وليد فارس.. جدل جديد في سياسة ترامب الخارجية

تجاذبت وسائل الإعلام العالمية، أخيراً، أطراف الحديث عن وليد فارس، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وهو شخصية تلمح لإيجاد تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية الأميركية. ولمن يجهل فارس فإنه سياسي وأكاديمي أميركي، لبناني الأصل، كان متورطاً بالحرب الأهلية مع الكتائب اللبنانية. تحولات لقد

أشار مستشار السياسة الخارجية لترامب إلى العزم على إيجاد تحولات رئيسة في استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إعادة النظر في اتفاق إيران النووي، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فضلاً عن تمرير ترامب لتشريعات تصنف جماعة «الإخوان المسلمين» منظمة «إرهابية». ونقل عن فارس تصريحه بأن اللوم في تأجيل التشريعات، التي وافقت عليها اللجنة القضائية بمجلس النواب، خلال شهر فبراير الماضي حول تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية يقع على عاتق إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك لدعم إدارة أوباما للجماعة. إن وليد فارس، الذي هرب إبان انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1990، وقدم نفسه كونه خبيراً في الإرهاب وشؤون الشرق الأوسط، دان، بقوة، الاتفاق النووي الأميركي المبرم مع إيران، واصفاً إياه بأنه «أسوأ صفقة في التاريخ، على الإطلاق»، بيد أنه أسوة بتذبذب مواقف ترامب ونبرته المهدئة، بعد الفوز بالانتخابات، جاءت تصريحات فارس الأخيرة لهيئة الإذاعة البريطانية بنبرة تصالحية أكثر، قائلاً، إن الرئيس المنتخب من المرجح أن «يراجع» الاتفاق بدلاً من إلغائه بشكل تام. وأضاف، إن ترامب سيرسل الاتفاق، بعد مراجعته، للكونغرس، ويطلب من الإيرانيين إعادة تجديد بعض المسائل أو تغييرها، مع النقاش حول ذلك. يتوقع أن تكون المناقشة متوترة، ولكن، كما أشار اليميني وليد فارس، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تقبل بالاتفاق كما هو عليه في الوقت الراهن، أي بإرسال نحو 750 مليار دولار للنظام الإيراني، دون تلقي الكثير في المقابل. خبير فارس، الذي يصف نفسه خبيراً في الإرهاب على موقعه الرسمي، ووقف على منابر منظمات غير حكومية ولجان بالكونغرس الأميركي والبرلمان الأوروبي والخارجية الأميركية ومجلس الأمن الدولي، لتقديم وجهة نظره بشأن قضايا الإرهاب والتنظيمات المتشددة، قال في وقت سابق إن: «ترامب قد أوضح أنه سيكون حليفاً قوياً لإسرائيل، كما كان دوماً». وبعد كل ذلك، يتبادر للكثيرين سؤال مفاده: «من هو وليد فارس؟». لقد أثار ترامب الجدل بتعيينه في حملته الانتخابية. ولطالما تم وصفه بـ«المنظر الرئيس» لليمين المتطرف في المليشيات المسيحية اللبنانية، التي ارتكبت جرائم حرب، خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وفي وقت سابق من العام الجاري، نددت اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز بالمرشح الجمهوري، وقتها، لعمله مع فارس، واصفة الأخير بأنه متورط بـ«جرائم حرب» غالباً ما يعزز «الإسلاموفوبيا». فارس، الذي شغل أيضاً منصب مستشار الشؤون الخارجية للمرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني، خلال سباق الرئاسة الأميركي عام 2012، بنى لنفسه، تدريجياً، موقفاً مؤثراً، كما رسخ سمعته بين الجمهوريين.


الخبر بالتفاصيل والصور


تجاذبت وسائل الإعلام العالمية، أخيراً، أطراف الحديث عن وليد فارس، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وهو شخصية تلمح لإيجاد تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية الأميركية. ولمن يجهل فارس فإنه سياسي وأكاديمي أميركي، لبناني الأصل، كان متورطاً بالحرب الأهلية مع الكتائب اللبنانية.

تحولات

لقد أشار مستشار السياسة الخارجية لترامب إلى العزم على إيجاد تحولات رئيسة في استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إعادة النظر في اتفاق إيران النووي، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فضلاً عن تمرير ترامب لتشريعات تصنف جماعة «الإخوان المسلمين» منظمة «إرهابية».

ونقل عن فارس تصريحه بأن اللوم في تأجيل التشريعات، التي وافقت عليها اللجنة القضائية بمجلس النواب، خلال شهر فبراير الماضي حول تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية يقع على عاتق إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك لدعم إدارة أوباما للجماعة.

إن وليد فارس، الذي هرب إبان انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1990، وقدم نفسه كونه خبيراً في الإرهاب وشؤون الشرق الأوسط، دان، بقوة، الاتفاق النووي الأميركي المبرم مع إيران، واصفاً إياه بأنه «أسوأ صفقة في التاريخ، على الإطلاق»، بيد أنه أسوة بتذبذب مواقف ترامب ونبرته المهدئة، بعد الفوز بالانتخابات، جاءت تصريحات فارس الأخيرة لهيئة الإذاعة البريطانية بنبرة تصالحية أكثر، قائلاً، إن الرئيس المنتخب من المرجح أن «يراجع» الاتفاق بدلاً من إلغائه بشكل تام.

وأضاف، إن ترامب سيرسل الاتفاق، بعد مراجعته، للكونغرس، ويطلب من الإيرانيين إعادة تجديد بعض المسائل أو تغييرها، مع النقاش حول ذلك.

يتوقع أن تكون المناقشة متوترة، ولكن، كما أشار اليميني وليد فارس، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تقبل بالاتفاق كما هو عليه في الوقت الراهن، أي بإرسال نحو 750 مليار دولار للنظام الإيراني، دون تلقي الكثير في المقابل.

خبير

فارس، الذي يصف نفسه خبيراً في الإرهاب على موقعه الرسمي، ووقف على منابر منظمات غير حكومية ولجان بالكونغرس الأميركي والبرلمان الأوروبي والخارجية الأميركية ومجلس الأمن الدولي، لتقديم وجهة نظره بشأن قضايا الإرهاب والتنظيمات المتشددة، قال في وقت سابق إن: «ترامب قد أوضح أنه سيكون حليفاً قوياً لإسرائيل، كما كان دوماً».

وبعد كل ذلك، يتبادر للكثيرين سؤال مفاده: «من هو وليد فارس؟».

لقد أثار ترامب الجدل بتعيينه في حملته الانتخابية. ولطالما تم وصفه بـ«المنظر الرئيس» لليمين المتطرف في المليشيات المسيحية اللبنانية، التي ارتكبت جرائم حرب، خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وفي وقت سابق من العام الجاري، نددت اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز بالمرشح الجمهوري، وقتها، لعمله مع فارس، واصفة الأخير بأنه متورط بـ«جرائم حرب» غالباً ما يعزز «الإسلاموفوبيا».

فارس، الذي شغل أيضاً منصب مستشار الشؤون الخارجية للمرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني، خلال سباق الرئاسة الأميركي عام 2012، بنى لنفسه، تدريجياً، موقفاً مؤثراً، كما رسخ سمعته بين الجمهوريين.

رابط المصدر: وليد فارس.. جدل جديد في سياسة ترامب الخارجية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً