مجالس أولياء الأمور.. «ديكور تربوي» بلا فاعلية

حلقة مفقودة بين مجالس أولياء أمور الطلبة والمؤسسات التعليمية جعلت الكثير من نشاطات هذه المجالس حبراً على ورق، فضلاً عن كونها أصلاً تعاني من قلة الصلاحيات وضآلة الامتيازات، حتى قال البعض من العاملين في رئاسة هذه المجالس إننا لا نستطيع في كثير من الأحيان

دخول المدارس وطرح أفكارنا بحريةـ أو نغرق في تفاصيل المعاملات والإجراءات التنظيمية إن حاولنا اقتراح نشاط مدرسي. حالة دفعت الكثير من التربويين إلى طرح هذه المشكلة على بساط المسؤولين في وزارة التربية والتعليم مطالبين بمزيد من التفعيل لدور هذه المجالس وإخراجها من سبات الوهن، مقترحين جملة من المبادرات الكفيلة بنقلها إلى ساحة النشاط الحقيقي، في حين أكدت الوزارة أنها تنظر إلى هذه المجالس على أنها حلقة وصل مهمة جداً بين الأسر والمدرسة، وليست مجرد مسميات. ولا شك أن التعامل مع أدوار مجالس الأولياء بطريقة شكلية يفقدها الأثر المرجو منها، في حين أن استثمارها عل النحو الذي ترسم له الوزارة في خططها التعليمية يضمن إخراج أفضل النتائج منها، لا سيما وأن كثيراً من العاملين والمشاركين في هذه المجالس يحملون خبرات مجتمعية وتربوية تساعد على الانتقال بمستوى الطلبة نحو آفاق رحبة من التفوق التعليمي والانضباط السلوكي. ــ مطالبة بتعميم فكرة المجالس في الدولة وتشكيل مجلس تنفيذي منبثق عنها ــ ضعف الدعم المادي وتجاهل بعض المدارس أبرز التحديات التي تعيق عملها ــ دعوة لعقد مؤتمر خليجي موحد لمجالس أولياء الأمور لتبادل الأفكار والرؤى ــ مطالبات بسن لوائح تحدد أدوار المجالس وتخويلها المشاركة في صنع القرار ــ مبادرة ذاتية لإحياء وتفعيل مجالس الأمهات على مستوى المدارس الحكومية ــ «التربية» تضع مقترحاً لتطوير لائحة «أولياء الأمور» وتؤكد دورهم الفعال


الخبر بالتفاصيل والصور


حلقة مفقودة بين مجالس أولياء أمور الطلبة والمؤسسات التعليمية جعلت الكثير من نشاطات هذه المجالس حبراً على ورق، فضلاً عن كونها أصلاً تعاني من قلة الصلاحيات وضآلة الامتيازات، حتى قال البعض من العاملين في رئاسة هذه المجالس إننا لا نستطيع في كثير من الأحيان دخول المدارس وطرح أفكارنا بحريةـ أو نغرق في تفاصيل المعاملات والإجراءات التنظيمية إن حاولنا اقتراح نشاط مدرسي.

حالة دفعت الكثير من التربويين إلى طرح هذه المشكلة على بساط المسؤولين في وزارة التربية والتعليم مطالبين بمزيد من التفعيل لدور هذه المجالس وإخراجها من سبات الوهن، مقترحين جملة من المبادرات الكفيلة بنقلها إلى ساحة النشاط الحقيقي، في حين أكدت الوزارة أنها تنظر إلى هذه المجالس على أنها حلقة وصل مهمة جداً بين الأسر والمدرسة، وليست مجرد مسميات.

ولا شك أن التعامل مع أدوار مجالس الأولياء بطريقة شكلية يفقدها الأثر المرجو منها، في حين أن استثمارها عل النحو الذي ترسم له الوزارة في خططها التعليمية يضمن إخراج أفضل النتائج منها، لا سيما وأن كثيراً من العاملين والمشاركين في هذه المجالس يحملون خبرات مجتمعية وتربوية تساعد على الانتقال بمستوى الطلبة نحو آفاق رحبة من التفوق التعليمي والانضباط السلوكي.

ــ مطالبة بتعميم فكرة المجالس في الدولة وتشكيل مجلس تنفيذي منبثق عنها

ــ ضعف الدعم المادي وتجاهل بعض المدارس أبرز التحديات التي تعيق عملها

ــ دعوة لعقد مؤتمر خليجي موحد لمجالس أولياء الأمور لتبادل الأفكار والرؤى

ــ مطالبات بسن لوائح تحدد أدوار المجالس وتخويلها المشاركة في صنع القرار

ــ مبادرة ذاتية لإحياء وتفعيل مجالس الأمهات على مستوى المدارس الحكومية

ــ «التربية» تضع مقترحاً لتطوير لائحة «أولياء الأمور» وتؤكد دورهم الفعال

رابط المصدر: مجالس أولياء الأمور.. «ديكور تربوي» بلا فاعلية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً