قتلى الانقلابيين بالعشرات في حجة

أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني مقتل العشرات من المسلحين الحوثيين في قصف مدفعي استهدف مواقعهم في محافظة حجة، بينما اعترضت قوات التحالف صاروخاً باليستياً أطلقه الانقلابيون على مأرب، وشن غارات موقعاً قتلى في صفوفهم، في وقت شهدت تعز معارك صدت خلالها قوات الشرعية هجمات

للميليشيات وسط تحذير أممي من مجاعة في محافظة الحديدة. وذكر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة إن مدفعية التحالف العربي والجيش الوطني دكت أوكار الانقلابيين في ميدي وحرض في حجة، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم وهروب آخرين. كما استهدفت المدفعية أيضاً تعزيزات عسكرية قادمة للانقلابيين من مديرية بكيل مّير إلى جبهتي حرض وميدي، ما أسفر عن قتلى وتدمير عتادهم. غارات واعتراض باليستي في غضون ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة من الغارات استهدفت مواقع عسكرية للانقلابيين في شمال صنعاء وفي مديرية سنحان جنوب العاصمة، في حين اعترضت دفاعات التحالف المرابطة في محافظة مأرب، صاروخاً باليستياً جديداً أطلقه المسلحون الحوثيون وحلفاؤهم على عاصمة المحافظة. وقال مصدر عسكري، إن الحوثيين أطلقوا الصاروخ نحو أهداف في مأرب، لكن الدفاعات المضادة أسقطته في صحراء المدينة من دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا، حيث يطلق هؤلاء صواريخ باليستية بشكل متواصل نحو المدينة، ودائماً ما تعترضها منظومة باتريوت التابعة للتحالف. معارك تعز في تعز، شهدت الجبهتان الشرقية والشمالية الغربية، معارك عنيفة في ظل قصف من قبل الميليشيات الانقلابية على الأحياء السكنية بمختلف الأسلحة الثقيلة. وأوضح مصدر ميداني لـ«البيان» أن معارك شرسة دارت بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، وبين ميليشيات الحوثي والمخلوع في منطقة ثعبات وجبهة حسنات، شرق مدينة تعز. وقال إن الميليشيات لاتزال تعتمد القصف من بعيد من دون المواجهة مع القوات الموالية للشرعية، حيث أطلقت 14 قذيفة مدفعية ثقيلة على منطقة ثعبات وحسنات في أقل من نصف ساعة. من جهتها، ردت القوات الموالية للشرعية باستهداف مواقع الانقلابيين في تلة سوفتيل والقصر وتلة السلال، متمكنة من إعطاب عربتين مدرعتين للميليشيات في معسكر التشريفات، وأخرى في جبل السلال. كما صد الجيش والمقاومة هجوما للميليشيات على جبهة الزنوج، شمال غرب مدينة تعز. تحذير أممي إلى ذلك، اعتبر مسؤول أممي، محافظة الحديدة من أكثر المناطق المنكوبة في اليمن من حيث سوء التغذية، وصنّفها «في مرحلة الطوارئ». وأعرب جورج خوري، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، في بيان عن «عميق القلق إزاء ارتفاع معدلات سوء التغذية في الحديدة والمناطق الساحلية المجاورة التي تعد من أكثر المناطق المنكوبة في البلاد». وأفاد خوري أن «المحافظة تُصنّف في مرحلة الأزمة أو الطوارئ، حسب التصنيف المتكامل لانعدام الأمن الغذائي للأمم المتحدة».


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني مقتل العشرات من المسلحين الحوثيين في قصف مدفعي استهدف مواقعهم في محافظة حجة، بينما اعترضت قوات التحالف صاروخاً باليستياً أطلقه الانقلابيون على مأرب، وشن غارات موقعاً قتلى في صفوفهم، في وقت شهدت تعز معارك صدت خلالها قوات الشرعية هجمات للميليشيات وسط تحذير أممي من مجاعة في محافظة الحديدة.

وذكر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة إن مدفعية التحالف العربي والجيش الوطني دكت أوكار الانقلابيين في ميدي وحرض في حجة، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم وهروب آخرين. كما استهدفت المدفعية أيضاً تعزيزات عسكرية قادمة للانقلابيين من مديرية بكيل مّير إلى جبهتي حرض وميدي، ما أسفر عن قتلى وتدمير عتادهم.

غارات واعتراض باليستي

في غضون ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة من الغارات استهدفت مواقع عسكرية للانقلابيين في شمال صنعاء وفي مديرية سنحان جنوب العاصمة، في حين اعترضت دفاعات التحالف المرابطة في محافظة مأرب، صاروخاً باليستياً جديداً أطلقه المسلحون الحوثيون وحلفاؤهم على عاصمة المحافظة.

وقال مصدر عسكري، إن الحوثيين أطلقوا الصاروخ نحو أهداف في مأرب، لكن الدفاعات المضادة أسقطته في صحراء المدينة من دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا، حيث يطلق هؤلاء صواريخ باليستية بشكل متواصل نحو المدينة، ودائماً ما تعترضها منظومة باتريوت التابعة للتحالف.

معارك تعز

في تعز، شهدت الجبهتان الشرقية والشمالية الغربية، معارك عنيفة في ظل قصف من قبل الميليشيات الانقلابية على الأحياء السكنية بمختلف الأسلحة الثقيلة. وأوضح مصدر ميداني لـ«البيان» أن معارك شرسة دارت بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، وبين ميليشيات الحوثي والمخلوع في منطقة ثعبات وجبهة حسنات، شرق مدينة تعز. وقال إن الميليشيات لاتزال تعتمد القصف من بعيد من دون المواجهة مع القوات الموالية للشرعية، حيث أطلقت 14 قذيفة مدفعية ثقيلة على منطقة ثعبات وحسنات في أقل من نصف ساعة.

من جهتها، ردت القوات الموالية للشرعية باستهداف مواقع الانقلابيين في تلة سوفتيل والقصر وتلة السلال، متمكنة من إعطاب عربتين مدرعتين للميليشيات في معسكر التشريفات، وأخرى في جبل السلال.
كما صد الجيش والمقاومة هجوما للميليشيات على جبهة الزنوج، شمال غرب مدينة تعز.

تحذير أممي

إلى ذلك، اعتبر مسؤول أممي، محافظة الحديدة من أكثر المناطق المنكوبة في اليمن من حيث سوء التغذية، وصنّفها «في مرحلة الطوارئ». وأعرب جورج خوري، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، في بيان عن «عميق القلق إزاء ارتفاع معدلات سوء التغذية في الحديدة والمناطق الساحلية المجاورة التي تعد من أكثر المناطق المنكوبة في البلاد». وأفاد خوري أن «المحافظة تُصنّف في مرحلة الأزمة أو الطوارئ، حسب التصنيف المتكامل لانعدام الأمن الغذائي للأمم المتحدة».

رابط المصدر: قتلى الانقلابيين بالعشرات في حجة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً