الجيش يتهم السراج بالتحالف مع ميليشيات لمهاجمة الهلال النفطي

تمضي الأوضاع في ليبيا الى مواجهة عسكرية بين ميليشيات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج والجيش الوطني الموالي للحكومة المؤقتة التي تتخذ من شرقي ليبيا مقراً لها. واتهم الناطق باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، السراج ووزير الدفاع في حكومة الوفاق

المهدي البرغثي، بمحاولة التقدم نحو الحقول النفطية.. بالتزامن كشف المبعوث العربي الجديد الى ليبيا عن عزمه الانخراط في اتصالات فورية لتلافي التدهور الكبير الذي تعاني منه هذه البلاد المضطربة منذ خمس سنوات وبدا المبعوث الذي عينته الجامعة العربية متفائلاً بإمكانية التوصل لحلول تجنب الليبيين المزيد من الاقتتال. في الأثناء اتهم الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ووزير دفاعه بمحاولة نسج تحالف مع ميليشيات متطرفة لمهاجمة منطقة الهلال النفطي التي فرضت قوات الجيش التي يقودها الفريق خليفة حفتر سيطرتها عليها أخيراً وقال المسماري «إنهما متواجدان الآن في الجفرة مع رئيس حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران ومجموعة متطرفة من مصراتة تتبع القاعدة، للهجوم على الهلال النفطي» على حد قوله. وقال المسماري: «إن المعلومات الواردة إليهم تشير إلى أن الجضران ينوي التقدم نحو البريقة، وكتيبة الفاروق القادمة من مصراتة والمدعومة من القاعدة تتجه نحو منطقة رأس لانوف»، مضيفاً أنهم شكلوا غرفة عمليات بأمر من البرغثي سميت (غرفة عمليات تحرير الموانئ النفطية)، للهجوم على المنطقة الواقعة تحت سيطرة الجيش. وذكر الناطق باسم رئاسة الأركان في معرض حديثه أن الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر يقود «حرباً مقدسة» للحفاظ على وحدة التراب الليبي ضد مخططات التقسيم، منوهاً إلى أن مصر كانت وستظل دائماً الظهير المساند والداعم لليبيا. وطالب المجتمع الدولي بالكف عن التدخل المتآمر في ليبيا، داعياً في الوقت ذاته إلى رفع حظر التسليح عن القوات المسلحة الليبية. من ناحيته أكد الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمّالي الذي تم اختياره أخيراً مبعوثاً للجامعة العربية في ليبيا، معرفته بالوضع الداخلي الليبي، وهو ما سيساعده بالتنسيق مع اللاعبين المحليين والخارجيين، على إيجاد حلول دائمة للوضع الليبي المعقّد. وقال الجمّالي في تصريحات صحافية، «إن الأوضاع في ليبيا تغيرت تماماً عمّا كانت عليه خلال فترة حكم العقيد القذافي، وانقلب من التماسك القبلي إلى وضع يفتقد إلى الثوابت والضوابط، وظهرت الانتماءات المذهبية، وتقلّص الانتماء الوطني». وبشأن الاستراتيجية التي سيعتمدها لإيجاد حلول للوضع الليبي المتأزّم، قال الجمّالي «ليست هناك استراتيجية معيّنة، ولكن يجب إعداد دراسة ميدانية لتجميع المعطيات، وعلى ضوئها، يمكن تحديد منهجية عمل وفق رؤية الجامعة العربية، لتنطلق التحركات الداخلية، في العديد من المناطق الليبية، والخارجية كذلك، في ظل وجود لاعبين خارجيين مهمّين يمكن أن يساعدوا على إيجاد الحلول، لأن الملف الليبي لم يعد شأناً داخليّاً فقط، بل هناك تدخّل خارجي كذلك». ممر قال مصدر عسكري بغرفة العمليات الميدانية في سرت إن قوات «البنيان المرصوص» وجهت نداءً عاجلاً للنساء والأطفال المحتجزين مع تنظيم «داعش» كدروع بشرية في حي الجيزة البحرية بسرت، من أجل الخروج الفوري بعد توفير ممر آمن لهم من جهة البحر.


الخبر بالتفاصيل والصور


تمضي الأوضاع في ليبيا الى مواجهة عسكرية بين ميليشيات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج والجيش الوطني الموالي للحكومة المؤقتة التي تتخذ من شرقي ليبيا مقراً لها.

واتهم الناطق باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، السراج ووزير الدفاع في حكومة الوفاق المهدي البرغثي، بمحاولة التقدم نحو الحقول النفطية.. بالتزامن كشف المبعوث العربي الجديد الى ليبيا عن عزمه الانخراط في اتصالات فورية لتلافي التدهور الكبير الذي تعاني منه هذه البلاد المضطربة منذ خمس سنوات وبدا المبعوث الذي عينته الجامعة العربية متفائلاً بإمكانية التوصل لحلول تجنب الليبيين المزيد من الاقتتال.

في الأثناء اتهم الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ووزير دفاعه بمحاولة نسج تحالف مع ميليشيات متطرفة لمهاجمة منطقة الهلال النفطي التي فرضت قوات الجيش التي يقودها الفريق خليفة حفتر سيطرتها عليها أخيراً وقال المسماري «إنهما متواجدان الآن في الجفرة مع رئيس حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران ومجموعة متطرفة من مصراتة تتبع القاعدة، للهجوم على الهلال النفطي» على حد قوله.

وقال المسماري: «إن المعلومات الواردة إليهم تشير إلى أن الجضران ينوي التقدم نحو البريقة، وكتيبة الفاروق القادمة من مصراتة والمدعومة من القاعدة تتجه نحو منطقة رأس لانوف»، مضيفاً أنهم شكلوا غرفة عمليات بأمر من البرغثي سميت (غرفة عمليات تحرير الموانئ النفطية)، للهجوم على المنطقة الواقعة تحت سيطرة الجيش.

وذكر الناطق باسم رئاسة الأركان في معرض حديثه أن الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر يقود «حرباً مقدسة» للحفاظ على وحدة التراب الليبي ضد مخططات التقسيم، منوهاً إلى أن مصر كانت وستظل دائماً الظهير المساند والداعم لليبيا. وطالب المجتمع الدولي بالكف عن التدخل المتآمر في ليبيا، داعياً في الوقت ذاته إلى رفع حظر التسليح عن القوات المسلحة الليبية.

من ناحيته أكد الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمّالي الذي تم اختياره أخيراً مبعوثاً للجامعة العربية في ليبيا، معرفته بالوضع الداخلي الليبي، وهو ما سيساعده بالتنسيق مع اللاعبين المحليين والخارجيين، على إيجاد حلول دائمة للوضع الليبي المعقّد.

وقال الجمّالي في تصريحات صحافية، «إن الأوضاع في ليبيا تغيرت تماماً عمّا كانت عليه خلال فترة حكم العقيد القذافي، وانقلب من التماسك القبلي إلى وضع يفتقد إلى الثوابت والضوابط، وظهرت الانتماءات المذهبية، وتقلّص الانتماء الوطني».

وبشأن الاستراتيجية التي سيعتمدها لإيجاد حلول للوضع الليبي المتأزّم، قال الجمّالي «ليست هناك استراتيجية معيّنة، ولكن يجب إعداد دراسة ميدانية لتجميع المعطيات، وعلى ضوئها، يمكن تحديد منهجية عمل وفق رؤية الجامعة العربية، لتنطلق التحركات الداخلية، في العديد من المناطق الليبية، والخارجية كذلك، في ظل وجود لاعبين خارجيين مهمّين يمكن أن يساعدوا على إيجاد الحلول، لأن الملف الليبي لم يعد شأناً داخليّاً فقط، بل هناك تدخّل خارجي كذلك».

ممر

قال مصدر عسكري بغرفة العمليات الميدانية في سرت إن قوات «البنيان المرصوص» وجهت نداءً عاجلاً للنساء والأطفال المحتجزين مع تنظيم «داعش» كدروع بشرية في حي الجيزة البحرية بسرت، من أجل الخروج الفوري بعد توفير ممر آمن لهم من جهة البحر.

رابط المصدر: الجيش يتهم السراج بالتحالف مع ميليشيات لمهاجمة الهلال النفطي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً