استراتيجية التركيز على آسيا تواجه معوقات كثيرة

صورة اعترض مسيرة التركيز على آسيا التي قادها الرئيس الأميركي باراك أوباما الكثير من المعوقات التي وجب أن تشكل مصدر قلقٍ لكل من يؤمن بأن الولايات المتحدة لابد أن تحافظ على لعب دورها القوي في

الهادئ توازياً مع ارتفاع حدة مطالب الصين بكسب القوة والنفوذ. ويشكل أحد أعمدة استراتيجية أوباما اتفاق الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ الموقع عليه من قبل 12 دولة باستثناء الصين والتي أشرفت واشنطن نفسها على التفاوض على بنوده. وحصد الاتفاق خلال الموسم الانتخابي الراهن الكثير من الانتقادات ذات الطابع القومي. وقد انبرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي ساعدت على صياغة سياسة التركيز على آسيا عندما كانت في منصب وزيرة الخارجية، والتي دعمت الاتفاق التجاري سابقاً، لتعلن عن معارضتها له الآن بذريعة عدم الرضا عن التفاصيل.  وقد أصرت في أحد الحوارات الأخيرة على أن معارضتها للاتفاق لن تتغير إذا وصلت إلى البيت الأبيض. ويشكل ذلك مؤشراً محبطاً للدول الأخرى الموقعة على الاتفاق والراغبة بإقامة علاقات أوثق مع الولايات المتحدة، في واقع يشجع القادة في الصين. إلا أن المفاجأة الأكبر جاءت على لسان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الذي يتعرض لانتقادات أميركية شرسة رداً على سياسة بلاده المتبعة بحق تجار ومتعاطي الممنوعات. اعلان طلاق وقد أعلن دوتيرتي خلال زيارته الأخيرة لبكين عن «طلاق مع الولايات المتحدة على المستويين العسكري والاقتصادي لكن غير الاجتماعي». وأضاف قائلاً: «لقد عدت للاصطفاف في مسار تدفقكم الأيديولوجي وقد أذهب إلى روسيا للتحدث مع بوتين، وإبلاغه أننا نحن الثلاثة ضد العالم الصين والفلبين وروسيا. إنها الطريقة الوحيدة». وأعلن البيت الأبيض فبأن تعليقات دوتيرتي تثير الشكوك بالعلاقات الثنائية للبلدين. إلا أن ذلك يفضي إلى سؤال حول ما إذا كان ابتعاد دوتيرتي عن أميركا سيلاقي تصدياً من أوساط الجيش الفلبيني.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

اعترض مسيرة التركيز على آسيا التي قادها الرئيس الأميركي باراك أوباما الكثير من المعوقات التي وجب أن تشكل مصدر قلقٍ لكل من يؤمن بأن الولايات المتحدة لابد أن تحافظ على لعب دورها القوي في الهادئ توازياً مع ارتفاع حدة مطالب الصين بكسب القوة والنفوذ.

ويشكل أحد أعمدة استراتيجية أوباما اتفاق الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ الموقع عليه من قبل 12 دولة باستثناء الصين والتي أشرفت واشنطن نفسها على التفاوض على بنوده. وحصد الاتفاق خلال الموسم الانتخابي الراهن الكثير من الانتقادات ذات الطابع القومي.

وقد انبرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي ساعدت على صياغة سياسة التركيز على آسيا عندما كانت في منصب وزيرة الخارجية، والتي دعمت الاتفاق التجاري سابقاً، لتعلن عن معارضتها له الآن بذريعة عدم الرضا عن التفاصيل.

 وقد أصرت في أحد الحوارات الأخيرة على أن معارضتها للاتفاق لن تتغير إذا وصلت إلى البيت الأبيض. ويشكل ذلك مؤشراً محبطاً للدول الأخرى الموقعة على الاتفاق والراغبة بإقامة علاقات أوثق مع الولايات المتحدة، في واقع يشجع القادة في الصين.

إلا أن المفاجأة الأكبر جاءت على لسان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الذي يتعرض لانتقادات أميركية شرسة رداً على سياسة بلاده المتبعة بحق تجار ومتعاطي الممنوعات.

اعلان طلاق

وقد أعلن دوتيرتي خلال زيارته الأخيرة لبكين عن «طلاق مع الولايات المتحدة على المستويين العسكري والاقتصادي لكن غير الاجتماعي». وأضاف قائلاً: «لقد عدت للاصطفاف في مسار تدفقكم الأيديولوجي وقد أذهب إلى روسيا للتحدث مع بوتين، وإبلاغه أننا نحن الثلاثة ضد العالم الصين والفلبين وروسيا. إنها الطريقة الوحيدة».

وأعلن البيت الأبيض فبأن تعليقات دوتيرتي تثير الشكوك بالعلاقات الثنائية للبلدين. إلا أن ذلك يفضي إلى سؤال حول ما إذا كان ابتعاد دوتيرتي عن أميركا سيلاقي تصدياً من أوساط الجيش الفلبيني.

رابط المصدر: استراتيجية التركيز على آسيا تواجه معوقات كثيرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً