جينبينغ يخشى على نفوذه في ممارسة لعبة الإصلاح


الخبر بالتفاصيل والصور


تسود في الصين شائعات وصلت إلى ذروتها مع الإعلان بأن الرئيس الصيني شين جينبينغ يخطط لإطالة عهده التقليدي الذي امتد لعشرة أعوام. أما الشائعة الأقل إثارة للقلق، فتشير إلى أنه سيرجئ موعد تسمية خلفه المقرر في 2017.

ويعتبر البعض أن الخيار الأول خطأ ينحرف باتجاه التعدي على صلاحيات الحكم الإمبراطوري،

في حين يعتقدون بأهمية النظر إلى الثاني.

يعتبر جينبينغ القائد الصيني الأقوى على امتداد العقود، وكان من السطوة بما يكفي حيث لم يكن يشعر بأن أي تقليد صيني يمكن أن يقيده. وقد وضع انقلابه المربك المناوئ للفساد الكثير من أعضاء الحزب على الجبهة الدفاعية. إلا أنه لم ينشئ الإمبراطورية التي يديرها وهي لا تزال تمتلك القدرة على ردّ الصاع صاعين. ويدرك بأنه من خلال تسمية خلف له قريبا، فسوف يصبح من الماضي ويفقد النفوذ.

ويؤشر ذلك على أن هناك لعبة على الأقل، إلا أن جينبينغ الذي يفترض أنه قادر على كل شيء، لم يستعرض أي إرادة سياسية، والقمع الذي يمارسه بحق ناشطي الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعي يشير إلى أنه يعيش حالة انعدام أمان بصورة تفوق سلفه الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين.

رابط المصدر: جينبينغ يخشى على نفوذه في ممارسة لعبة الإصلاح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً