخراج أفضل ما لديهم، وأن تتحول الإمكانية الفردية لكل لاعب لخدمة المجموعة ككل، بهذه الجزئية لا فارق بين لاعب أجنبي أو مواطن، وفي فريقي الأجانب ممتازون وقادرون على عمل الفارق للفريق، وكذلك الأمر بالنسبة للاعبين المواطنين.

غياب التدريب الصباحي في معظم الأندية، ما أسبابه؟ وهل عودته مهمة للفريق؟

بالنسبة للتدريب الصباحي ففي أوقات نستطيع القيام به وفي أوقات لا نستطيع، وهناك ناحية تتعلق بثقافة اللعبة هنا وأن تكون التدريبات دائماً ليلاً، بالنسبة لنا بالفريق فنحن نعمل صباحاً في كثير من الأوقات، كنا في البداية نتدرب صباحاً في صالة الألعاب الرياضية بسبب صعوبة الطقس، ولكن الآن مع تحسن الطقس نستطيع التدرب صباحاً بالخارج أيضاً، وفي كل الأحوال فإن على المدرب أن يكون ذكياً وأن يتأقلم مع حاجة اللاعبين، فلا يمكن أن أضع أربعة تدريبات صباحياً بالأسبوع مثلاً، الهدف دائماً هو إخراج أفضل ما لدى اللاعب.

هذا الموسم شاهدنا انضباطاً دفاعياً بالفريق مقارنة بالمواسم الماضية، ما السر؟

السر هو العمل الدائم وعدم الركون لما تحقق، ربما نلعب مباراة، ولا يسجل في مرمانا، ولكنا نبقى نعمل لمزيد من التطور، نختار اللاعبين، الذين يعملون بشكل أفضل بالتدريبات. لعبنا حتى الآن 6 مباريات في الدوري و5 في الكأس. وبتحديد الحديث عن خط الدفاع تجد أننا غيرنا عدداً من الأسماء خلال هذه المباريات. واستطعنا تقديم عدد من المباريات الجيدة دفاعياً وفي بعض المباريات لم نكن بأفضل حالاتنا، ولكن بالنسبة لي مهمة الانضباط الدفاعي لا تتعلق فقط بلاعبي خط الدفاع، دور الوسط هام في التنظيم الدفاعي، ودور الهجوم هام في تحقيق الضغط العالي. ومنذ وجودي مع الفريق وأنا أعمل على الناحية الدفاعية وأتحدث مع اللاعبين عنها، لا يمكن أن نسترخي بعد الفوز، على جميع اللاعبين متابعة العمل وإظهار قدراتهم بشكل مستمر.

أصعب المواقف التي مرت عليك حتى اللحظة؟

لا أحب الخسارة، لا يوجد أحد يحب الخسارة، والمباريات التي خسرناها حتى الآن كانت، لأننا لم نلعب جيداً، ربما بالنسبة لي خسارة مباراة الظفرة بالكأس كانت مزعجة، لأن الفوز أو حتى نقطة التعادل كانت ستعزز من حظوظنا بالتأهل، لهذا شعرت بخيبة الأمل من النتيجة.

هل تؤيد فكرة تأجيل انطلاق الدوري بسبب الطقس الحار؟

لم يمض على وجودي هنا إلا 3 شهور ولا يمكن لي أن أعطي رأياً قاطعاً، هناك أشخاص يعملون هنا لوقت طويل ولديهم قدرة أكثر مني على تحديد الأفضل، ما أستطيع قوله هو أن المهم في هذه الحالة هو اللاعبين والحفاظ عليهم، عدا ذلك لا يمكنني التعليق على هذا الموضوع بعد ثلاثة أشهر فقط في الدولة.

باربوسا على الدكة

ما سبب جلوس باربوسا على الدكة؟

كوني مدرباً أنا المسؤول عن اتخاذ القرارات، هدفي دائماً هو التوازن بالفريق، وبالنسبة لهيلدر فعليه انتظار فرصته المناسبة التي قد تأتيه سريعاً، وبالنسبة لي التوازن هو الأهم دائماً، وهذا لا يعني أن هيلدر غير جيد، فعندما يشارك يقدم مباريات جيدة ويؤدي المطلوب منه، ولكن عليّ كوني مدرباً أن اختار التشكيلة المناسبة، فعلى سبيل المثال حس زهران لم يبدأ أساسياً ولم يلعب بالمعسكر وهو الآن أساسياً، وفي المقابل فإن أحمد عيسى شارك بالمعسكر بجميع المباريات، ولم يشارك بالدوري، والشيء نفسه الشامسي شارك في عدد من المباريات أساسياً، وفي النهاية فإن المشاركة من عدمها هي قرار المدرب بناء على مصلحة الفريق.

كيف تصف وجود المدرسة الأرجنتينية بالإمارات؟

إجمالاً هناك مدربون جيدون هنا من دول عدة مثل تين كات وأجيري، لن أذكر مزيداً من الأسماء حتى لا أنسى أحداً، بالنسبة لي أنا هنا لأقوم بعملي وإذا قمت بعمل جيد وأدى هذا لقدوم المزيد من المدربين الأرجنتينيين فهذا أمر جيد، ولكن هذا ليس هدفي لأن تركيزي منصب فقط على العمل مع الفريق، إجمالاً مستوى المدربين هنا مرتفع جداً.

هل تعيش أسرتك في دبي وكيف تصف الأجواء الأسرية هنا؟

عائلتي قضت بعض الوقت هنا، ثم عادت للأرجنتين وسوف يعودون لدبي بالأسبوع المقبل، وسوف ينضم الأطفال لمدارس في دبي، إجمالاً هم جميعاً يحبون المدينة والمدارس والحياة هنا، ولا توجد مشاكل في الانسجام لديهم، لديّ أربعة أولاد مختلفي الأعمار، ابنتان أعمارهما 18 و 17 عاماً وصبيان أعمارهما 10 و4 أعوام، وكل منهم يحتاج إلى معاملة مختلفة بالتأكيد.

المدربون المفضلون بالنسبة لك على مستوى العالم؟

لا أستطيع أن أسمي مدرباً واحداً، لدينا في الأرجنتين عدد من المدربين الأفضل دون أن أخصص اسماً معيناً، هم جميعاً مدربون جيدون. أيضاً في أوروبا هنا بيلغريني وبيتزي، اللذان عملت معهما، كل مدرب منهما تعلمت منه الكثير.

أفضل لاعب أجنبي بالإمارات؟

سأذكر ثلاثة أسماء: كايو كانيدو، وفابيو ليما، وايفرتون ريبيرو.

أفضل لاعب مواطن؟

أيضاً ثلاثة أسماء: عمر عبدالرحمن، وعلي سالمين، وراشد علي.

مارادونا فتح لنا أبواب الإمارات

أكد أروابارينا المدير الفني لفريق الوصل في رده على سؤال عن كيفية استثمار وجود مارادونا في الإمارات، أن الامارات تستفيد حاليا من مارادونا من خلال النشاطات العديدة التي يقوم بها للترويج للعبة في الدولة، وقال:» بالنسبة لي كنت سعيدا عندما عمل مدربا للوصل باعتباره من أساطير الكرة ولأنه فتح الباب لغيره من المدربين الارجنتينيين، وكثيرا ما أسمع الكثير من الكلام الجيد عن عمله هنا.

فرصة تأهل «الأبيض» لنهائيات المونديال موجودة وحقيقية

أكد مدرب الوصل أن المنتخب الإماراتي يلعب في مجموعة متوازنة في تصفيات كأس العالم، لا توجد أفضلية واضحة لمنتخب بعينه، ولديه الإمكانات وقد استحق الفوز على اليابان واستحق نتيجة أفضل من الخسارة أمام أستراليا، الآن المنتخب يحتاج للفوز بالمباراة المقبلة ليكون في وضع جيد، في اعتقادي أنه ونظراً لتقارب المستويات فإن التفاصيل الصغيرة سوف تحدد المتأهل بالنهاية.

وقال: «المنتخب يملك لاعبين جيدين، ولديهم القدرة على التأهل وكما قلت الفروقات ليست كبيرة، المنتخب يحتاج للفوز بمباريات خارج الأرض وخصوصاً بعد الخسارة أمام أستراليا في الإمارات، ولكن تبقى فرصة المنتخب بالتأهل حقيقية وموجودة، لافتاً إلى أن أبرز اللاعبين الذين لفتوا انتباهه ضمن صفوف الأبيض لاعب العين عمر عبدالرحمن، لأنه لاعب موهوب ولمسته للكرة تدل على مهارة حقيقية، ولديه القدرة على تحمل المسؤولية.

رسالتي للجمهور: سنقدم كل ما لدينا

قال أروابارينا: رسالتي للجمهور هي أن يعرفوا أننا سنقوم بما في وسعنا في كل مباراة نلعبها، قد نفوز أو نتعادل أو نخسر، ولكن أريد أن يعرف الجمهور أننا دائماً سنقدم كل ما لدينا، وبالنسبة لنا من الجيد أن نشاهد دعم الجمهور للفريق داخل الأرض وخارجها، لأن دور الجمهور في دعم الفريق هام للغاية، أيضاً ندرك أن المشجعين يتابعون الفريق بسبب الأداء الجيد وتشجيع الجمهور هو الحافز الإضافي للاعبين.

رابط المصدر: أروابارينا: الإمبراطور سيقاتل حتى النهاية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً